الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

عالمية



تونس تحتضن الدورة القادمة:

القمة العربية بالظهران... دعم للقدس وتباين المواقف حول سوريا



الصحافة اليوم(وكالات الانباء) اختتم الزعماء العرب، يوم الأحد ، قمتهم الـ29 بمدينة الظهران بالمملكة العربية السعودية و اعتذرت البحرين عن استضافة القمة 30 وتسلم رايتها لتونس وأعلن رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي الأحد، استضافة تونس للقمة العربية الثلاثين بعد اعتذار البحرين عن استضافتها.

وأكد رئيس الجمهورية التونسية أنه من الضروري مضاعفة الجهود لتعزيز التضامن بين الدول العربية، بالإضافة إلى دعم تفعيل الدور العربي بالدفاع عن المصالح المشتركة.

و دعا الزعماء العرب إلى إجراء تحقيق دولي في استخدام أسلحة كيماوية في سوريا ونددوا خلال القمة العربية التي عقدت يوم الأحد بالظهران في السعودية بما وصفوه بالتدخل الإيراني في شؤون الدول الأخرى.

والقوتان الإقليميتان السعودية وإيران منخرطتان منذ عقود في صراع على النفوذ يتجلى الآن في حروب بالوكالة في عدة بلدان منها اليمن وسوريا.

وجاء في بيان وزع على الصحفيين «نشدد على إدانتنا المطلقة لاستخدام السلاح الكيماوي ضد الشعب السوري الشقيق ونطالب بتحقيق دولي مستقل يتضمن تطبيق القانون الدولي على كل من يثبت استخدامه السلاح الكيمياوي».

وأكد البيان على ضرورة إيجاد حل سياسي للحرب متعددة الأطراف في سوريا والتي حصدت أرواح ما لا يقل عن نصف مليون شخص في السنوات السبع الأخيرة.

ولم يرد ذكر سوريا في بيان سابق قُرئ في ختام القمة .

وعبرت السعودية وبعض حلفائها عن دعمهم للضربات الصاروخية التي نفذتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا فجر يوم السبت على سوريا واستهدفت ثلاث منشآت تزعم واشنطن أنها لأسلحة كيماوية في حين نددت دول عربية أخرى مثل العراق ولبنان بالضربات.

ودعا البيان الختامي إلى تشديد العقوبات الدولية على إيران وحث طهران على سحب ”ميليشياتها“ من سوريا واليمن.

وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في مؤتمر صحفي إن القمة ”أدانت التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية سواء من خلال إشعال فتيل الفتن الطائفية أو زرع ميليشياتها في دول عربية مثل لبنان والعراق واليمن“.

وتنفي إيران هذه الاتهامات ورفضت هذه الإدانة بوصفها نتيجة للضغط السعودي.

ونقلت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية عن بهرام قاسمي المتحدث باسم الخارجية الإيرانية قوله في طهران ”الظلال الثقيلة للسياسات السعودية الهدامة واضحة في ..بيان القمة الختامي“.

قمة القدس

وأطلقت السعودية، التي تسلمت الرئاسة الدورية للقمة العربية من الأردن، على القمة الحالية اسم (قمة القدس)، ردا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العام الماضي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. بحسب «إعلان الظهران»، اكد قادة الدول العربية المشاركون في القمة على «بطلان وعدم شرعية القرار الأمريكي بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل»، مؤكدين رفضهم «القاطع الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل».

وتعهدت الوفود في البيان الختامي بدعم الفلسطينيين الذين يريدون أن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطينية في المستقبل.

وقد أعلن الملك سلمان تبرع بلاده بمبلغ 200 مليون دولار للفلسطينيين، منها 50 مليونا لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

ولم توفد قطر مسؤولا كبيرا إلى القمة مما يشير إلى أن نزاعها الذي اندلع منذ عشرة أشهر مع السعودية والإمارات والبحرين ومصر لا يزال بعيدا عن الحل.

وقطعت الدول الأربع العلاقات الدبلوماسية وروابط النقل مع قطر في جوان الماضي وفرضت عليها عقوبات اقتصادية متهمة إياها بدعم الإرهاب. وتنفي الدوحة ذلك وتقول إن المقاطعة محاولة للمساس بسيادتها.

وقالت وكالة الأنباء القطرية أن مندوب قطر الدائم في الجامعة‭ ‬سيف بن مقدم البوعينين رأس الوفد القطري، دون أن تذكر تفاصيل.

وشاركت معظم الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية، وعددها 22 دولة، في القمة على مستوى الزعماء والرؤساء أو رؤساء الحكومات. وكان أمير قطر قد شارك في القمة العربية العام الماضي التي عقدت في الأردن.

وعاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى الدوحة يوم السبت من زيارة إلى الولايات المتحدة التقى فيها مع ترامب الذي يضغط الآن من أجل التوصل إلى قرار لإعادة وحدة دول الخليج العربية والحفاظ على جبهة موحدة ضد إيران.

وكانت دول المقاطعة الأربع قد أعلنت قبل القمة أن مطالبها، التي تشمل إغلاق قناة الجزيرة وخفض التمثيل الدبلوماسي مع إيران، أساس لازم لحل الأزمة مع قطر.

ونجحت هذه القمة بلفت الأنظار قبل انعقادها وخلال سيرها وببيانها الختامي .وشهدت أكبر حضور للقادة العرب منذ قمة قصر «أنشاص» بمصر عام 1946 (16 زعيما من أصل 22).

وتغيب 6 زعماء عن القمة لأسباب مختلفة، هم ملك المغرب الذي حضر إلى المملكة لتأدية مناسك العمرة دون حضوره القمة، الرئيس السوري بشار الأسد، أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، سلطان عمان قابوس بن سعيد، الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، الشيخ خليفة بن زايد رئيس دولة الإمارات.

ولم تعقد القمة العربية في قلب العاصمة الرياض بل في الظهران، المنطقة القريبة من إيران (155 ميلا).

واستمرت القمة 5 ساعات ونصف فقط.

و لم يذكرالملك السعودي في كلمته الافتتاحية اسم الجمهورية العربية السورية، الغائبة عن اجتماعات القمة العربية منذ نوفمبر 2011 بالرغم من الأزمة التي تمر بها البلاد منذ أكثر من 7 أعوام.

كما لم يتم التطرق إلى الأزمة الخليجية خلال أعمال القمة.