الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

عالمية



رغم الضغوطات الامريكية

روسيا وفرنسا تتمسكان بالاتفاق النووي الايراني


إيران تقوم بتركيب 22 جهازا للطرد المركزي المتطور

الصحافة اليوم / وكالات

أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، امس الاثنين، أن طهران نصبت أجهزة طرد مركزي متطورة.

وقالت الوكالة، في بيان لها، إنها أبلغت من إيران بخططها لإنتاج اليورانيوم المخصب باستخدام أجهزة طرد مركزي متقدمة، وهو ما ينتهك الحظر الذي ينص عليه الاتفاق النووي»، وذلك حسب وكالة «رويترز».

وأضافت: «تم إعداد جميع أجهزة الطرد المركزي المركبة للتجربة باستخدام سادس فلوريد اليورانيوم» برغم أنه لم يتم تجربة أي منها بتلك المادة في السابع والثامن من سبتمبر.

وكان دبلوماسيان يتابعان عمليات تفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية قالا، يوم الأحد، إن عينات أخذتها الوكالة من موقع في طهران، وصفه رئيس وزراء إسرائيل بأنه «مخزن نووي سري»، أظهرت وجود آثار لليورانيوم لم تقدم إيران أي تفسير لها حتى الآن.

وأضاف الدبلوماسيان أن الوكالة تحقق لمعرفة مصدر جزيئات اليورانيوم، وطلبت من إيران تقديم تفسير، لكن طهران لم تفعل ذلك، مما يؤجج التوتر بين واشنطن وطهران، وفقا لـ»رويترز».

وأدت العقوبات الأمريكية على إيران إلى تقليص مبيعاتها من النفط، وردت إيران على ذلك بانتهاك الاتفاق النووي الذي أبرمته مع القوى العالمية عام 2015.

وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوم السبت الماضي، إن لديها مفتشين في إيران، من أجل التحري بشأن مصداقية التقارير التي تفيد بأن طهران بدأت في ضخ غاز اليورانيوم في أجهزة الطرد المركزي المتقدمة، ما يعد انتهاكا لاتفاقها النووي المبرم مع القوى العالمية في عام 2015. وأكدت الوكالة التابعة للأمم المتحدة، أنها على علم بالتقارير «المتعلقة ببحوث وتطوير أجهزة الطرد المركزي الإيرانية».

وقالت: «مفتشو الوكالة موجودون في إيران وسيبلغوننا بأي أنشطة ذات صلة».

واجتمع كورنيل فيروتا، القائم بأعمال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوم الأحد، مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في طهران في وقت تقول فيه طهران إن الدول الأوروبية أخفقت في الوفاء بالتزاماتها تجاه الاتفاق النووي الموقع عام 2015.

لا بديل عن الاتفاق النووي

ويفرض الاتفاق قيودا على برنامج إيران النووي مقابل رفع عقوبات مفروضة عليها، لكنه بدأ يتفكك بعدما انسحبت الولايات المتحدة منه في العام الماضي وسعت لعرقلة تجارة النفط الإيراني للضغط على طهران من أجل تقديم تنازلات أمنية أكبر.

و في هذا السياق أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن روسيا وفرنسا تنويان مواصلة التعاون من أجل الحفاظ على الاتفاق النووي مع إيران، وأنه لا يوجد بديل معقول لهذا الاتفاق.

وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي في موسكو مع نظيره الفرنسي جان إيف لودريان، أمس الاثنين: «اتفقنا على مواصلة التعاون من أجل الحفاظ على خطة العمل الشاملة المشتركة بشأن البرنامج النووي الإيراني».

​​​. و اضاف «هناك قناعة مشتركة بأنه لا يوجد بديل معقول لهذه الخطة، ونحن نرحب - وقد تم تأكيد ذلك في محادثة هاتفية أمس بين الرئيسين فلاديمير بوتين وإيمانويل ماكرون - نرحب بالمبادرة التي اتخذتها فرنسا ورئيسها للتوصل إلى اتفاقات تسمح بالحفاظ على خطة العمل الشاملة بالكامل، مع ضمان المصالح الاقتصادية المشروعة لإيران المدرجة في هذه الخطة».

وحاولت فرنسا وألمانيا وبريطانيا في الاونة الاخيرة إطلاق آلية مقايضة تجارية مع إيران لحمايتها من العقوبات الأمريكية، لكنها تواجه صعوبات شديدة في تطبيقها، ومنحت إيران القوى الأوروبية 60 يوما للقيام بتحرك فعال لإنقاذ الاتفاق النووي.

وبدأت إيران منذ ماي تقليص التزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق النووي ردا على الضغوط الأمريكية عليها للتفاوض بشأن برنامجها للصواريخ الباليستية ودعمها لوكلاء في أنحاء الشرق الأوسط.

نتنياهو ينوي الكشف عن معلومات استخباراتية خطيرة بشأن البرنامج النووي الإيراني

و قال من جهته رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس الاثنين ، إنه ينوي الكشف عن معلومات استخباراتية خطيرة، بشأن البرنامج النووي الإيراني.

ونقلت «القناة 13» الإسرائيلية عن مسؤول رفيع المستوى، قوله إن «نتنياهو يعتزم الكشف،عن تفاصيل جديدة تستند إلى معلومات استخباراتية حصل عليها جهاز الموساد، خلال الاستيلاء على الأرشيف النووي الإيراني».

وأضاف المسؤول الإسرائيلي: «يفكر نتنياهو في تقديم مزيد من التفاصيل حول المواقع النووية المعروفة في إيران، وللمواقع التي يُشتبه في ارتباطها بالبرنـامج النـووي الإيراني».

وكان نتنياهو قد وجه تهديدات عديدة إلى إيران، متهما إياها بتوسعة برنامجها النووي.