الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

عالمية



ستنظم اجتماعا وزاريا للدول التي تشاطرها الموقف بشأن سوريا:

مناورة أم انقلاب تركي على التفاهمات مع روسيا وإيران ؟


الصحافة اليوم(وكالات الانباء) قالت وزارة الخارجية الروسية في بيان أمس الجمعة إن الوزير سيرجي لافروف بحث في اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف الاستعدادات لمؤتمر الحوار الوطني السوري الذي يستضيفه منتجع سوشي الروسي كما تحدث لافروف عبر الهاتف مع نظيره التركي مولود تشاووش أوغلو بشأن الاستعدادات لمؤتمر الحوار الوطني السوري.

ومن المتوقع عقد المؤتمر في منتجع سوتشي الروسي في أواخر الشهر الجاري.

و تاتي هذه الاتصالات بعد ان استنكرت تركيا منذ ايام تقدم الجيش السوري نحو ادلب و استدعت سفيري روسيا و ايران لديها للتعبير عن امتعاضها من هذا التحرك وهو ما اعتبره البعض تراجعا تركيا عن التفاهمات مع روسيا و ايران حول أجندا مؤتمر الحوار الذي تمضي موسكو في التحضير له خاصة و انها اعلنت عن تنظيم مؤتمر اخر بعد مؤتمر سوتشي سيشارك فيه عدد من الدول منها باريس و واشنطن غير المتحمستان لمؤتمر سوتشي اذ اعلن وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو لوكالة الأناضول بعد أن أرسى قواعد الخلاف عن موسكو وطهران، أن أنقرة "ستعقد اجتماعاً في تركيا لوزراء خارجية الدول التي تشاطر بعضها البعض المواقف من الأزمة السورية"، واكتفى بتسمية الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا.وهو ما يجعل السؤال يطرح بخصوص حقيقة موقف انقرة من مسار التسوية في سوريا و هل هي انعطافة تركية جديدة ام مجرد مناورة لدفع موسكو نحو استبعاد أي حضور كردي في مؤتمر سوتشي.

على صعيد اخر أعلنت عضو في الهيئة التفاوضية الموحدة التابعة للمعارضة السورية بسمة قضماني أن الهيئة لم تجرِ بعد مشاورات مع روسيا بخصوص مؤتمر الحوار الوطني السوري المقرر عقده في سوتشي الروسية.

وذكرت قضماني، في مقابلة مع وكالة "نوفوستي" الروسية نشرت اليوم الجمعة، أن الهيئة الموحدة لم تحصل على معلومات مفصلة بشأن صيغة المؤتمر الذي سيعقد في 29 و30 جانفي الجاري وأجندته وأهدافه.

وأعربت قضماني عن قلق المعارضة من عجز مؤتمر "سوتشي" عن حل القضايا التي أدخلت مفاوضات جنيف في نفق معتم.

وحذرت المعارِضة من أن عملية جنيف واتفاق خفض التصعيد على الأرض في سوريا يتآكل ويتعطل أكثر فأكثر في الوقت الراهن، مشددة على ضرورة إحراز تقدم في جنيف من أجل إخراج التسوية من مأزق.

وأكدت قضماني أن المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا أعلن عن عزمه إطلاق جولة جديدة وتاسعة من مفاوضات جنيف في 21 جانفي، لكن الدعوات إلى المحادثات لم توجه بعد.

وطالبت المسؤولة في الهيئة التفاوضية روسيا بأن ترى في "المعارضة السورية الموحدة والمعتدلة" قوة شريكة متمسكة بمحاربة الإرهاب وإعادة الاستقرار وتطوير الحكومة الشرعية والفعالة، مشددة على أن المعارضة ترغب في طرح جدول مفصل للانتقال السياسي لعام 2018 وانسحاب جميع القوات الأجنبية المتواجدة في البلاد، لا سيما الفصائل الإيرانية التي يبلغ تعدادها اليوم نحو 85 ألف شخص، حسب قولها.

من جانبه، أعرب عضو آخر في الهيئة التفاوضية الموحدة هادي البحرة في حديث إلى الوكالة ذاتها عن سعي وفد المعارضة إلى خوض مباحثات مباشرة مع وفد الحكومة في جنيف في أسرع وقت ممكن، محملا دمشق المسؤولية عن عدم انطلاق هذه المفاوضات لحد الآن وداعيا موسكو إلى ممارسة الضغوط على الحكومة السورية لإجبارها على التفاوض.

تجدر الإشارة إلى أن الجولة الأخيرة والثامنة من مفاوضات جنيف المنعقدة في ديسمبر المنصرم باءت بالفشل، حيث حمّل المبعوث الأممي دي ميستورا طرفي الحوار المسؤولية عن تهيئة الظروف غير الملائمة للتفاوض والاستمرار في طرح شروط مسبقة، واصفا فشل المفاوضات بأنه "فرصة ذهبية ضائعة".

تقدم الجيش السوري على حساب النصرة

ميدانيا استعاد الجيش السوري وحلفاؤه معظم النقاط التي تراجعوا عنها جرّاء هجوم جبهة النصرة والجماعات المرتبطة بها في ريف إدلب الجنوبي الشرقي.

وكان الهجوم انطلق من مواقع النصرة في تل اغبر وتل سكيك ومن مواقع أخرى باتجاه نقاط الجيش وحلفائه في محيط عطشان وتل مرق والخوين وأرض الزرزور وام الخلاخيل في ريف إدلب الجنوبي الشرقي.

وأعلنت فصائل مسلحة إطلاق عملية هجوم معاكس على مواقع الجيش السوري التي سيطر عليها في ريف ادلب الجنوبي الشرقي.

وشارك في العملية كل من أحرار الشام وجيش الأحرار وفيلق الشام وجيش ادلب الحر وجيش العزة وجيش النصر والحزب الإسلامي التركستاني وهيئة تحرير الشام على عدة محاور، في محاولة لصد تقدم الجيش السوري وايقاف تقدمه للسيطرة على مطار أبو الظهور الحربي.

ونشر ناشطون تسجيلات مصوّرة تظهر استخدام فيلق الشام وهو أحد فصائل درع الفرات للعربات التركية الثقيلة و المدافع التي تم تسليمه إيّاها خلال قتال تنظيم داعش في ريف حلب.

وفي ريف حلب الجنوبيّ الشرقيّ حرّر الجيش السوريّ وحلفاؤه في محور المقاومة قرى علف وأم غراف وأم غبار وصبيحة وعيطة وأم سنابل جنوب غرب خناصر بعد مواجهات مع جبهة النصرة والفصائل المرتبطة بها.

من جهته، لفت المرصد السوري المعارض إلى أن حالة من الهدوء الحذر تسود جبهات القتال في ريفي حماة الشمالي الشمالي وإدلب الجنوبي الشرقي، وذلك عقب تمكن الجيش باستعادة كامل المناطق التي خسرتها باستثناء قرى الزرزور وأم الخلاخيل ومشيرفة شمالي.