الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

عالمية



مع الأحداث

عن هروب 6 فلسطينيين..شعوب جبلت على الحرية


الصحافة اليوم-كريمة دغراش

تصدّر خبر فرار ستة فلسطينيين من سجن جلبوع الاسرائيلي الذي يوصف بأنه “سجن الخزنة” بسبب إحكام الإجراءات فيه، لمنع أي محاولة فرار منه، عناوين الأخبار صباح امس الاثنين..لم يكن الحدث عاديا فقد كانت الصور المتناقلة عن جنود إسرائيليين يراقبون النفق الذي خرج منه المعتقلون في حيرة من أمرهم معبرة وحاملة لدلالات عديدة...

بكثير من الحسرة والحيرة وقف الجنود الاسرائيليون يتأملون النفق الذي لم يكن فقط المكان الذي استعاد منه المعتقلون الستة حريتهم بل كان اكثر من ذلك المكان الذي وجه صفعة جديدة للاحتلال الاسرائيلي وأحرجه أمام العالم ليسقط عنه قناع الدولة القوية التي لا يفلت من قبضتها المعتقلون...

درس جديد قدمه الأسرى الفلسطينيون الذين استعادوا حريتهم بأظافرهم مقابل ترسانة من الجنود و الأبواب التي يتباهى بها الكيان المحتل لا شيء يقف امام ارادة شعب جُبل على الحرية وصمم على المقاومة مهما كانت الفوارق في موازين القوى كبيرة.

تقول تقارير اعلامية أن الأسرى الستة فروا عبر نفق نجحوا في حفره على مدى عدة أشهر.

ونشرت مصلحة السجون الإسرائيلية صوراً ومقاطع فيديو تظهر نفقاً ضيقاً حُفر أسفل مغسلة في حمام إحدى الزنزانات.

وأكدت مصلحة السجون أنها تعمل على نقل نحو 400 معتقل «أمني» من السجن تحسبا لوجود أنفاق أخرى في الأسفل.

ونشر نادي الأسير الفلسطيني أسماء الفارين، وهم زكريا الزبيدي، القائد السابق في كتائب شهداء الأقصى، وخمسة من حركة “الجهاد الإسلامي”.

وبحسب النادي فإن جميع المعتقلين الفارين من مدينة جنين، أربعة منهم محكومون مدى الحياة وهم محمود عارضة (46 عاماً) معتقل منذ عام 1996، ومحمد عارضة (39 عاماً) معتقل منذ عام 2002، ويعقوب قادري (49 عاماً) ومعتقل منذ عام 2003، وأيهم كمامجي (35 عاماً) معتقل منذ عام 2006.ويضاف إليهم الزبيدي (45 عاماً) ومناضل نفيعات (32 عاماً) وكلاهما معتقل منذ العام 2019.

لم يجد رئيس الوزراء الإسرائيلي من تعليق على الحادث سوى وصفه بأنه «حادث خطير» .

قد يعتبر البعض ما حدث في السجن الاسرائيلي الاشد حراسة مجرد حادث يمكن ان يحدث و يتكرر في أي مكان آخر في العالم لكنه في حقيقة الأمر رسالة عالية الصوت للعالم تؤكد مرة اخرى ان هذا الشعب الذي سلبت حريته و ارضه مازال مصرا على استعادتهما في وقت اعتقد فيه الكل ان هذه القضية قبرت بعد ان تآمر عليها أبناء الداخل و أصدقاء الخارج.