الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

عالمية



ردود الفعل حول العدوان:

العالم منقسم .. أمريكا ومن معها.. روسيا وحلفاؤها


الصحافة اليوم ( وكالات الأنباء)- أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن ضرب الولايات المتحدة وحلفائها المنشآت العسكرية والمدنية في سوريا يعتبر انتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي دون تفويض من مجلس الأمن.

وقال بوتين “في 14 أفريل، قامت الولايات المتحدة، بدعم من حلفائها، بقصف منشآت القوات المسلحة والبنية التحتية للجمهورية العربية السورية بالصواريخ، دون تفويض من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وهذا يعتبر انتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة، وقواعد ومبادئ القانون الدولي، وهو عمل من أعمال العدوان ضد دولة ذات سيادة في طليعة مكافحة الإرهاب”.

وأعلن بوتين عن دعوة روسيا مجلس الأمن الدولي لعقد جلسة طارئة يكرّسها لعدوان واشنطن وحلفائها.

ودعا الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين ، إلى عقد اجتماع طارئ في مجلس الأمن لمناقشة التصرفات العدوانية لأميركا وحلفائها بحقّ سوريا، كما اعتبر أن تصرفات الولايات المتحدة الأميركية تؤدي إلى تفاقم الكارثة الإنسانية في سوريا وتثير موجة جديدة من اللاجئين.

وأضاف بوتين أن «مجموعة من الدول الغربية تجاهلت بسخرية إرسال خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى سوريا، واتخذت إجراءات عسكرية بدون انتظار نتائج التحقيق». وتابع أن «منظمة حظر الأسلحة الكيماوية أرسلت خبراءها إلى سوريا للتحقق من جميع الظروف، ولكن مجموعة من البلدان الغربية تجاهلتها بسخرية بالقيام بعمل عسكري دون انتظار نتائج التحقيق».

من جهتها، أكدت وزارة الدفاع الروسية أن أكثر من 100 صاروخ مجنح للولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وصواريخ جو- أرض استهدف منشآت عسكرية ومدنية في سوريا، وبأنه تم استهداف المنشآت السورية من قبل سفينتين أمريكيتين من البحر الأحمر وطائرات تكتيكية فوق البحر المتوسط وقاذفات «بي-1 بي» من منطقة التنف. 

أبرز ما جاء عن الوزارة: 

 المواقع التي استهدفتها الضربات الصاروخية كانت مدمرة بشكل جزئي ولم تكن مأهولة.

كذلك، كتبت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على حساب الوزارة على موقع «فايسبوك» أنه «تم توجيه ضربة إلى عاصمة دولة تتمتع بالسيادة حاولت لسنوات طويلة الصمود وسط عدوان إرهابي». وأضافت أن الضربات الغربية تأتي «بينما كانت لدى سوريا فرصة لتتمتع بمستقبل سلمي».

و رأت زاخاروفا أن وسائل إعلام غربية تتحمل بعض المسؤولية في الضربات، إذ إن البيت الأبيض صرح أنه يعتمد خصوصاً على «مصادر عديدة في وسائل الإعلام» لتبرير قناعته حول مسؤولية النظام السوري عن الهجوم الكيميائي.

واعتبر السفير الروسي في واشنطن أناتولي أنتونوف أن الضربات تشكل «إهانة للرئيس الروسي» وستكون لها عواقب. وقال السفير في بيان: «حذرنا من أن تصرفات كهذه ستكون لها عواقب»، مضيفاً: «لقد تم تجاهل تحذيراتنا». 

الصين:خارج إطار القانون الدولي

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الصينية هوا تشون ينغ، امس السبت، إن بلاده تدعو بعد الضربات الصاروخية للدول الغربية على سوريا إلى عودة جميع الأطراف إلى إطار القانون الدولي.

وقال المتحدث في بيان نشر على الموقع الإلكتروني الرسمي للخارجية الصينية اليوم: «يصر الجانب الصيني على عودة جميع الأطراف المعنية إلى إطار القانون الدولي وحل المشكلة (السورية) من التسوية من خلال الحوار».

وأضافت الخارجية الصينية « بكين تعارض باستمرار استخدام القوة في العلاقات الدولية، وتؤكد على ضرورة احترام سيادة واستقلال ووحدة أراضي الدول الأخرى «.

ايران :.. مجرمون

وقال الامام علي الخامنئي، خلال استقباله صباح امس السبت كبار المسؤولين الايرانيين وسفراء الدول الإسلامية في طهران بمناسبة المبعث النبوي الشريف، “إنّني أعلن بصراحة أن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، رئيس جمهورية فرنسا ورئيسة وزراء بريطانيا مجرمون وقد ارتكبوا جريمة. ولن يحقّقوا أيّ مكسب.

وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أنّ بلاده شاركت في العملية العسكرية مع الولايات المتحدة وبريطانيا، مشيراً إلى أن الضربات الفرنسية «تقتصر على قدرات النظام السوري في إنتاج واستخدام الأسلحة الكيميائية». أما رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي، فقالت إنها أذنت للقوات المسلحة البريطانية بشنّ «ضربات مركّزة ومنسقة» ضد القدرات العسكرية الكيميائية السورية من اجل «تجنّب» استخدام هذه الأسلحة. وفيما أدانت طهران العدوان محذرة من «عواقبه الإقليمية»، أكّدت دمشق أن «العدوان الثلاثي ضد سوريا انتهاك فاضح للقانون الدولي وكسر لإرادة المجتمع الدولي وسيكون مآله الفشل». واعتبرت أنّ «دول العدوان الثلاثي تستبق عمل بعثة التحقيق الخاصة بالغوطة» التي وصلت إلى دمشق، في إشارة إلى بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التي وصلت إلى سوريا للتحقيق في ما جرى يوم السبت الماضي في دوما. وقالت «سانا» إنّ هدف الدول الثلاث «إخفاء كذبها». 

تركيا كانت على علم

وقال المتحدّث باسم «حزب العدالة والتنمية» التركي، ماهر أونال، في مقابلة مع تلفزيون «سي إن إن ترك»، إن أنقرة أُبلغت بالضربات الأمريكية والبريطانية والفرنسية على سوريا قبل تنفيذها. وفي وقت سابق اليوم وصف مصدر لوكالة رويترز في الخارجية التركية الضربات الجوية ضد سوريا بأنها رد «مناسب»، فيما رحبت تركيا بالعملية العسكرية التي قالت إنّها «ترجمت مشاعر الضمير الإنساني بأسره في مواجهة الهجوم الكيميائي على دوما». 

قطر تؤيد

أيدت قطر العدوان العسكري الثلاثي ضدّ سوريا، وذلك في بيان لوزارة الخارجية القطرية. رأت الوزارة أن «استمرار استخدام النظام السوري الأسلحة الكيميائية والعشوائية ضد المدنيين، وعدم اكتراثه بالنتائج الإنسانية والقانونية المترتبة على تلك الجرائم، يتطلب قيام المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات فورية لحماية الشعب السوري وتجريد النظام من الأسلحة المحرمة دولياً». أضافت أن «دولة قطر تدعم كافة الجهود الدولية الرامية للتوصل إلى حل سياسي يستند إلى بيان جنيف لعام 2012 وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وبما يلبي التطلعات المشروعة للشعب السوري الشقيق في الأمن والاستقرار والحفاظ على وحدة سوريا الوطنية»

السعودية تبارك

و أعلنت المملكة العربية السعودية عن تأييدها الكامل للعملية العسكرية الثلاثية التي نفذتها الولايات المتحدة بمشاركة فرنسا وبريطانيا ضد مواقع في سوريا فجر امس السبت، كما حملت «النظام السوري» مسؤولية تعرض سوريا لمثل هذه العمليات.

وذكر تصريح صادر عبر الحساب الرسمي لوزارة الخارجية على موقع تويتر «نعبر عن تأييدنا الكامل للعمليات العسكرية التي قامت بها كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والجمهورية الفرنسية على أهداف عسكرية في سوريا».

​ وتابع «نحمل النظام السوري مسؤولية تعرض سوريا لهذه العمليات العسكرية، في ظل تقاعس المجتمع الدولي عن اتخاذ الإجراءات الصارمة ضد النظام السوري».

«الناتو» يبارك

وأكد حلف شمال الأطلسي -في بيان له صباح امس- دعمه الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا على النظام السوري.

وقال الأمين العام للحلف ينس شتولتنبرغ في البيان «أدعم التحركات التي قامت بها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا ضد منشآت وقدرات النظام السوري للأسلحة الكيميائية».

واعتبر شتولتنبرغ أن هذه الضربات «ستقلص قدرة النظام على شن هجمات أخرى على الشعب السوري بأسلحة كيميائية».

وأضاف أن الحلف -الذي لا يشارك بشكل مباشر في عمليات التحالف الدولي في سوريا- أدان لجوء سوريا باستمرار إلى أسلحة كيميائية، معتبرا ذلك «انتهاكا واضحا للمعايير والاتفاقات الدولية، يجب أن يحاسبوا عليه».

إسرائيل تبرّر

من جانبها اعتبرت إسرائيل الضربات الأمريكية والفرنسية والبريطانية على سوريا «مبررة»، وأن النظام السوري يواصل «أعماله المجرمة».

وقال مسؤول إسرائيلي «إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال العام الماضي إن استخدام أسلحة كيميائية سيعني انتهاك خط أحمر».

وأضاف «وهذه الليلة وبقيادة أميركية، تحركت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا نتيجة لذلك»، مؤكدا أن «سوريا تواصل أعمالها المجرمة».

على الصعيد نفسه، أعلن رئيس الوزراء الكندي جاستين ترودو -اليوم- تأييده للضربات العسكرية التي تقودها واشنطن ولندن وباريس ضد مواقع أسلحة كيميائية للنظام السوري.

وقال ترودو في بيان عبر صفحته الرسمية على الفيسبوك، إن بلاده تؤيد قرار الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا اتخاذ إجراءات ضد قدرة نظام الأسد على إطلاق أسلحة كيميائية ضد شعبه.

وأكــد إدانــة كنــدا استخــدام الأسلحــة الكيميائيـة في هجوم الغوطة الشرقية، مشـددا علـى ضرورة تقديـم المسؤولين عن ذلك إلى العدالة.

من جهته دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش  كل الدول الأعضاء إلى «ضبط النفس» والامتناع عن كل عمل من شأنه أن يؤدي إلى تصعيد بعد الضربات الغربية في سوريا.

وقال غوتيريش الذي أرجأ رحلة مقررة له إلى السعودية بعد الضربات الغربية -في بيان له- «أدعو كل الدول الأعضاء إلى ضبط النفس في ظروف خطرة، وتجنب كل الأعمال التي يمكن أن تؤدي إلى تصعيد للوضع وتزيد من معاناة الشعب السوري».