الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

جهات



قبلي

تقدم بأكثر من 70 % في أشغال المنطقة الصناعية بالفوّار



حقق مشروع احداث منطقة صناعية بمنطقة الصابرية الشرقية من معتمدية الفوار، تقدما بأكثر من 70 بالمائة في الانجاز، وهو من ابرز مكونات مشروع التنمية المندمجة المرصود لهذه المعتمدية باعتمادات جملية تفوق 5 فاصل 5 ملايين دينار، وفق ما اكده منسق مشاريع التنمية المندمجة بولاية قبلي سفيان الخالدي لمراسل (وات) بالجهة.

واوضح المصدر ذاته ان هذه المنطقة الصناعية «تبلغ من حيث المساحة 3 هكتارات، وقد تم ربطها بشبكة الاتصالات، كما تتواصل اشغال ربطها بشبكتي الماء الصالح للشراب والتيار الكهربائي مع انجاز التهيئة الاولية للطرقات والحواشي داخلها».

وبين ان «الاعتمادات المرصودة للمشروع تناهز مليونا و500 الف دينار، وسيتم احداث 4 فضاءات صناعية بها (اثنان من الحجم الكبير، واثنان في شكل محلات لتخزين وتبريد التمور)، لتكون بذلك نواة لدعم النشاط الاقتصادي بهذه الجهة خاصة في مجال تثمين التمور».

يشار الى ان اكثر من 70 فتاة من منطقة الفوار، بصدد تلقي تكوين في مجال تعليب التمور وحفظها بالتعاون مع المركز المهني للتكوين الفلاحي بمنطقة جمنة، وينتظر ان يتم انتداب اغلبهن للعمل بالمؤسسات التي ستنتصب بالمنطقة الصناعية.

طريق دوز/مطماطة

على صعيد آخر، من المنتظر ان تشرع المقاولات المنجزة لمشروع تهيئة وتعبيد الطريق الوطنية عدد 20 في جزئها الرابط بين حدود ولاية قبلي مع ولاية قابس (غربي مدينة مطماطة) وصولا الى مدينة دوز، في تعبيد الطريق بالخرسانة الاسفلتية، وهو من المشاريع التي ينتظرها أهالي الجهة، خاصة وان هذه الطريق تشهد حركية كبيرة سواء في المجال السياحي (باتجاه منطقة قصر غيلان) او في المجال الفلاحي (من قبل مربي الابل والاغنام المنتشرة في اراضي الرعي بالظاهر).

واوضح المدير الجهوي للتجهيز نجيب فاضل لمراسل (وات) بالجهة ان هذا المشروع الذي تمت المصادقة عليه في مارس 2018 «بلغ مراحل متقدمة في الدراسات المتعلقة بمثال الانجاز والرفع الطوبغرافي، ومن المؤمل ان تنطلق عملية التعبيد في غضون شهر على امتداد 55 فاصل 4 كلم وباعتمادات جملية تفوق 18 مليون دينار».

واكد ان المشروع «سيساهم في تسهيل حركة المرور والحد من الحوادث خاصة وان هذه الطريق ستبلغ من العرض 7 فاصل 4 امتار مع حواش من الجانبين بعرض مترين»، وفق تقديره.

تجدر الاشارة الى ان هذه الطريق تعرف عند اهالي الجهة بـ«طريق الموت» نظرا لتعدد الحوادث المرورية بها بسبب ضيقها وتردي حالتها وكثرة الحفر رغم كونها تعتبر شريانا مروريا هاما في اتجاه ولايات قابس ومدنين وتطاوين.