الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

عالمية



قتال عنيف في طرابلس...

من يسعى إلى عرقلة انتخابات ديسمبر؟


الصحافة اليوم

ساعات قليلة بعد اجتماع الجزائر الذي أعاد التأكيد على ضرورة مغادرة كل المقاتلين الاجانب ليبيا والتشديد على ضرورة الالتزام بتاريخ 24 ديسمبر كموعد لإجراء الانتخابات تناقلت وسائل الاعلام أخبار عن اشتباكات مسلحة تعيش على وقعها العاصمة طرابلس ما قد يكون مؤشرا على ان هناك من يسعى إلى عرقلة مسار السلام خصوصا مع تواصل تبادل الاتهامات بين أطراف النزاع.

و ليست طرابلس المنطقة الوحيدة التي شهدت قتالا مسلحا في خرق لاتفاق السلام الممضى برعاية الامم المتحدة فقد سبقتها الى ذلك عدة مناطق اخرى وهو ما قد يوحي بان هناك من يسعى فعلا إلى عرقلة إجراء الانتخابات في موعدها المحدد.

وأعربت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، عن قلقها البالغ إزاء استمرار الاشتباكات المسلحة، بما في ذلك ما ورد عن استخدام لإطلاق نار عشوائي في منطقة صلاح الدين، أحد الأحياء المكتظة بالسكان في طرابلس. 

ودعت البعثة في بيان أصدرته، إلى الوقف الفوري للأعمال العدائية مناشدة جميع الأطراف ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، مذكرة جميع الأطراف بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني لضمان حماية المدنيين والمنشآت المدنية.

ودعت البعثة، السلطات ذات الصلة كافة إلى تحمل مسؤولياتها في ضمان حماية المدنيين وفي ممارسة السيطرة على الوحدات التابعة لها وفقاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة ولا سيما القرار رقم 2570، بما في ذلك من خلال الشروع بشكل شامل ومفصل في عملية نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج وإصلاح قطاع الأمن بهدف وضع جميع الأسلحة تحت سيطرة الدولة.

ويرى مراقبون أن مجموعات مسلحة مدعومة من تنظيم الإخوان، تسعى إلى بسط هيمنتها بشكل واسع على المنطقة الغربية، بما يحقق هدف التنظيم في إحداث حالة من الانفلات الأمني تحول دون تنظيم الانتخابات العامة في موعدها المقرر 24 ديسمبر، إذ يخشون من انعقادها ما يعجّل بخروجهم من دوائر السلطة.

 

اتنقادات مغربية

 

وعلى صعيد اخر قال وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة إن الأزمة الليبية «لن تحل بالمؤتمرات والتدخلات الخارجية»، وإن حلها مرهون بتنظيم الانتخابات العامة يوم 24 ديسمبر من السنة الجارية.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي مع رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، عقب مباحثات بين الطرفين الخميس بمقر وزارة الشؤون الخارجية بالرباط، أن ليبيا تمر بمنعطف حاسم في مسارها السياسي وأن إنجاح هذا المسار يقتضي التزام جميع المؤسسات والفرقاء الليبيين بتنظيم الانتخابات العامة.

وشدد على أن الحفاظ على الموعد الانتخابي الذي توافق عليه الليبيون والمجتمع الدولي «أساسي لتفادي حالة الجمود»، مضيفا أنه «حان الوقت للحسم في مسألة الشرعية في ليبيا عبر الانتخابات».

وجاءت تصريحات بوريطة بعد أيام من احتضان الجزائر الاجتماع الوزاري لدول جوار ليبيا، الذي ناقش آلية وضع خارطة طريق واضحة لتنظيم الانتخابات العامة المقررة في 24 ديسمبر المقبل في موعدها المحدد دون تأجيل، فضلا عن ملفات أخرى كلها لها علاقة باستقرار ليبيا.

من جهتها أعربت السفارة الأمريكية لدى ليبيا عن ارتياحها لنتائج الاجتماع الوزاري لدول جوار ليبيا الذي احتضنته الجزائر مؤخرا، معتبرة أنه مثّل «خطوة مهمة في دعم الاستقرار الإقليمي».

وفي تغريدة على صفحتها الرسمية عبر «تويتر»، دعت السفارة إلى «سحب جميع القوات الأجنبية والمقاتلين من ليبيا، وإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، كما هو مقرر في 24 ديسمبر المقبل، والذي بات مهددا بعدم إجرائه في موعده المحدد بسبب خلافات بين الإخوة الفرقاء».

وشهد المركز الدولي للمؤتمرات عبد اللطيف رحال، بالجزائر أعمال المؤتمر الثاني لوزراء خارجية دول جوار ليبيا والذي استمر على مدار يومين.

 وناقش المؤتمر آلية وضع خارطة طريق واضحة، لتنظيم الانتخابات العامة المقررة في 24 ديسمبر المقبل في موعدها المحدد دون تأجيل، فضلا عن ملفات أخرى كلها لها علاقة باستقرار الجارة الشرقية.

وشارك في المؤتمر وزراء خارجية ليبيا ومصر والسودان وتونس والنيجر وتشاد والكونغو، إلى جانب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، فضلا عن مفوض الاتحاد الإفريقي للشؤون السياسية والسلم والأمن، بانكولي أديوي، والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا، يان كوبيش.


اعداد كريمة دغراش