الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

عالمية



الجزائر:

الجيش يشيد بلجنة الحوار ويحذر من «عصابة» ترفض إجراء الانتخابات



الصحافة اليوم / وكالات

جدد رئيس الأركان الجزائري قايد صالح، في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء الجزائرية، أمس الخميس، تمسكه بالحل الدستوري لتسوية الأزمة السياسية التي تمر بها البلاد، معتبراً إياه «الضمانة الأساسية» للحفاظ على كيان الدولة ومؤسساتها.

وذكّر صالح بـ«المواقف الثابتة» للجيش الجزائري بخصوص «التمسك بالإطار الدستوري لحل إشكاليات المرحلة الراهنة ».

كما أشاد رئيس أركان الجيش الجزائري، أحمد قايد صالح، بجهود «الهيئة الوطنية للوساطة والحوار» ودعوتها لتنظيم انتخابات رئاسية قريبا، كما ندد بمن سماها «العصابة» الرافضة لكل المبادرات.

وجاء في كلمة ألقاها قايد صالح، امس الخميس، عند زيارته للناحية العسكرية الأولى بمدينة البليدة: «نثمن جهود الهيئة الوطنية للوساطة والحوار في مسعاها النبيل، ونشجع مبادراتها الرامية إلى الإسراع في تنظيم جولات الحوار واتخاذ كل الإجراءات التي تؤدي إلى تحقيق الهدف المنشود» .

وأضاف رئيس أركان الجيش الجزائري قائلا: «بقيت مرحلة الانتخابات الرئاسية، وما يتعلق بها من ضبط الإجراءات الضرورية لإنجاحها. ومع ذلك، نسجل أن بعض المجموعات الصغيرة المرتبطة بالعصابة، تصر على رفض كل المبادرات المقدمة والنتائج المحققة، من خلال رفع شعارات مغرضة ونداءات مشبوهة، تستهدف التقليل من أهمية ما تحقق، والتشبث بمطالب غير معقولة تجاوزتها الأحداث والإنجازات».

وشدد صالح على أن «الجزائر القوية والمستقرة والآمنة، تزعج بعض الأطراف التي لا تبغي الخير لبلادنا، وهو ما يجعلها عرضة للطامعين والمغامرين الذين يحاولون عبثا عرقلة مسارها التطويري».

وختم بالقول: «لدينا كقيادة عليا معلومات مؤكدة حول هذه المخططات المعادية، التي سبق وأن حذرنا منها ومن مخاطرها وتهديداتها، والتي تستغل الوضع الراهن في بلادنا، لمحاولة فرض أجنداتها والتأثير في مسار الأحداث».

في سياق آخر، أعلن المنسق العام لهيئة الحوار والوساطة في الجزائر، كريم يونس، أن فترة ما بعد الانتخابات ستكون فترة انتقالية تتم فيها مراجعة الدستور .

وقال يونس، في مؤتمر صحافي: «أتأسف شخصياً لأن الهيئة لم تستفد من خبرات بعض الشخصيات التي رفضت الانضمام». وأوضح المنسق العام أن لقاء الهيئة مع الرئيس المؤقت عبدالقادر بن صالح «كان بغرض طلب إجراءات التهدئة وبطلب منه».

واعتبر يونس أن الهيئة «هيئة حرة ولا تنتمي للسلطة. الهيئة ليست ناطقاً باسم أي حزب أو جمعية، وهي ليست ممثلة للحراك أيضاً بل تتقاسم معه كل المطالب».

وعقدت اللجنة السياسية للهيئة الوطنية للحوار والوساطة، الأربعاء، بالجزائر العاصمة، أول اجتماع لها مع بعض فعاليات الحراك الشعبي، حيث تم التأكيد خلاله على ضرورة تنظيم انتخابات رئاسية قريباً دون الحاجة إلى مرحلة انتقالية أثبتت عدم نجاعتها خلال سنوات التسعينات، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية.

وتم خلال هذا اللقاء الذي حضره نشطاء من ولايات الوطن من بينها قسنطينة وتيسمسيلت وغرداية ومسيلة، عرض جملة من المقترحات من طرف بعض فواعل الحراك الشعبي، والتي تتمثل أساسا في ضرورة تنظيم انتخابات رئاسية «في القريب العاجل» تؤطرها هيئة مستقلة لمراقبة وتنظيم الانتخابات بحيث يكون أعضاء هذه الهيئة منتخبين.