الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

عالمية



رفضا للقرار الأمريكي:

غليـــان.. وغضــب فلسطينــي شامـــل ينــذر بانتفاضـــة جديـــدة


الصحافة اليوم ( وكالات الأنباء)-عم الإضراب الشامل،أمس الخميس، جميع المحافظات والمناطق الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس، وسط دعوات للنفير العام وخروج بمسيرات، لنصرة لمدينة القدس المحتلة ورفضا للقرار الأمريكي بالاعتراف بالقدس “عاصمة لإسرائيل”.

وعقب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، دعت أمس القوى والفصائل الوطنية الفلسطينية كافة، لإضراب يشمل كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، إضافة لفلسطين المحتلة عام 1948 والشتات الفلسطيني.

وأعلنت وزارة التربية والتعليم في بيان لها أمس ، أن اليوم (الخميس) هو “إضراب شامل، تعطل فيه المدارس والمقار التعليمية، من أجل المشاركة في الفعاليات الشعبية رفضا للقرار الأمريكي”.

و دعا اسماعيل هنية إلى «إطلاق انتفاضة شاملة للشعب الفلسطيني». كما دعا «الإطار المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية بالانعقاد لمناقشة التطورات في القدس، وعقد اجتماع فلسطيني جامع بشكل عاجل للاتفاق على السياسة الفلسطينية القادمة».

وأعلن هنية أن «غدا( اليوم الجمعة) يوم غضب وانتفاضة شعبية تحت اسم «حرية القدس والضفة».

وقال رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل: «القدس الموحدة ستبقى عاصمة لكل فلسطين من البحر إلى النهر.. ولن نعترف بشرعية للاحتلال».

وبعد صدور القرار الأمريكي الذي بموجبة يتم نقل السفارة الأمريكية من “تل أبيب” إلى القدس المحتلة، عمت حالة من الغليان كافة المناطق الفلسطينية، كما خرجت الجماهير الغاضبة رفضا لقرار ترامب وتنديدا بالسياسية الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية، وأشعل الشبان إطارات السيارات وسط صيحات الغضب الشديد.

وخرجت مظاهرات غاضبة يوم الأربعاء في الأردن ولبنان ونيويورك

، كما دعا ناشطون إلى تنظيم مظاهرات في دول عربية وأوروبية ، وذلك تنديدا بقرار الرئيس الأميركي .

تأهب إسرائيلي لانتفاضة جديدة

وأعلن الجيش الإسرائيلي تعزيز قواته في الضفة الغربية تحسبا لأي هجمات من الفلسطينيين. وتتأهب أجهزة الاحتلال الإسرائيلي الأمنية والعسكرية لمواجهات محتملة في الأراضي الفلسطينية، وتتحسب لاندلاع انتفاضة جديدة بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وأمر رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي غادي آيزنكوت بوضع مختلف الوحدات العسكرية في حالة استعداد لمواجهة أي طارئ، وإمكانية تدهور الأوضاع الأمنية واندلاع مواجهات بالأراضي الفلسطينية المحتلة.

الوضع مرشح للانفجار

ويجمع محللون إسرائيليون على أن الوضع مرشح للانفجار، ويرى بعضهم أن إسرائيل تعيش هواجس أمنية وعسكرية من شأنها خلق أزمة إقليمية قد تفجر غليانا شعبيا في الشرق الأوسط ضد إسرائيل.

وقال خبراء إن قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، حول الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل سيقوض محادثات السلام مع فلسطين، وسيستخدم كأداة لتجنيد إرهابيين يسعون إلى زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط.

ووفقا للمحامي الأمريكي جون كيغلي، أستاذ القانون الدولي في جامعة أوهايو، يمكن للمنظمات الإرهابية مثل «داعش» أن تستخدم قرار ترامب لتعزيز صفوفها.

ويرى فرانسيس بويل، أستاذ القانون الدولي في جامعة إلينوي، أن قرار ترامب سيقوض العلاقات الأمريكية مع المجتمعات العربية والإسلامية في جميع أنحاء العالم.

وقال: «أعتقد أن ترامب مهتم بإشعال النار… فهو يعرف بالضبط ما فعل. وفي رأيه، يمكن أن يؤدي قرار ترامب إلى انتفاضة واسعة النطاق في الضفة الغربية وقطاع غزة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف: «إنني أخشى أن يموت عدد كبير من الناس لأن الرئيس ترامب لم يفعل ذلك إلا بعد أن يؤدي إلى انتفاضة جديدة». وأشار إلى أن نحو 3 آلاف فلسطيني وأكثر من ألف إسرائيلي لقوا مصرعهم خلال الانتفاضة الأخيرة التي بدأت في عام 2000.

وأشار: «إن القرار يتناسب مع قصة ترامب عن صراع الحضارات… أعتقد أن أي شخص يعرف شيئا عن العالم الإسلامي والعالم العربي يمكن أن يتوقع رد فعلهم.

ويؤسفني أن أقول إننا من المرجح أن نراه في المستقبل القريب». وفي رأيه، فإن قادة العالم العربي والإسلامي المدعومين من الولايات المتحدة سيواجهون عدم الاستقرار وتزايد العنف من مواطنيهم.

واعتمد الكونغرس الأمريكى في عام 1995، قانونا حول نقل السفارة في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس. ولكن بسبب الوضع المتنازع عليه للمدينة وحساسية هذه المشكلة على العلاقات مع العالم العربي الإسلامي، وقع جميع الرؤساء الأمريكيين، بمن فيهم ترامب، وثيقة كل ستة أشهر تأجيل تنفيذ هذا القرار.