الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

عالمية



القضية الفلسطينية محورهما

اجتماع للفصائل الفلسطينية وآخر لوزراء الخارجية العرب


 

الصحافة اليوم(وكالات الانباء)- عقد امس وزراء الخارجية العرب اجتماعا طارئا بالقاهرة لبحث القضية الفلسطينية و لتدارس السياسات العربية بعد وصول بايدن للحكم و تزامن اجتماع وزراء الخارجية العرب مع اجتماع اخر بالقاهرة ايضا جمع الفصائل الفلسطينية يامل الفلسطنيون ان يضع حدا لحالة الانقسام التي يعيشها الداخل الفلسطيني مما اثر على قضيتهم دوليا و ساهم في اضعافها.

وانطلقت أمس، أعمال الحوار الوطني الفلسطيني في العاصمة المصرية القاهرة، ‏بمشاركة مختلف الفصائل، وبرعاية الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي.

وبدأت الفصائل الفلسطينية اجتماعات الحوار الوطني بالقاهرة، وذلك بمشاركة 15 فصيلا وقوى وطنية، وشخصيات مستقلة.

وجرى خلال هذا الحوار الوطني مناقشة القضايا المتعلقة بإنهاء الانقسام بين الفصائل الفلسطينية، وترتيب البيت الفلسطيني، وإجراءات عقد الانتخابات العامة الفلسطينية.

ومن المقرر أن تستمر اجتماعات الفصائل الفلسطينية بمصر حتى يوم 9 فيفري الجاري.

وكان رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» الفلسطينية، اسماعيل هنية، قد أكد أن «الحركة منفتحة على حوار شامل، يفضي إلى ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني وينهي الانقسام».

وحول هذا الحوار، قال أمين سر اللجنة المركزية لحركة «فتح»، جبريل الرجوب، إن هناك «مجموعة من القضايا نريد مناقشتها، وأتمنى من كل الوفود التقليل من التصريحات الإعلامية، ويفترض أن تكون لقاءاتنا مغلقة»، مشيرا إلى أن «الشعب الفلسطيني لن يحتمل ولن يرحم إن فشل الحوار».

وقال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي،أمس الاثنين، إن حل الدولتين هو «السبيل الوحيد لإنهاء الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين».

وجاء تصريح الصفدي خلال الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب بشأن فلسطين في القاهرة.

وأضاف الصفدي أن «القضية الفلسطينية تعد القضية المركزية الأولى للعرب وتعد مفتاح السلام العادل الشامل، وتبرز الحاجة الضابطة لتحرك عربي مباشر لدعم الأشقاء وتحقيق السلام وخاصة مع بدء إدارة أمريكية جديدة عملها وما أعلنته من بوادر جديدة».

من جهته، أشار الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، إلى أن التسوية السياسية للقضية الفلسطينية «لا يمكن فرضها بخطوات أحادية، وليس أمامنا سوى خوض مسار التفاوض».

وأضاف أن الدول العربية تتحدث بصوت واحد عندما يتعلق الأمر بفلسطين.

ولفت إلى أن الشعب الفلسطيني «أوشك أن يفقد الثقة في حل الدولتين بعد انصراف الطرف الآخر عن هذا الحل»، مؤكدا أن «انصراف الفلسطينيين عن حل الدولتين لن يكون في مصلحة أي طرف».

من جهته اكد وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، تمسك بلاده بمبدأ إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 عاصمتها القدس الشرقية.

وقال بن فرحان، في كلمته إن السعودية «تؤكد على مواقفها الثابتة تجاه القضية الفلسطينية».

وأوضح وزير الخارجية السعودي أن المملكة متمسكة «بدولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية».

وتوصلت 4 دول عربية، وهي الإمارات والبحرين والسودان والمغرب، عام 2020، إلى اتفاقات لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، التي كثفت كذلك خلال السنوات الأخيرة اتصالاتها مع السعودية.

لكن المملكة أكدت مرارا أن السلام بينها وإسرائيل مرهون بإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية بالتوافق مع مبادرة السلام العربية.

اجتماع طارئ

وعقد وزراء الخارجية العرب، امس، اجتماعا طارئا، لمناقشة التطورات التي تشهدها المنطقة، وكيفية التعامل مع سياسة الإدارة الأميركية الجديدة، وهيكلة الجامعة العربية.

وبحث الوزراء في القاهرة برئاسة مصر تعزيز التضامن العربي وتأكيد الثوابت تجاه القضية الفلسطينية في وقت رحبت فيه الجامعة العربية بقرار الجنائية الدولية التحقيق في الممارسات التي ترتكبها قوات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية.

وتوقعت مصادر عربية أن يسفر الاجتماع عن قرار يؤكد ضرورة التمسك بحل الدولتين وإلزام كل الدول العربية بتقديم الدعم لفلسطين.وسيعقد مجلس جامعة الدول العربية، على المستوى الوزاري دورته غير العادية بمقر الأمانة العامة للجامعة برئاسة مصر الرئيس الحالي للمجلس.

وقال السفير حسام زكي الأمين العام المساعد للجامعة العربية في تصريح له أول أمس الأحد إن مجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية العرب سيبحث سبل تعزيز التضامن والعمل العربي المشترك في مواجهة الأخطار والتحديات المشتركة التي تستهدف الأمن القومي العربي وتأكيد الثوابت تجاه القضية الفلسطينية وتطوراتها.

وأضاف أن التطورات التي تشهدها المنطقة تستوجب موقفاً عربياً جامعاً يحقق الحماية للأمن القومي العربي ويخدم المصالح العربية المشتركة ويعزز التضامن العربي المشترك، ويعيد تأكيد الثوابت العربية بشأن القضية الفلسطينية.

 


اعداد: كريمة دغراش