الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

عالمية



النفوذ والأموال والمقاولون والعائلة

لهذا يتمسك اردوغان باسطنبول


الصحافة اليوم(وكالات الانباء)-لماذا يتمسك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بإسطنبول ويتحدى العالم برفضه الهزيمة وفق نتائج الانتخابات؟ أردوغان سبق وقال للمشرعين قبل عامين، «إذا خسرنا اسطنبول، فإننا سنخسر تركيا».

عن هذه الأسباب تحدث تقرير في بلومبيرغ عن معركة أردوغان السياسية الأخيرة، وأكد أنها أكبر من مجرد السيطرة على بلدية مدينة رئيسية واحدة تحت حزبه، وتوجد في إسطنبول أموال ضخمة، حوالي 30 مليار تحت تصرف حكومتها، إذ تقوم المدينة بعمليات بناء هائلة، وتشمل المشروعات: بناء مطار جديد، وجسر معلق بـ8 حارات طرق، ونفق للسكك الحديدية، وأكبر مسجد في تركيا، وقناة شحن مخططة لتخطي مضيق البوسفور.

ويفيد تقرير بلومبيرغ أن قوة إسطنبول ، تكمن في سيطرتها على ثلث الاقتصاد الكلي للبلاد، ووفقًا لبعض التقديرات، تستقبل المدينة ربع إجمالي الاستثمارات العامة.

وتستثمر حكومة أردوغان في مشاريع ضخمة تسلط الضوء على ازدياد الرخاء في تركيا منذ صعود حزب العدالة والتنمية إلى السلطة. وفيما بلغ الاقتصاد التركي ذروته عام 2013، أصبح يمر في الوقت الحالي بأول مرحلة ركود منذ عام 2009.

ومنذ 25 عامًا، ظل أردوغان والأحزاب التابعة له متمسكين بإسطنبول. وعندما كان يشغل منصب العمدة، وضع بصمته من خلال التركيز على قضايا مثل تحسين وسائل أفضل لجمع النفايات، وتوفير المياه النقية.

وتذكر بلومبيرغ أن كبير المسؤولين في الحزب الحاكم والمعني بالخدمات البلدية، محمد أوزاسيكي، والمُشرع البلدي، محمد توفيق جوكسو، اعتذرا عن التعليق عن الموضوع. كما أحال مكتب أردوغان جميع الأسئلة المقدمة إليه إلى حزب العدالة والتنمية.

ويكشف التقرير إنفاق 100 مليون دولار تقريبًا على المؤسسات التي يديرها أو يُشرف عليها حلفاء الرئيس وأفراد أسرته – بمن فيهم أحد أبنائه – عن طريق دفع تكاليف الإيجار ونفقات أخرى. وتصفُ هذه المؤسسات نفسها بأنها مُلتزمةٌ بالأصول الدينية لتركيا، وتحملُ هدفًا صريحًا مُتمثلًا في بناء «تركيا الجديدة» التي يصورها أردوغان كأمة من الشباب الأتقياء.