الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

جهات



الوضع الوبائي في بعض الجهات:

بداية الانفراج لا يعني زوال خطر


الصحافة اليوم:متابعة خالصة حمروني
أكّد سهيل بالي المدير الجهوي للصحة في زغوان في تصريح لوات «أن الوضع الوبائي لفيروس كورونا بولاية زغوان شهد في الأسبوعين الأخيرين انفراجا ملحوظا نتيجة تراجع كافة مؤشرات الوباء في أغلب مناطق الجهة » .
وأوضح في هذا السياق أن الإصابات لكل 100 ألف ساكن تراجعت من 450 حالة منتصف شهر جويلية إلى 115 حاليا ، كما استقر معدل نسبة التحاليل الإيجابية في الفترة ذاتها عند 27 بالمائة مقابل 56 بالمائة.
وأضاف بالي أن الجهة لم تسجل حالات وفاة منذ 14 أوت الجاري ، كما تراجع نسق الإصابات بصورة كبيرة في الأيام الأخيرة تقلص بموجبه عدد المقيمين بوحدات الكوفيد إلى 15 مقيما فقط يتلقون العلاج بوحدة المستشفى الجهوي بعد أن بلغت طاقة استيعابها القصوى في الشهرين الماضيين بمعدل 70 مقيما يوميا حسب ذكره.
ولفت المدير الجهوي للصحة  الانتباه إلى أن هذا الانفراج لا يعني زوال خطر الوباء مشدّدا على ضرورة مواصلة الالتزام بإجراءات البروتوكول الصحي وبالتوصيات الصادرة عن اللجنة العلمية ومقررات اللجنة الجهوية لمجابهة كوفيد19.
من جهتها قررت اللجنة الجهوية لمجابهة الكوارث في ولاية نابل   اول امس الجمعة في اختتام أعمال خليّة الازمة المنبثقة عنها، اعادة فتح الأسواق الأسبوعية بالجهة. وحسب والي الجهة فقد جاء بعد تقييم للوضع الصحي بالولاية، و بعد « تسجيل تحسن في الوضع الوبائي عموما » وفق تعبيره والذي  يؤكده تطور عديد المؤشرات و من بينها تطور عدد الملقحين الى 236 الف مواطن اي ما يمثل نسبة 42 بالمائة من مجموع المعنيين بالتلقيح بولاية نابل والمقدر عددهم بـ 575 الف مواطن.
هذا وقد استقر معدل الوفيات بولاية نابل في الفترة الاخيرة في حدود 3 وفيات في اليوم و تراوحت نسبة التحاليل الايجابية بين 13 و 14 بالمائة، مشددا من جهة اخرى على أن تحسّن المؤشّرات الصحية لا يعني « اننا قد تجاوزنا ازمة كوفيد» ، مبرزا ضرورة المواصلة في كل اجراءات التوقي من هذا الفيروس و احترام البرتوكولات الصحية من تباعد و ارتداء للكمامة، لتفادي السقوط في أزمة صحية جديدة بسبب التسيب و عدم الاكتراث لخطورة هذا الفيروس.
انخفاض عدد الوفيات
الادارة الجهوية للصحة بولاية تطاوين سجلت مؤخرا حالتي وفاة جديدتين ناجمتين عن الاصابة بفيروس كورونا واحدة منها في معتمدية تطاوين الشمالية والثانية في معتمدية تطاوين الجنوبية وبذلك يرتفع عدد ضحايا هذا الوباء منذ تفشيه في الجهة خلال شهر مارس من العام الماضي الى 473 حالة وفاة تتوزع الى 207 وفاة في معتمدية تطاوين الشمالية و112 حالة وفاة في تطاوين الجنوبية و 74 في غمراسن و28 في رمادة و15 في بني مهيرة و14 في البئر الاحمر و12 في الصمار و8 في ذهيبة
كما سجلت الادارة الجهوية للصحة  51 اصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا تتوزع الى 21 اصابة في غمراسن و10 اصابات في تطاوين الشمالية و08 اصابات في رمادة و6 اصابات في تطاوين الجنوبية و4 اصابات في ذهيبة وإصابة واحدة في كل من الصمار والبئر الاحمر وبذلك يرتفع العدد الجملي للاصابات بهذا الفيروس الى 11613 مصاب منهم 14 مصابا يخضعون الان للرعاية الطبية في قسم كوفيد-19 بالمستشفى الجهوي بتطاوين ومصابين اثنين في قسم كوفيد بالمستشفى المحلي بغمراسن ومصابين اخرين في قسم كوفيد-19 بالمستشفى المحلي برمادة.
في ولاية صفاقس رصدت الادارة الجهوية للصحة حالتي وفاة جرّاء الإصابة بفيروس كورونا، و149 إصابة جديدة بالفيروس، مقابل تماثل 183 حالة للشفاء، وذلك بعد إجراء، 661 تحليل مخبري بمخبر التحاليل الجرثومية بالمستشفى الجامعي الحبيب بورقيبة بصفاقس وبعدد من المخابر الخاصة، علما وان نسبة ايجابية هذه التحاليل قد بلغت 22 فاصل 54 بالمائة.
وباحتساب هذه الحصيلة المحينة للوضع الوبائي بجهة صفاقس، يرتفع مجمل الوفيات منذ بداية ظهور الجائحة الوبائية بالجهة، الى 1561 حالة وفاة، والاصابات بالفيروس الى 51 ألفا و647 اصابة، من بينها 48 ألفا و606 حالة شفاء.
وحول طاقة استيعاب المستشفيات والمصحات الخاصة لمرضى كوفيد- 19 ، تفيد المعطيات الواردة في ذات البلاغ، الى انه يقيم حاليا 30 مصابا باقسام العناية المركزة، و208 مصابين بقسم «كوفيد- 19 » بالمستشفى الجامعي الهادي شاكر بصفاقس، بينما يقيم 52122 مصابا بالمصحات الخاصة.
وبخصوص تقدّم الحملة الوطنية للتلقيح ضد «كوفيد- و19»، كشف تقرير الادارة الجهوية للصحة، أن العدد الجملي للمنتفعين بالتلاقيح بمختلف المراكز بالجهة، قد بلغ 532 ألفا و296 منتفعا، وذلك منذ انطلاق الحملة الوطنية للتلقيح يوم 13 مارس الماضي.