الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

عالمية



الدفاعات السورية تُسقط طائرة « آف 16» إسرائيلية في رد حاسم:

بداية نهاية الحرب القائمة.. أم حرب كبرى قادمة؟



الصحافة اليوم ( وكالات الأنباء)- قال مصدر عسكري في الجيش العربي السوري حسب وكالة سانا إن كيان العدو الإسرائيلي قام فجر أمس بعدوان جديد على إحدى القواعد العسكرية في المنطقة الوسطى وتصدت له وسائط دفاعنا الجوي وأصابت أكثر من طائرة.

وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، امس السبت 10 فيفري تحطم مقاتلة إسرائيلية، شمال البلاد.

وقال أدرعي في تغريدة عبر حسابه الرسمي على موقع "تويتر" إنه تم إخلاء مقاتلة من طراز "إف-16" داخل الأراضي الإسرائيلية.

وتابع " يتم إخلاء مقاتلة f16 من قبل طيارين اثنين داخل الأراضي الإسرائيلية. الطياران بخير وبصحة جيدة. لا نعلم بعد إن كانت الطائرة أصيبت من نيران سورية".

وجاء ذلك عقب إعلان الجيش الإسرائيلي عن إسقاطه طائرة إيرانية بدون طيار، انطلقت من سوريا، وشنت المقاتلات الإسرائيلية غارات على أهداف إيرانية داخل سوريا، وردت الدفاعات الجوية السورية بقصف تلك الطائرات.

وقال أدرعي: "يعتبر الحادث هجوما إيرانيا على سيادة إسرائيل"، مضيفا "تجر إيران المنطقة نحو مغامرة لا تعلم كيف تنتهي. ننظر ببالغ الخطورة الى إطلاق النيران السورية باتجاه طائراتنا. كل من تورط في إطلاق الطائرة دون طيار استهدف".

وقال بدوره المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي لوكالة "سبوتنيك": "يمكنني ان أؤكد ان الطائرة سقطت في شمال إسرائيل، ولم ترد لنا معلومات عن سقوط ضحايا".

هذا وبثت القناة العاشرة الإسرائيلية خبر تحطم مقاتلة من طراز "إف 16"، شاركت في غارة جوية على الأراضي السورية.

بدورها، نقلت وكالة "رويتر" عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي لوسائل الإعلام الغربية، جوناثان كونريكوس تأكيده أن الدفاعات الجوية السورية هي التي أسقطت المقاتلة الإسرائيلية، مشيرا إلى أنه تم إخلاء الطيارين بأمان من الطائرة.

كما أكد متحدث عسكري صهيوني بحسب "فرانس براس" سقوط طائرة اف 16 جراء نيران كثيفة من المضادات الجوية السورية مضيفا ان الطيارين بخير. فيما قال إعلام العدو ان الطيارين أصيبا بجراح احدهما بين متوسطة وخطيرة والأخر إصابته طفيفة.

وكان أكد الإعلام العبري أن طائرة إسرائيلية سقطت في منطقة الجليل شمال فلسطين المحتلة بعد إصابتها جراء إطلاق صواريخ سورية مضادة للطيران فوق منطقة الجولان السوري المحتل.

الجيش الإسرائيلي أعلن أنَّه هاجم أهدافاً قال أنها إيرانية في سوريا، وأن صفارات الإنذار دوَّت في الجولان المحتل بعد إطلاق الصواريخ السورية المضادة للطيران.

وسائل الإعلام الإسرائيلية ذكرت أنَّ المستوطنين الصهاينة خرجوا من الأماكن الآمنة بعد أن لجأوا اليها وطُلب منهم الإصغاء الى التوجيهات الأمنية.

سبق ذلك، إعلان متحدث باسم جيش الاحتلال عن اعتراض طائرة مسيَّرة دخلت من سورية إلى أجواء الجولان.

ونقلت وكالة سانا السورية أنباء من داخل فلسطين المحتلة عن حالة هلع وهروب للمستوطنين وفتح الملاجئ شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة

وطلبت  الجبهة الداخلية للإسرائيلية من مستوطنيها البقاء بالقرب من الاماكن المحصنة.

وأوقف مطار بن غوريون حركة إقلاع وهبوط الطائرات لفترة زمنية قصيرة.

25 صاروخا

وقال الإعلام الإسرائيلي أن الجيش السوري أطلق أكثر من 25 صاروخا مضادا للطائرات باتجاه الطائرات الإسرائيلية.

متحدث عسكري صهيوني أكد تحطم طائرة إف16 في كيان العدو.

وأن الطيارين أصيبا بجراح احدهما بين متوسطة وخطيرة والآخر إصابته طفيفة.

وقالت القناة العاشرة العبرية نقلاً عن مسؤول إسرائيلي أن إسرائيل غير معنية بالتصعيد.

وقالت "يديعوت احرونوت" أن تل ابيب طلبت تدخلاً مستعجلاً من الروس لمنع التصعيد في الشمال.

فيما قال المتحدث باسم جيش اسرائيل ّ:" العملية انتهت بالنسبة إلينا"

وأجرى رئيس الحكومة العبرية بنيامين نتنياهو مشاورات مع كبار الأجهزة الأمنية وقال وزير الطاقم الوزاري المصغر الاسرائيلي أن هناك مصلحة لـ”اسرائيل” بتهدئة الأوضاع لكن الأمر مرتبط برد الطرف

وفي وقت لاحق أكد مصدر عسكري سوري أن قوات الدفاع الجوي السورية تصدت لغارات إسرائيلية جديدة في ريف دمشق والمنطقة الجنوبية.

وقال المصدر في حديث إلى وكالة "سانا" السورية الرسمية إن "وسائط دفاعنا الجوي تصدت لعدوان إسرائيلي جديد في ريف دمشق صباح اليوم" ( أمس السبت)- ، مضيفا أن "العدو الإسرائيلي عاود عدوانه على بعض المواقع في المنطقة الجنوبية وتصدت له دفاعاتنا الجوية وأفشلت العدوان"، وذلك بعد إصابة قوات الدفاع السورية مقاتلة إسرائيلية من طراز "إف16" وسقوطها في الجولان بعد استهدافها مواقع عسكرية في المنطقة الوسطى.

وأكدت مصادر سورية أن المضادات الجوية تصدت للغارات الإسرائيلية الجديدة فوق ريف دمشق، مشيرة إلى أن الغارات استهدفت منطقة الكسوة تحديدا.

المخططات الإسرائيلية سقطت بإسقاط الطائرة"

من ناحية أخرى أكد الباحث العسكري الفلسطيني واصف عريقات، أنّ قرار إسرائيل شنّ حرب على محور المقاومة كان مؤجلاً، إلا أن إسقاط الطائرة الإسرائيلية "حرق كل المراحل التي كانت تل أبيب تريد البناء عليها". 

عريقات أضاف أن "المخططات الإسرائيلية بشأن سوريا وإيران سقطت بإسقاط الطائرة"، علماً أن تل أبيب ستكون أمام "تقدير موقف جديد بعد القرار بمواجهتها". 

وما حصل اليوم هو "دليل ضعف إسرائيلي حتى ولو أقدمت على الرد باستخدام قوة تدميرية كبيرة"، وفق الباحث العسكري الفلسطيني الذي اعتبر أن التفوق الجوي الإسرائيلي "شبه انتهى".

من جهته، قال الخبير في الشؤون الإسرائيلية في رام الله أحمد عوض إنّ الاشتباك مع إسرائيل هو حلّ لكل الأزمة في المنطقة وبداية صفحة جديدة في المنطقة.

وأضاف أنّ إسقاط مقاتلة إسرائيلية بالنيران السورية هو بداية عهد جديد في المنطقة. 

واعتبرت قناة الميادين القريبة من حزب الله  في تقدير موقف خاص بها في أعقاب إسقاط الدفاعات الجوية السورية لطائرة حربية إسرائيلية  معتدية، أنّ ما حصل اليوم (أمس) هو قرار سياسي وعسكري واستراتيجي حاسم من قبل سوريا ومحور المقاومة.

كما أن إسقاط طائرة الـ" F16"" ومروحية الأباتشي هو رد استراتيجي وليس مجرد رد عسكري، ولا يمكن أن يتم إلا بقرار على أعلى مستوى بين أركان وقادة محور المقاومة. 

"رسالة ردع" وليس مجرد "رسالة رد"

وعلى الرغم من أننا لسنا أمام حرب شاملة، حيث لا حرب على لبنان ولا على سوريا، فإن تقدير الموقف الخاص بالميادين يقول إن الرد هو في جوهره "رسالة ردع" لإسرائيل وليس مجرد "رسالة رد".

وتقول رسالة الردع هذه لإسرائيل إن لدى دمشق والحلفاء في محور المقاومة قرارا ناجزا في الرد على أي عدوان إسرائيلي كبير، وليس فقط بالرد على عدوان موضعي يتمثّل في كل مرة بضرب مواقع داخل سوريا وقريبة من دمشق بدعوى استهداف أسلحة إيرانية موجهة لحزب الله.

وإضافة إلى ما سبق فإن من أهداف رسالة الردع التأكيد أن لدى سوريا ومحور المقاومة الإمكانات الجوية والصاروخية القادرة على استهداف القوة الجوية الإسرائيلية التي تميّز الجيش الإسرائيلي. علماً أن "رسالة الردع" هذه هي لوقف حرب وليست لإشعالها.

وهذا يعني بحسب تقدير موقف الميادين، أن على تل أبيب إدراك أنّ لمحور المقاومة القوة للمواجهة وعليها أن تحسب مليون حساب قبل أن تقرر الذهاب إلى حرب مع سوريا أو لبنان، وفي حال شنّها حرباً فإنها ستكون أمام "حرب دفاعية" شاملة وقوية إلى أقصى الحدود التي يمكن أن تتصورها إسرائيل.

وإشعال إسرائيل لأي حرب ستكون "شاملة" في القوة العسكرية النارية والصاروخية، وشاملة في الجبهات، وكذلك شاملة في القوات التي ستشارك وهي جميع القوات والفصائل التي تنتمي لمحور المقاومة و"بلا تردد".  

وفي تقدير الموقف الخاص بالميادين فإن "رسالة الردع" هي كذلك لواشنطن ولصقورها في إدارة دونالد ترامب بأن اللحظة الميدانية العسكرية الاستراتيجية لم تعد تحتمل "مغامرات" أو استخفافاً بمحور المقاومة، واستخفافاً بسوريا المستنزفة بحرب عدوانية منذ سبع سنوات.

وتقول هذه الرسالة أيضاً أنّ الردَّ على إسرائيل قد يمتد أيضاً لحلفاء إسرائيل ومن يَقف وراءها وتشمل الرسالة أيضاً من يشجّع تل أبيب  من عواصم خليجية وعربية على التصعيد ضد حزب الله وطهران.

يذكر أن ما يحصل يجري بعد توافق لبناني رسمي عام على مواجهة إسرائيل في أي عدوان على لبنان وشعبه وأرضه وثرواته النفطية والغازية، وهذا يعني أن المقاومة في لبنان مستعدة للرد على أي عدوان إسرائيلي على أرض وبحر وأجواء لبنان.

حزب الله لا يريد حرباً ولا يسعى إليها

وفي تقدير الموقف الخاص بالميادين أيضاً، فإنّ حزب الله لا يريد حرباً ولا يسعى إليها في لبنان، ولكن رسالة اليوم من قبل دمشق وحلفائها في محور المقاومة هي رسالة تنسحب على المقاومة في لبنان التي تملك "كلّ" الإمكانات العسكرية وكل "أنواع" إمكانات الرد والردع العسكري.