الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

عالمية



10 أيام تفصلنا عن نهاية اتفاق الصخيرات:

كل الكيانات السياسية غير شرعية.. ليبيا في مواجهة كل الأخطار


الصحافة اليوم (وكالات الأنباء)- 10 أيام تفصلنا عن نهاية الاتفاق السياسي الموقع في الصخيرات المغربية في 17 ديسمبر عام 2015، وبالتالي نهاية قانونية ودستورية لما انبثق عنه من أجسام سياسية تجلس في المشهد السياسي الحالي وهي مجالس الرئاسي والدولة والنواب، ويترقب المجتمع الدولي والمحلي ما ستؤول إليه الأمور حين بلوغ هذا الأمد.

وبحسب مراقبين، فإن الأيام القليلة المتبقية لهذه الأجسام الثلاثة لا تكفي لملمة شتاتهم وإنقاذ الأوضاع المنهارة في البلاد، فعمرها محدد بسنتين وفقا لنصوص الاتفاق السياسي، وما خلفته من مشاكل وأزمات يفوق أزمات البلاد قبل وصولهم للسلطة.

ويرى مراقبو الوضع الليبي أن البلاد مقبلة على 3 سناريوهات أكثرها واقعية تمديد أعمار هذه الأجسام الثلاثة إلى حين الوصول إلى مرحلة الانتخابات العامة في البلاد والتي بدأ الحديث عنها يدور بشكل مكثف من أميركا إلى أوروبا وكذلك محليا من خلال بعض السياسيين، وعلى رأسهم المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الذي أعلن، الاثنين، من واشنطن عن بدء تنسيقهم مع مفوضية الانتخابات لإفساح المجال لتسجيل الناخبين، لاسيما أن الذهاب إلى انتخابات مبكرة يحتاج لإطار قانوني يتوجب أن يصدر عن مجلسي النواب والدولة بحسب نصوص اتفاق الصخيرات.

والسيناريو الثاني، وهو من أسوأ السناريوهات المقبلة، ويتصل بتعنت الأطراف الليبية عن القبول بالذهاب إلى مرحلة الانتخابات، وبالتالي دخول البلاد في فوضى سياسية وعسكرية جديدة لا تقل آثارها عن الدمار الذي خلفته الحروب السابقة وربما تصل الأوضاع إلى التقسيم.

والسيناريو الثالث وهو المتعلق بإنفاذ المشير خليفة حفتر، القائد العام للجيش، وعده الذي أطلق منذ جوان السابق والذي أكد عليه أكثر من مرة المتحدث باسم قيادة الجيش بحسم الأمور عسكريا نهاية الشهر الجاري إذا لم يتوصل القادة السياسيون لحل عند نهاية أمد الاتفاق السياسي.

على صعيد متصل كشف محمد بويصير المستشار السياسي السابق لقائد عام الجيش الليبي خليفة حفتر، عما وصفها خطة رباعية الأبعاد تعد في أروقة القيادة العسكرية بالرجمة تقوم على "إلقاء بيان في منتصف ديسمبر يلغي فيه كل الكيانات السياسية، وجمع مؤتمر لمجلس الإجماع الوطني، مع تحرك لوقف انتاج وتصدير النفط من خليج سرت، وإطلاق صيحات الحرب لتحرير باقي البلاد".

وأوضح بويصير أن حفتر، يتحرك في هذا الاتجاه "استنادا إلى ما قاله له مديرو حملة التفويض من أنه حصل على أغلبية أو كل أصوات الليبيين بإعلان نفسه رئيساً للبلاد"، مضيفا بأن أحد ضباط حفتر هو "الذي يتولى التحضير لعقد مجلس الاجماع الوطني كي تتم تزكية حفتر رئيساً للبلاد ويمنحون حكومة يعينها ثقتهم".

من جهة أخرى كشف رئيس بعثة الامم المتحدة الى ليبيا، غسان سلامة، عن عدد هائل من قطع السلاح المنتشرة في ليبيا، مؤكدا أن في ليبيا ما يزيد عن  23 مليون قطعة سلاح.

وأضاف سلامة خلال مقابلة تلفزيونية، أن هذا العدد الكبير والمهول من الأسلحة، يثير قلق الدول المجاورة لليبيا، لاسيما مصر التي تعاني أكثر من غيرها من دول الجوار الليبي من تهريب الأسلحة التي تقع في ايدي الجماعات الإرهابية.

وأكد سلامة أن الحل الحقيقي في ليبيا لا يتم إلا عن طريق قيام دولة مؤسسات، قادرة على الإيفاء بالتزاماتها، وذات مؤسسات موحدة.

واعرب المبعوث الأممي عن أمله في أن تخف التدخلات الخارجية في ليبيا، مؤكدا أن الأمين العام للأمم المتحدة، يعمل على التقليل من تأثير تدخلات الدول في ليبيا.