الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

عالمية



قالت إنّها ستواصل عمليتها العسكرية شمال سوريا

واشنطن ترمي المنديل وأنقرة تواصل التعنّت


الصحافة اليوم(وكالات الانباء)-قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، إن العملية العسكرية ضد وحدات حماية الشعب الكردية، التي تعهدت أنقرة بتنفيذها في شمال سوريا، غير مرتبطة بالانسحاب الأمريكي من المنطقة.

ونقلت وكالة «الأناضول» عن وزير الخارجية قوله، أمس الخميس، إن تركيا أخبرت الولايات المتحدة «أننا سنوفر كافة أشكال الدعم اللوجستي خلال عملية الانسحاب الأمريكي من سوريا».

كما أعرب تشاووش أوغلو عن اعتزامه إجراء اتصال هاتفي مع نظيره الأمريكي مايك بومبيو ، مشيرا إلى أن الرئيس دونالد ترامب تعهد بزيارة تركيا.

وأوضح وزير الخارجية التركي أن بعض الجهات في الولايات المتحدة الأمريكية تسعى لدفع ترامب إلى التراجع عن قرار الانسحاب من سوريا.

وأضاف تشاووش أوغلو أن الجماعات الراديكالية تهاجم المعارضة السورية في إدلب، مؤكدا أنه تم اتخاذ الخطوات الضرورية لوقف هذه الهجمات.

على صعيد اخر عرض وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لو دريان، شروط بلاده لسحب قواتها من سوريا، على الرغم من أن تواجدها هناك غير شرعي أصلا، ولا يتماشى مع القانون الدولي وشرعية الأمم المتحدة.

وقال لو دريان لقناة CNews  التلفزيونية أمس الخميس: إن «فرنسا ستسحب قواتها من سوريا عندما يتم التوصل إلى حل سياسي للصراع المسلح المستمر منذ عام 2011».

وأضاف: «تواجدنا (العسكري) الأساسي هناك في العراق، لدينا وجود قليل في سوريا. بالطبع، عندما يتم إيجاد حل سياسي، سوف نخرج من هناك!».

ووفقا لـ لو دريان، فإن روسيا مسؤولة عن الحل السياسي للصراع في سوريا. وقال الوزير الفرنسي: «روسيا تحملت المسؤولية، وتدخلت في الوضع في سوريا، وهي تواصل دعم بشار الأسد. لذلك، تتحمل المسؤولية السياسية حتى تتوصل سوريا لقرار حل سياسي، وليس عسكريا لتجنب استخدام الأسلحة الكيميائية».

وتقوم روسيا منذ سبتمبر عام 2015، بناء على طلب من الرئيس السوري بشار الأسد، بشن غارات جوية ضد الإرهابيين في سوريا. وبدعم من روسيا، تمكنت دمشق من عكس الوضع والشروع في الهجوم في المناطق الرئيسية. وفي هذه اللحظة، صارت التسوية السياسية، واستعادة وحدة البلد، وعودة اللاجئين في واجهة الأزمة السورية.

وبحجة مكافحة الإرهاب ومواجهة تنظيم «داعش» في العراق وسوريا، نشرت الولايات المتحدة وحلفاؤها قوات عسكرية في سوريا دون أي طلب أو مسوغ شرعي ودون إذن من سلطات البلد التي تعتبر تواجد القوات الأجنبية على أراضيها دون تصريحها بمثابة احتلال. 

وكان هناك حوالي ألفي عسكري أمريكي في شمال شرق سوريا يسيطرون، مع «قوات سوريا الديمقراطية»، على مناطق في الشرق والشمال الشرقي من سوريا، وهي مناطق غنية بالموارد الطبيعية.

وادعى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في منتصف ديسمبر 2018 انتصاره على تنظيم «داعش» الإرهابي في سوريا، زاعما أن هذا كان السبب الوحيد لبقاء الجيش الأمريكي في البلاد. وفي وقت لاحق، ذكرت المتحدثة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز، أن الولايات المتحدة بدأت في سحب قواتها من سوريا، وقالت إن الانتصار على تنظيم «داعش» لا يعني إنهاء الائتلاف الدولي.