الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

عالمية



نتنياهو محاصر

انتخابات خامسة في الأفق..!


الصحافة اليوم –(وكالات الانباء)

مباشرة بعد اعلان نتائج الانتخابات في اسرائيل عادت محاكمة رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو للسطح في حركة تثير العديد من التساؤلات حول امكانية نجاح الرجل المثير للجدل والاكثر بقاء في السلطة في تكوين حكومة جديدة.

و بداية الاسبوع كلف الرئيس الاسرائيلي نتنياهو بتشكيل الحكومة على اعتبار ان حزبه كان الفائز الاكبر في الانتخابات الاخيرة.

و لا تبدو مهمة نتنياهو سهلة فالرجل من جهة اولى يواجه محاكمة من اجل تهم فساد و من جهة اخرى تؤكد الكثير من المؤشرات انه سيعسر عليه التوصل لائتلاف يسمح له بتكوين حكومة جديدة كما حدث في المرات الثلاث الماضية.

ويبدو نتنياهو امام خيارات قليلة لتكوين حكومته اولها التوصل الى اتفاق مع حزب "يمينا" اليميني برئاسة نفتالي بينيت.

ويبدو هذا هو المسار الأمثل لنتنياهو، زعيم حزب “الليكود” اليميني، ولكنه يبقى بحاجة الى مقعدين للوصول الى 61 صوتا المطلوبة للحصول على حكومة تنال ثقة الكنيست.

وفي سبيل الحصول على مقعدين، فإن ثمة عدة خيارات يمكن أن يلجأ لها:

أولا، إقناع حزب “أمل جديد” اليميني برئاسة جدعون ساعر الذي لديه 6 مقاعد بالكنيست.

ولكن ساعر، الذي انشق عن “الليكود” بسبب خلافات شخصية عميقة مع نتنياهو، أعلن مباشرة بعد الانتخابات إنه لن ينضم إلى حكومة برئاسة الأخير.

ويبدو هذا الخيار صعبا، ما لم يتراجع ساعر عن مواقفه

الثاني، إقناع أعضاء من “أمل جديد” بالانضمام إلى حزب “الليكود”.

وينتمي أعضاء الكنيست في حزب “أمل جديد” بغالبيتهم أصلا إلى حزب “الليكود” ما يفتح الباب أمام إمكانية محاولة الحزب الأم استقطابهم للعودة اليه.

وفي حال نجح “الليكود” باستقطاب عضوين من “أمل جديد” فإن ذلك يفتح الطريق أمام تشكيل نتنياهو للحكومة.

أما الخيار الثالث أمام نتنياهو للحصول على المقعدين لنيل الثقة، فهو الحصول على دعم القائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس، سواء من داخل الحكومة أو الكنيست”..

وفي هذا الصدد، يقول عباس “ما لم تقتنع الأطراف بأن هناك دور للقائمة العربية الموحدة في ترتيبات المرحلة القادمة، فمن الصعب رؤية تشكيل حكومة”.

و امام نتنياهو مهلة بـ 28 يوما لتكوين حكومة جديدة و في حال عدم نجاحه في ذلك سيمكن من مهلة اضافية باسبوعين قبل نقل التكليف لعضو من المعسكر المقابل في صورة فشله.

وفي كل الحالات يبدو ان الاحزاب الاسرائيلية غير قادرة على تشكيل حكومة دون التوافق مع القائمة العربية الموحدة صاحب المقاعد الاربعة.

ولا يستبعد كثير من المراقبين أن تذهب إسرائيل لانتخابات هي الخامسة في عامين، مع تزايد حالة الانقَسام السياسي داخل المجتمع الإسرائيلي.


اعداد: كريمة دغراش