الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

عالمية



الأسد يصدر عفوا على الفارين من الجيش:

فتح الباب نحو المصالحة الوطنية في سوريا


الصحافة اليوم (وكالات الأنباء)- أصدر الرئيس السوري بشار الأسد، امس الثلاثاء ، عفوا عاما عن كامل العقوبة لمرتكبي جرائم الفرار الداخلي والخارجي.

وذكرت الرئاسة السورية، عبر حسابها على "فيسبوك"، أن "الرئيس الأسد أصدر مرسوما يقضي بمنح عفو عام عن كامل العقوبة لمرتكبي جرائم الفرار من الخدمة العسكرية الداخلي والخارجي المنصوص عليها في قانون العقوبات العسكرية الصادر بالمرسوم التشريعي رقم 61 لعام 1950 وتعديلاته، والمرتكبة قبل تاريخ 9/10/2018 ".

وبحسب الرئاسة السورية: "لا يشمل مرسوم العفو، المتوارين عن الأنظار والفارين عن وجه العدالة إلا إذا سلموا أنفسهم خلال 4 أشهر بالنسبة للفرار الداخلي، و6 أشهر بالنسبة للفرار الخارجي".

كما يقضي المرسوم أيضا، بمنح عفو عام عن كامل العقوبة في الجرائم المنصوص عليها في قانون خدمة العلم رقم 30 لعام 2007 وتعديلاته".

وأعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن مرسوم الرئيس السوري، بشار الأسد، حول العفو عن الفارين من الخدمة العسكرية، خطوة نحو المصالحة الوطنية، مؤكدا أن موسكو ترحب بذلك.

وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي: "فيما يخص مسألة العفو عن الفارين، أعتقد أنها خطوة في الاتجاه المصالحة الوطنية، وإيجاد ظروف مقبولة للاجئين الذين يريدون العودة الى سوريا، ليس اللاجئين فحسب، بل والنازحين داخليا، ونحن نرحب بهذا التوجه للقيادة السورية".

وصرح لافروف إن موسكو لا ترى أي أسباب لتسريع العمل على إنشاء اللجنة الدستورية السورية.

وقال لافروف: "لا نرى أي أسباب لتسريع هذه العملية وتحديد مواعيد مختلقة لبدء هذا العمل. وأهم شيء هنا هو النوعية. ولا تحاول الأمم المتحدة مثلما هو في أغلبية النزاعات الأخرى، تسريع الأحداث بشكل مصطنع، فتؤدي مثل هذه المحاولات عادة إلى الفشل في تحقيق الأهداف المرجوة".

وأضاف: نواصل عملنا في هذا المجال، ولا يزال ممثلونا بالتعاون مع الشركاء الأتراك والإيرانيين في اتصال دائم مع كل الأطراف المعنية ومن بينهم السوريون وممثلو الأمم المتحدة".

من جهة أخرى أكد مندوب سوريا الدائم في الأمم المتحدة بشار الجعفري أن 100 دولة صدرت الإرهاب إلى سوريا، وأن الوجود العسكري الأمريكي والبريطاني والفرنسي في سوريا غير شرعي ويشكل خرقا سافرا للقانون الدولي.

وقال الجعفري في بيان سوريا أمام الجمعية العامة للأم المتحدة: "هل هناك شك أن قيام 100 دولة عضو في الأمم المتحدة بتصدير الإرهاب إلى سوريا على مدار 8 سنوات (وفق تقرير من مجلس الأمن)، هو عمل حيادي ومستقل وموضوعي؟".

ورحب الجعفري بما جاء في تقرير الأمين العام حول مكافحة الإرهاب وذلك حتى يتسنى بلوغ الهدف المنشود وتوسيع نطاق الجهود المبذولة للتصدي للأسباب الجذرية التي تتيح تجنيد الإرهابيين وانتشار آفة الإرهاب، مضيفا مع ذلك كنا نأمل لو تكبد معدو التقرير عناء الإشارة إلى سوريا وليس فقط إلى العراق عند حديثهم عن تنظيم "داعش" الإرهابي لأن هذا التنظيم وغيره من التنظيمات الإرهابية موجود أيضاً في سوريا.

وأشار الجعفري إلى أن البعض "جعل من سوريا مقصدا للإرهابيين بلا حدود وعلى غرار هذه المنظمات المشبوهة كأطباء بلا حدود ومجرمين بلا حدود وقتلة بلا حدود والمهم بالنسبة لهم أن يبقى الإرهاب بلا حدود وأن يصعب ضبطه والسيطرة عليه لذلك فإن تجربة سوريا في مكافحة الإرهاب بالتعاون مع حلفائها تستحق أن يفرد لها إشارة في تقرير الأمين العام إلا أن معدي تقرير الأمين العام تجاهلوا ذلك للأسف".