الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

عالمية



الأمم المتحدة تدعم إجراءها نهاية 2018:

انتخابات في ليبيا.. من سيشرف عليها ومن سيحفظ أمنها ؟



 الصحافة اليوم ( وكالات الأنباء)- قال مسؤول كبير بالأمم المتحدة يوم الأربعاء إن الأمم المتحدة ملتزمة بمساعدة ليبيا على تنظيم انتخابات بحلول نهاية العام وإن ما شجعها على ذلك هو المعدل الذي يسجل به الليبيون أسماءهم للتصويت.

ويمثل إجراء الانتخابات تحديا كبيرا في بلد لا يزال منقسما بين فصائل عسكرية وسياسية حيث تتصارع حكومتان على السلطة منذ التشكيك في نتائج انتخابات أجريت في 2014. والوضع الأمني سيئ في كثير من مناطق ليبيا.

وسيتعين على الأرجح الموافقة على قانون انتخابي جديد وإجراء استفتاء على الدستور قبل الانتخابات الوطنية.

وتهدف مساعي الأمم المتحدة التي بدأت في سبتمبر إلى تعديل خطة السلام التي وضعت في ديسمبر 2015 وتمهيد الطريق لإجراء انتخابات لكنها لم تتمخض حتى الآن عن اتفاق بشأن كيفية التحرك نحو الانتخابات.

 وأعلن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية جيفري فيلتمان، في ختام زيارته للعاصمة الليبية طرابلس التزام أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش «بدعم أبناء الشعب الليبي الذين يعملون من أجل الاستفتاء على الدستور، وإجراء الانتخابات وتحقيق المصالحة المحلية والوطنية»، وأكد فلتمان أنه مستبشر بالعام 2018 ويعتقد أن الأزمة الليبية ستشهد «انفراجة كبيرة».

نهاية سلمية

وقال جيفري فيلتمان إن المنظمة الدولية تعتبر الانتخابات هذا العام طريقا «لنهاية سلمية وشاملة للمرحلة الانتقالية».

وأضاف للصحفيين في طرابلس بعد الاجتماع مع فائز السراج رئيس الحكومة المعترف بها دوليا «الهدف هو هدف ليبي... إنهاء المرحلة الانتقالية بعملية سلمية شاملة تتمخض عن حكومة موحدة تعبر عن إرادة الشعب الليبي».

وتابع قوله «أتيحت لي الفرصة للحديث مع رئيس الوزراء بشأن التزام الأمين العام وأمل الأمم المتحدة في رؤية إجراء انتخابات شاملة في 2018 والتعهد بدعم الأمم المتحدة لهذه الانتخابات».

وذكر فيلتمان أن الأمم المتحدة «تشجعت» بشدة من الحماس الظاهر للانتخابات مشيرا إلى أن نحو نصف مليون ناخب جدد سجلوا أسماءهم للتصويت منذ فتح باب التسجيل في أوائل ديسمبر.

وقال «تشير استطلاعات الرأي العام إلى تأييد غالبية الليبيين القوي في كل أنحاء البلاد للتمكين من المشاركة في انتخابات تحظى بمصداقية هذا العام».

وفي ردود الفعل أبدى مقرر مجلس النواب الليبي صالح قلمة، أمس الخميس تفاؤله بما وصفه الترحيب بإجراء انتخابات جديدة في البلاد، على الرغم من تحفظه على غياب من يشرف على العملية.

وقال قلمة في تصريح صحفي، « هناك سؤال يتهرب كثيرون من الاجابة عليه، وهو في ظل أي حكومة يجب ان تتم عملية الاستفتاء على الدستور أو إجراء الانتخابات لكي يعترف بها المجتمع الدولي».

وأضاف «مشكلتنا تكمن في عدم المقدرة على تحديد الأهداف وترتيب الأولويات لتخطي المربع الأول».

وفي حوار نشرته مجلة «جان أفريك» تطرق المشير خليفة حفتر إلى خارطة طريق المبعوث الأممي غسان سلامة والانتخابات المزمع إجراؤها في جويلية المقبل، حيث أشار حفتر إلى ضرورة إبعاد الإخوان المسلمين عن العملية التنظيمية للانتخابات نظرا لارتباطهم بالإرهاب وتسهيلهم له في ليبيا، مؤكدا على غسان سلامة أن يأخذ في اعتباره هذا الأمر.

خطة و نقائص

وأضاف المشير أن خطة سلامة تحمل بعض النقائص خاصة في عدم تقدير المدد الزمنية بين ما يجب تعديله الذي يستغرق بين سنة وثلاث سنوات، وزمن الانتخابات لكن الإسراع بإجرائها أمر ضروري ويجب أن تتوفر لها كل شروط الشفافية وأساسا تحفيز المواطنين على التصويت.

وعن الدور الذي يمكن أن تلعبه القوات المسلحة أشاد حفتر بالمجهودات التي تبذلها في فرض الأمن، معتبرا أنها الطرف الرسمي الوحيد الذي مازال يحظى بثقة الليبيين، ومؤكدا أنها جاهزة لأن تتحمل مسؤولية حماية مراكز التصويت والمصوتين وبأن تضمن انتخابات حرة ونزيهة، رغم أنه أشار في إجابة عن سؤال للكاتب عن جاهزية ليبيا للديمقراطية إلى أن البلاد مازالت غير جاهزة لذلك لأن ظروفها الموضوعية مازالت غير متوفرة، لكنه اعتبر أن الجيل القادم يمكن أن يكون جاهزا لها.

ومن جهة أخرى قال المشير خليفة حفتر إن رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج شخصية ضعيفة ومتحكم فيها من طرف المليشيات الموجودة في طرابلس ولا يمكنه أن يكون متحررا منها، معتبرا أن أغلب قراراته ووعوده لم تتعد الخطابات الشفوية بسبب عجزه عن تنفيذها.

وأضاف حفتر وفي حواره مع مجلة «جان أفريك» يوم الأحد إنه سعى للتعاون مع السراج أملا في نتائج إيجابية على العملية السياسية في ليبيا لكنه بدا شخصا غير قادر على اتخاذ قرارات جريئة رغم محاولاتنا دفعه للثبات عليها خلال اللقاءات معه من بينها لقاء مدينة سان كلود بفرنسا بناء على دعوة الرئيس الفرنسي ماكرون.