الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

عالمية



خارطة الطريق الأممية لحلّ الازمة الليبية:

دستور.. فانتخابات.. فمصالحة



الصحافة اليوم ( وكالات الأنباء)- قال المبعوث الأممي لدى ليبيا ،غسان سلامة ،مساء يوم الخميس ،إن البعثة تعمل على خطة العمل التي تبناها مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة في 20 سبتمبر الماضي ،كما أنها تعمل على ثلاثة عناصر أساسية وهي الدستور الانتخابات والمصالحة الوطنية.

وقال سلامة في تصريح صحفي على هامش لقائه برئيس مجلس النواب الليبي المستشار عقيلة صالح "نعمل أيضا على محاولة السعي إلى التوافق بين مختلف الأطراف السياسية من خلال تطبيق الاتفاق السياسي لمرحلة لن تتجاوز العام وهي المرحلة الانتقالية الأخيرة قبل الانتقال إلى المؤسسات الليبية الثابتة" ،مشيرا في المقابل إلى أن البعثة تعمل على المستوى الإنساني ،ومساعدة المدن الاكثر تضررا ،كبنغازي وسرت.

وأكد عضو مجلس النواب الليبي في طبرق، إبراهيم الدرسي، أن الاستفتاء على مشروع الدستور الليبي مهمة ضرورية ويجب أن يكون قبل إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في ليبيا، مشيراً إلى تحفظ الكثير من إقليم برقة شرقي البلاد على بنود مشروع الدستور.

وأكد الدرسي، لوكالة سبوتنيك إن "الاستفتاء على مشروع الدستور الليبي لا مفر منه ومن المهم أن يكون الاستفتاء عليه قبل الخوض لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في البلاد"، موضحاً بأن "الكثير يتحفظ على بعض من بنوده وخاصة في إقليم برقة شرق ليبيا وقد صرحت بذلك كثيراً".

وأضاف عضو مجلس النواب الليبي: "لو خيرت بين الفوضى ودستور ناقص فإني بلا شك أفضل ان يكون لنا دستور ولو عليه كثير من الملاحظات مضيفاً "أرى كثيراً من بنوده ذا وجاهة مقبولة وافضله على ما نحن فيه من فوضى وعدم استقرار لأجل الخروج من المراحل الانتقالية التي زادت الوضع تأزما".

وتابع الدرسي: "هناك اقتراح قد يكون ضامنا لحقوق المتخوفين من إقرار مشروع الدستور خاصة من إقليم برقة بالشرق الليبي بحيث يكون التصويت على الدستور بالأقاليم الثلاثة وهي فزان بالجنوب الليبي ، وطرابلس بالغرب الليبي ، وبرقة بالشرق الليبي كل على حدة ويستلزم الموافقة عليه للحصول على واحد وخمسين في المئة لمجمل الأصوات من الشعب الليبي".

من جهة أخرى لم يلفت الإعلان الرسمي، الأربعاء، للجنة تفعيل الأجهزة الأمنية بسرت عن ظهور جديد لعناصر داعش جنوب وغرب طرابلس في شكل بوابات وهمية انتباه المتابعين للشأن الليبي، لاسيما أن ظهوره المتكرر المتوازي مع تأكيدات وجود خلايا للتنظيم حول سرت أصبح أمر متداولاً، لكن اللافت للانتباه إعلان قوة الردع الخاصة أول من أمس عن إلقائها القبض على عنصرين للتنظيم حاولا زرع مفخخات بالقرب من سوق كبير مكتظ بالمواطنين، قبل أن تتمكن القوة من إحباط المحاولة.

وأعلنت قوة الردع الخاصة التابعة لحكومة الوفاق، على صفحتها الرسمية مرفقة بصورة المعتقلين، عن اعتقالها لأبي هريرة سراج الجحاوي وأبو أيوب محمد بالة بعد محاولتهما زرع مفخخات بالقرب من سوق بحي الدريبي، مؤكدة أن اعترافات العنصرين أوضحت أنهما فشلا في محاولة زرع المخففات مرتين.

خطر اقتراب التنظيم وإمكانية وجود خلايا نائمة له في العاصمة طرابلس أثار جدلاً ورعباً بين سكان المدينة، وعلى الرغم من أن سلطات البلاد لم يصدر عنها أي تعليق رسمي حول الإعلان، إلا أن مصدراً أمنياً تابعاً لحكومة الوفاق بطرابلس أكد وجود هذه الخلايا.

وقال المصدر لــ"العربية.نت" إن "غرقة مؤلفة من أجهزة أمنية تستعين بخبرات أجنبية موجودة بطرابلس وتتابع عملها المخابراتي في رصد تتبع هذه الخلايا المرصودة في أكثر من حي"، لافتا إلى أن الإعلان من قبل قوة الردع جاء بشكل اضطراري بعد تسرع مجموعة مسلحة بالإعلان على صفحتها الرسمية عن عثورها على سيارة زرعت بها مفخخات بالقرب من سوق بمنطقة الدريبي.

وقال: "لكن لابد من الإعلان على القبض على العنصرين لتطمين الرأي العام لكن عمليات أخرى جرت وتجري"، مؤكدا أن العملية ليست الأولى فقد سبقتها عمليات أخرى.

وعن أماكن تواجد هذه الخلايا، أضاف: "تشكل منطقة جنوب وجنوب غربي العاصمة وصولاً إلى جبال ترهونة ومسلاته منفذا لوصول مثل هذه العناصر واتصالها بقياداتها" مؤكدا أن هذه العناصر أغلبها فر من درنة وبنغازي مؤخرا ويستخدمون بطاقات وجوازات سفر ليبية ويتجولون بزي مدني.

وتابع: "يفضل التنظيم استخدام عناصر ليبية فالأجنبية تثير الشبهة حولهم وينزل أغلبهم ضيفا على إخوتهم ممن يمتلك عقارات وشققاً ومنازل في طرابلس".

كما أكد أن احتمال نجاحهم في تنفيذ عمليات إرهابية في طرابلس تكاد تكون منعدمة، بسبب المتابعة الجيدة مستفيدين من معلومات العناصر التي يتم القبض عليها تباعا.

وفيما أشار المصدر إلى تكاثق جهود التنظيم للوصول إلى تنفيذ خططه في طرابلس، أشار مكتب التحريات بالإدارة العامة لمكافحة الإرهاب بوزارة الداخلية إلى نشاط لعناصر "داعش" في مناطق واسعة من العاصمة طرابلس.

وقال المكتب، في صفحته الرسمية على " فيسبوك"، إن هذه العناصر تتجمع بعد هربهم من مدن عدة في ليبيا، إثر هزائمهم العسكرية في بنغازي ودرنة ومصراتة وسرت، مؤكداً أن إمكان وجودهم في طرابلس في مشروع الهضبة الزراعي ومزارع خلة الفرجان وبعض المنازل في صلاح الدين ووادي الربيع ومزارع عين زاره ومنطقة قصر بن غشير القريبة من مطار طرابلس الدولي.

وأفاد أن تواجد هذه العناصر بمدينة ترهونة المتاخمة لطرابلس جنوب شرقها، حيث تتمركز قوات الجماعة الليبية المقاتلة التي تعد فرعا لتنظيم القاعدة بليبيا.