الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

عالمية



تحت شعار «خليجنا واحد شعبنا واحد»:

الكويت تحتضن «القمة» أملا في احتواء الأزمة الخليجية


الكويت_ الصحافة اليوم - كريمة دغراش

انطلقت امس بالكويت الدورة الـ38 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في ظل توترات تمر بها المنطقة اخرها مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح.

واختارت الكويت لهذه القمة شعار «خليجنا واحد شعبنا واحد» وهو شعار يترجم الهدف الذي من اجله تستضيف الكويت هذه القمة والتي تاكد انعقادها قبل ايام من موعدها بعد ان سرى الحديث سابقا عن امكانية تاجيلها او الغائها الى حين تحقيق انفراجة في الازمة الخليجية.

و حضر القمة اضافة الى امير قطر تميم بن حمد و محمد بن مبارك آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء البحريني وفهد بن محمود ال سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء في سلطنة عمان رئيس وعادل الجبير وزير الخاريجية السعودي .

و تكتسي الدورة الحالية اهمية كبيرة من حيث انها تأتي في وقت تعرف فيه العلاقات الخليجية توترا بعد ان تم اعلان المقاطعة لدولة قطر التي وحدها تاكد حضورها القمة ممثلة في اميرها منذ ايام في حين ظل حضور بقية اعضاء المجلس متسما بالضبابية حتى ساعات قبل انطلاق القمة .

و تطمح الكويت الدولة التي تربطها علاقات جيدة ببقية اعضاء المجلس الى ان تكون هذه القمة قمة للمصالحة او حتى بداية لانفراجة محتملة للازمة الخليجية المستمرة منذ اكثر من ستة اشهر و التي تعتبر الازمة الاكبر في تاريخ المجلس و رغم ان جدول اعمال الدورة الحالية للقمة الخليجية لم ينص صراحة على تناول الازمة بين قطر و دول المقاطعة الا ان هذا الملف يبقى هو الملف الابرز الذي سيحدد مدى نجاح هذه القمة او فشلها في تحقيق السبب الذي من اجله انعقدت.

الوساطة الكويتية

و منذ اعلان كل من السعودية و الامارات و البحرين و مصر مقاطعتها لقطر حاولت الكويت، التي تربطها علاقات جيدة بكامل دول المنطقة و يحظى اميرها بتقدير كبير من باقي زعماء دول الخليج، لعب دور الوسيط لايجاد حل لهذه الازمة و ادى امير الكويت سلسلة من الزيارات لمختلف دول المجلس لاحتواء الازمة و فشلت في تحقيق المصالحة في ظل تمسك الدول المقاطعة لقطر بشروطها التي وضعتها لاستئناف العلاقات مع قطر و رفض الاخيرة الاستجابة لهذه الشروط .

استعدادات مكثفة

ومنذ الإعلان عن انعقاد القمة كثفت الكويت جهودها لإنجاز التحضيرات المتعلقة بانعقاد القمة وازدانت شوارع الكويت بأعلام دول مجلس التعاون الخليجي كما وضعت ترتيبات امنية واعلامية كبيرة للخروج باستقبال يليق بضيوف القمة.

و أجرى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد أول جولة في قصر بيان تفقد خلالها جميع الترتيبات الأمنية والإدارية بغية الوقوف على مجمل التحضيرات استعدادا للقمة.

وقال الشيخ صباح الخالد خلال الجولة إن دولة الكويت أنهت الاستعدادات المتعلقة بإستضافة الدورة الـ38 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي على أكمل وجه، موضحا أن الكويت «تفتح ذراعيها لاستقبال قادة الخليج»

في موازاة ذلك افتتحت دولة الكويت مركزا إعلاميا لضيوف القمة والإعلاميين مزودا بأحدث التقنيات ويحتوي على استديوهات وأجهزة كمبيوتر وخطوط اتصال لتسهيل عمل الإعلاميين والصحافة في تغطية القمة.

وأعلنت وزارة الداخلية الكويتية أيضا أنها ستغلق بعض الطرق في البلاد اعتبارا من امس بمناسبة انعقاد مؤتمر القمة لتسهيل انتقال وفود الدول من المطار إلى مقراتهم ومقر عقد القمة كما تعطلت الدروس بالمدارس الكويتية.

وكان المجلس الوزاري لدول مجلس التعاون الخليجي، اختتم يوم الاثنين، دورته الـ 144، تحضيرا لاجتماع المجلس الأعلى لمجلس التعاون في دورته الـ38 والتي تستمر يومين.

وناقش المجلس جدول أعمال عادي (تمكين المرأة، والتعاون الاقتصادي، ودور الهيئات الاستشارية، والاتفاقات المشتركة ومشاريع الغاز والكهرباء وغيرها) وتجنب بحث الأزمة القطرية مع «دول المقاطعة»، وهي مجموعة تضم ثلاث دول خليجية (السعودية، الإمارات، البحرين) بالإضافة إلى مصر.