الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

عالمية



الانتخابات الفلسطينية:

حماس تقدم قائمة مستقلة وتقطع مع تكهنات بطرح قائمة مشتركة مع فتح..


الصحافة اليوم(وكالات الانباء)

من المقرر أن تجرى الانتخابات الفلسطينية للمرة الأولى منذ 15 عاما في كل الأراضي الفلسطينية، في 22 ماي للانتخابات التشريعية، وفي 31 جويلية للانتخابات الرئاسية ومع اقتراب هذه المواعيد بدأت تظهر القائمات والتحالفات المرتقبة والتي ستسطر وفقها السياسات العامة للسلطة في فلسطين في الفترة القادمة والتي يرى كثيرون انها ستكون امتدادا لسياسات الحاضر في حين يعتقد شق لا باس به من المراقبين ان التوصل لتحديد موعد لاجراء انتخابات بعد نحو 15 سنة يعتبر في حد ذاته اعلانا لتغييرات جذرية محتملة.

 

قدمت حركة حماس قائمة مرشحيها لانتخابات المجلس التشريعي المقرر إجراؤها في ماي المقبل حملت اسم «القدس موعدنا». وبذلك قطعت الحركة التكهنات التي ترددت حول تقديم قائمة مشتركة مع حركة فتح لخوض انتخابات 22 ماي.

وبحسب مرشحي الحركة تبلغ نسبة مشاركة المرأة في قائمة حماس حوالي ثلاثين بالمئة. وضمت كذلك عددا من أسرى الحركة الإسلامية في السجون الإسرائيلية مثل نائل البرغوثي وجمال أبو الهيجا وحسن سلامة.

وفي مؤتمر صحافي أعرب رئيس قائمة مرشحي حماس وعضو المكتب السياسي للحركة خليل الحية عن أمله أن «تكون الانتخابات بوابة لإعادة ترتيب بيتنا الفلسطيني، وترتيب واقعنا لننهض جميعا لمواجهة التحديات».

ونوه الحية إلى أن حركته كانت «تسعى لتشكيل قائمة موحدة مع الكل الوطني (في إشارة ضمنية إلى قائمة مشتركة مع حركة فتح)، لكن يبدو أن فرص تشكيلها باتت صعبة وبعيدة المدى». وأوضح أن القائمة تحمل اسم «القدس موعدنا».

وتضم القائمة مئة وإثنين وثلاثين مرشحا منهم عدد من أسرى الحركة في السجون الإسرائيلية مثل «نائل البرغوثي وجمال أبو الهيجا وحسن سلامة من غزة» وفق الحية الذي أكد أنها «تضم أيضا عشرات القيادات النسوية».

وفي تصريح نشرته حماس قالت الناشطة والكاتبة في الضفة الغربية لمى خاطر وهي من مرشحي الحركة إن «نسبة مشاركة المرأة في قائمة حماس وصلت 30 %».

وتجرى الانتخابات هذه المرة بنظام القوائم أي وفق التمثيل النسبي الكامل لاختيار 132 عضو في المجلس الذي يعتبر البرلمان الفلسطيني داخل الأراضي الفلسطينية.

ويصبح النواب المنتخبون في المجلس التشريعي، بشكل تلقائي، أعضاء في المجلس الوطني الذي يعتبر بمثابة برلمان الفلسطينيين في الخارج.

وقائمة حماس هي واحدة من خمس عشرة قائمة سجلت  حتى ظهر الاثنين لخوض الانتخابات التشريعية، بحسب ما أفادت لجنة الانتخابات المركزية.

منذ صيف 2007 تسيطر حماس على قطاع غزة الفقير والذي تفرض عليه إسرائيل حصارا مشددا برا وبحرا وجوا.

من جهة ثانية سجل تيار «الإصلاح الديمقراطي» التابع للقيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان قائمة مرشحيه التي حملت اسم «قائمة المستقبل» بحسب مسؤولين في التيار.

على صعيد آخر أفادت مصادر اعلامية بأن القيادي في حركة «فتح» الأسير مروان البرغوثي طلب من مقربين منه ومن زوجته ونجله تشكيل قائمة خاصة لخوض الانتخابات بعد فشل مفاوضاته مع الحركة.

وقالت المصادر إن الحوار بين البرغوثي ومركزية حركة «فتح» وصل إلى  طريق مسدودة.

من جهتها اكدت فدوى البرغوثي زوجة الأسير مروان البرغوثي، هذه الأنباء، من دون إعطاء المزيد من المعلومات، مشيرة إلى أنه خلال ساعات ستصدر المعلومات بالتفصيل.

وقاد المفاوضات من جانب حركة «فتح» الوزير حسين الشيخ، الذي زار البرغوثي في سجنه، وبحث معه إمكانية خوض حركة «فتح» للانتخابات الفلسطينية المقبلة بلائحة واحدة، بالإضافة إلى الأنباء عن نية البرغوثي الترشح للرئاسة الفلسطينية، في وقت كانت حركة «فتح» قد أعلنت أن مرشحها هو الرئيس الحالي محمود عباس.


إعداد: كريمة دغراش