الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

عالمية



رغم الضغوطات الداخلية والخارجية ترامب ماض في قراره

القوات الأمريكية ستغادر سوريا قبل نهاية أفريل



الصحافة اليوم(وكالات الانباء)- منذ إعلان دونالد ترامب قرار انسحاب جيشه من سوريا، تحاول مؤسسات أمريكية نافذة، على رأس الكونغرس،منع هذا الانسحاب، او تأخيره على أقل تقدير. لكن، رغم ذلك، يبدو أن الرئيس الأميركي مصمم على تنفيذ «وعده»، ووضع جدولاً زمنياً قصيراً لإخراج القوات الأمريكية من الشرق السوري، رغم معارضة وزارة الدفاع للخطوة. 

نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن الجيش الأميركي استعداده لسحب كل قواته من سوريا بحلول نهاية شهر أفريل المقبل.

الصحيفة التي نقلت عن مصادر في الإدارة الأميركية قولها إنه «إذا لم يغير البيت الأبيض مساره فسيسحب الجيش الأميركي جزءاً كبيراً من قواته هناك بحلول منتصف مارس ثم بنحو كامل في الشهر الذي يليه أفريل حتى وإن لم تتوصل إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى اتفاق لحماية شركائها الكرد في تلك المنطقة.   

الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان قد أعلن في 6 فيفري الجاري أمام اللقاء الوزاري في مقر وزارة الخارجية أن التحالف الدولي سيعلن أنه قد احتوى تنظيم داعش في سوريا والعراق بنسبة 100% وأن ما تبقى للتنظيم جيوب وهي متناثرة وخطرة جداً.   

وقال ترامب في كلمة له أمام اللقاء الوزاري المنعقد في مقر وزارة الخارجية الأميركية «من المرجح أن يصدر بيان رسمي يشير إلى تدمير دولة الخلافة 100%»، مضيفاً أن «قيادات داعش تعاني صعوبة على مستوى قياداته العليا».   

يذكر أن الرئيس الأميركي أعلن في شهر ديسمبر الماضي عن قراره سحب القوات الأميركية من سوريا، وسط معارضة داخلية أميركية.

 ياتي ذلك في وقت أعلنت فيه وزارة الخارجية الروسية، أمس الجمعة، أن العملية العسكرية المحتملة في إدلب ستكون منظمة بشكل فعال إذا تمت، مؤكدة أن موسكو لن تسمح بوجود «محميات» للإرهاب في سوريا.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي فيرشينين، في تصريح صحفي إن إدلب هي آخر منطقة عاملة بين مناطق خفض التصعيد الأربع التي تم إنشاؤها في عام 2017​​​.

وأوضح أنه «منذ البداية في جميع اتفاقياتنا حول مناطق التصعيد، كتبنا الشيء الرئيسي – أن هذا تدبير مؤقت، وهو ما يعني أن لا أحد سيعترف بهذه المنطقة على هذا النحو إلى الأبد»، مؤكدا أنها «جزء لا يتجزأ من الدولة السورية والأراضي السورية. ويعني أننا لن نسمح بوجود «محميات» للإرهاب البغيض في سوريا. وهذا يعني أيضا أننا، بما في ذلك الرئيس الروسي، قلنا بكل صراحة، إنه يجب القضاء على الإرهاب إن آجلا أم عاجلا».

وأضاف فيرشينين أن انسحاب القوات الأمريكية من سوريا والوضع في إدلب، من أهم المواضيع، التي ستكون على طاولة المباحثات خلال لقاء زعماء روسيا وتركيا وإيران يوم 15 فيفري الجاري، في سوتشي.

لا حوادث مع اسرائيل

كما أكدت موسكو أن المشاورات جارية بين العسكريين الروس والإسرائيليين بهدف زيادة فعالية قناة الاتصال الخاصة بمنع وقوع حوادث بين الطرفين في سوريا.

وأعرب نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي فيرشينين، في تصريح للصحفيين الخميس عن سعي موسكو إلى تفعيل القناة المذكورة، مشيرا إلى أن عسكريي موسكو وتل أبيب يناقشون إمكانية تعديل الخط الساخن، وخاصة من خلال زيادة فترة التنبيه.

وشهدت العلاقات بين موسكو وتل أبيب تصعيدا ملحوظا في حدة التوتر، على خلفية إسقاط الدفاعات الجوية السورية في 17 سبتمبر الماضي بالخطإ طائرة «إيل-20» الروسية أثناء الغارات الإسرائيلية على محافظة اللاذقية، مما أدى إلى مقتل العسكريين الـ15 الذين كانوا على متنها.

وحمّلت موسكو تل أبيب المسؤولية عن الحادث المأساوي، واتخذت سلسلة خطوات لضمان أمن عسكرييها في سوريا، بما في ذلك تزويد الجيش السوري بمنظومات «إس-300» الصاروخية للدفاع الجوي.

من جانبها، لم تتوقف إسرائيل عن تنفيذ عملياتها في سوريا، واعترفت رسميا الشهر الماضي بشنها غارات على مئات الأهداف في سوريا، قالت إنها تابعة للقوات الإيرانية.