الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

عالمية



في انتظار مساعي المصالحات الروسية:

الجيش السوري يرسل التعزيزات إلى الجنوب


الصحافة اليوم ( وكالات الأنباء)- أعلن مختار تليوبيردي، النائب الأول لوزير خارجية كازاخستان، أن بلاده مستعدة لمواصلة تقديم أستانا كساحة لعقد اللقاءات الدولية حول تسوية الأزمة السورية.

وقال تليوبيردي: «من جانبنا، نحن على استعداد لمواصلة تقديم الساحة المطلوبة، لأن منصة أستانا أثبتت نجاعتها التامة وهو ما يجري الحديث عنه في الأمم المتحدة وفي جنيف. ونحن مستعدون لتقديم هذه المنصة في حال اتفقت الأطراف المعنية على عقد اللقاءات هنا».

وألمح تليوبيردي إلى احتمال عقد لقاء دولي لمناقشة التسوية السياسية السورية في أستانا، بعد المفاوضات حول هذه القضية في منتجع سوتشي الروسي.

وعقدت الجولة التاسعة من المفاوضات حول تسوية الأزمة السورية، في أستانا يومي 14-15 ماي الماضي.

واتفقت الدول الضامنة للهدنة في سوريا (روسيا وإيران وتركيا) على عقد الاجتماع المقبل في سوتشي في جويلية 2018.

من جهة أخرى تسود حالة من الترقب في الجنوب السوري على خلفية مواصلة الجيش تعزيز قواته تزامنا مع اتصالات روسية مع قادة فصائل مسلحة في مسعى للتوصل إلى تسوية في تلك المنطقة.

ونقلت صحيفة “الوطن” السورية عن مصادر عدة، أن الجيش السوري أرسل مزيدا من التعزيزات العسكرية إلى منطقة “مثلث الموت” شمالي درعا، ووصلت إلى بلدات الهبارية ودير العدس وتلول فاطمة في ريف درعا الشمالي.

وأشارت الصحيفة إلى تواصل المساعي الروسية من مركز المصالحة “حميميم” باتصالات هاتفية مع معظم قادة فصائل الجبهة الجنوبية في درعا للتوصل إلى تسوية ترضي جميع الأطراف، لكن وحسب الصحيفة فقد رفضت الوساطة الروسية من قبل جميع القادة في تلك المنطقة مؤكدين على “الصمود والتصدي لأي عملية عسكرية تستهدف المنطقة”.

كما أشارت الصحيفة إلى أن المعارضة المسلحة جنوبي سوريا قامت مؤخرا بعرض عسكري شاركت فيه “الفرقة 404” والفرقة “406” و”الفرقة 463” التي تتبع جميعها للجيش الحر.

من جهة أخرى رجّحت مصادر في المعارضة جنوبي سوريا أن يتم فتح معبر نصيب الحدودي مع الأردن نهاية 2018 تحت إشراف موظفين مدنيين منها، وآخرين من الحكومة السورية في ظل غياب تام لإشراف قوات أمن حكومية.

وقالت المصادر لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء، إن الفصائل المقاتلة التي تُشكّل قوات الجبهة الجنوبية “لم ولن تقبل أن يُدار المعبر أمنيا من قبل قوات النظام السوري والأجهزة الأمنية التابعة للنظام، بل سيدار، وفقا لاتفاقيات أوشكت على التبلور نهائيا، من قبل موظفين مدنيين من الطرفين”.

وأوضحت المصادر أن الإدارة الأمنية وحماية المعابر وتأمينها عسكريا ستكون من قبل قوات شرطية تابعة للمعارضة السورية تُشرف عليها قوات أردنية، وتراقبها قوات أمريكية وروسية، ولن يكون هناك تواجد عسكري للنظام السوري في المعبر”.

ونوهت المصادر بأن الجبهات ستبقى ثابتة على ما هي عليه، ولن يُسمح لأي طرف بتجاوز “الرقعة الجغرافية التي يُسيطر عليها”، و”ستكون هناك قوات روسية وأمريكية مشتركة للمراقبة، كما ستجمع مداخيل المعبر الحدودي من طرف لجنة حيادية، وتوزع الدخل على طرفي النظام والمعارضة، على أن يُصرف في أعمال غير قتالية”.

يذكر أن معبر نصيب شهد حالة من المد والجذب بعد سيطرة المعارضة عليه عام 2015، وفي سياق مساع أردنية لإعادة تشغيله، لكن تمسك كل من الحكومة السورية والمعارضة المسلحة بشروطهما حال دون التوصل لاتفاق.