الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

عالمية



الأورنوا ومنظمة الصحة العالمية:

ملفات خارجية حارقة..«أمريكا - بايدن» تحاول ترميم ما أفسده ترامب


الصحافة اليوم- كريمة دغراش

صفحة جديدة بدأتها امريكا منذ تاريخ العشرين من الشهر الحالي مع وصول الرئيس الديمقراطي جون بايدن الى البيت الابيض بعد فترة شك دامت اكثر من شهرين بسبب تعنت سلفه الجمهوري المثير للجدل دونالد ترامب.

و يبدو ان الرئيس الديمقراطي يريد طي صفحة حكم ترامب من خلال الاعلان عن مواقف و رؤى و قرارات مختلفة عن تلك التي كان اتخذها ترامب و اثارت حينها جدلا واسعا داخل امريكا و خارجها.

و لعل ابرز ملف يريد الرئيس الجديد لامريكا ابراز اختلافه فيه عن الرئيس المغادر هو ملف العلاقات الخارجية رغم ان هناك اجماعا على انه لن يحيد عن ثوابت السياسة الخارجية الامريكية القائمة على الدفاع عن المصالح الامريكية باي شكل و في اي مكان.

و من بين اول المواقف التي صدرت عن ادارة بايدن هو موقفه من منظمة الصحة العالمية والمساهمات الامريكية فيها و في هذا الصدد اعلنت ادارة البيت الابيض الجديدة بعد ساعات من تنصيب بايدن ان الولايات المتحدة ستعود للمنظمة مؤكدة التزامها بسداد مساهماتها و كان ترامب اعلن انسحاب بلاده من المنظمة على خلفية ازمة كورونا متهما المنظمة بانحيازها للصين و التستر عليها.

 

الاورنوا و الصراع في الشرق الاوسط

 

موقف جديد اعلنت عنه ادارة بايدن متعلق بالصراع في الشرق الاوسط فبعد ان انحاز ترامب بشكل كلي للاسرائيليين قالت الولايات المتحدة يوم الثلاثاء خلال جلسة لمجلس الأمن حول الشرق الأوسط، إنها تريد «إعادة الالتزام الأميركي الجدير بالثقة مع الفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء»، مشيرة الى أنها ستستأنف برامج المساعدات للفلسطينيين.

وأكد السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة بالوكالة ريتشارد ميلز أن «إدارة بايدن ستعيد الالتزام الأميركي الذي يتمتع بالصدقية مع الفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء».

وأضاف أن الرئيس الديمقراطي الأميركي الجديد «كان واضحا في نيته إعادة برامج المساعدة الأميركية التي تدعم التنمية الاقتصادية والمساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني والقيام بخطوات لإعادة فتح البعثات الدبلوماسية التي أغلقتها الإدارة السابقة»، من دون أن يذكر تفاصيل.

وكانت الولايات المتحدة توقفت قبل أربع سنوات عن تمويل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) وأغلقت مكتب التمثيل الفلسطيني في واشنطن.

 

اتصال اول و«حازم» مع بوتين

 

في وقت كانت توجه فيه الاتهامات الى الرئيس السابق ترامب بالسكوت عن سياسات روسيا و تدخلها في الشان الامريكي وهي اتهامات كانت توجه لبايدن نفسه ايام كان نائبا لباراك اوباما عاد امس الرئيس بايدن لياخذ موقفا اكثر صرامة بشان هذا الملف و في اول اتصال بينه و بين الرئيس بوتين نقلت وسائل الاعلام انه حذّر نظيره الروسي بشأن التدخل في الانتخابات، وفق ما أعلن البيت الأبيض.

وشملت المحادثة التي جرت بعد ظهر الثلاثاء، نقاشاً حول احتجاجات المعارضة في روسيا واتفاقية التسلح النووي بين البلدين.

وأعلنت روسيا أنّ بوتين هنّأ بايدن على فوزه بالانتخابات الرئاسية. وقال الطرفان إنهما اتفقا على استمرار التواصل.

واصدر البيت الأبيض بياناً جاء فيه أنّ «الرئيس بايدن كان واضحاً في أنّ الولايات المتحدة ستتصرف بحزم للدفاع عن مصالحها الوطنية، ردّاً على أي أفعال من روسيا قد تضرّ بنا أو بحلفائنا».

وحول الاتصال الأول بين الطرفين، صدر عن البيت الأبيض أن الرئيسين ناقشا أيضاً الهجوم السيبيري الكبير على شركة «سولار ويندز»، والتقارير التي تقول إن روسيا وضعت مكافآت مقابل قتل جنود أمريكيين في أفغانستان، وموضوع تسميم المعارض أليكسي نافالني.

 

الموقف من قضية تغير المناخ

 

خلال تقديمه للأعضاء الرئيسيين في فريقه المكلف بالمناخ، اكد بايدن أنه سيجعل من مكافحة الاحتباس الحراري هدفاً أساسياً لإدارته في إطار مساعيها لإعادة بناء الاقتصاد الأمريكي المتضرر من جائحة كوفيد- 19. وكرر بايدن أنه سيعيد بلاده إلى اتفاقية باريس للمناخ التي تخلى عنها الرئيس دونالد ترامب، كما سيعيد العمل بمجموعة كبيرة من القوانين البيئية التي أقرت في عهد الرئيس السابق باراك أوباما وتخلى عنها ترامب.