الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

عالمية



ليبيا:

الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة تعزز إنفاقها العسكري مع استمرار الحرب


مصدر عسكري: طائرات الجيش الليبي تستهدف مقاتلة «إل - 39» في الكلية الجوية بمصراتة

الصحافة اليوم / وكالات

أعلن الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر،أمس الأربعاء، تدمير طائرة عسكرية في مطار الكلية الجوية بمدينة مصراتة.

وقال المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة في بيان صحفي إن «نسور الجو يدمرون طائرة مقاتلة من نوع L39 على مدرج مطار مصراتة العسكري والتي كانت تقصف مدنيين في تخوم طرابلس».

وأضاف البيان أن «القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية تؤكد عدم استخدام المطار للعمليات العسكرية من قبل المليشيات المسلحة».

وتابع البيان أن «أية طائرة ستخرج من مطار مصراتة سوف يتم استهدفها من قبل سلاح الجو».

في الاثناء تواصل حكومة فائز السراج تمويل قواتها ماليا من خلال تدعيم ميزانية الدفاع حيث ، قالت الحكومة الليبية المعترف بها دوليا الثلاثاء إنها خصصت 40 مليون دينار ليبي (28.5 مليون دولار) لوزارة الدفاع ، مما يزيد الانفاق للتصدي لهجوم من الشرق مستمر منذ نحو خمسة اشهر .

ومنحت الحكومة 3000 دينار أيضا لكل جندي مكافأة للتصدي لقوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة خليفة حفتر والتي شنت في أفريل حملة للسيطرة على طرابلس في غرب ليبيا.

ولم توفر السلطات تفاصيل بشأن الإنفاق العسكري وكانت في افريل خصصت ما يصل إلى ملياري دينار (1.43 مليار دولار) لتغطية نفقات علاج الجرحى ومساعدة النازحين وغيرها من النفقات المتعلقة بالحالات الطارئة.

ويقول دبلوماسيون إن الحكومة تلقت منذ ذلك الحين طائرات مسيرة وشاحنات مقاتلة من تركيا لمواجهة تسليح الجيش الوطني الليبي الذي يحظى بالدعم من مصر والإمارات.

ولم يستطع الجيش الوطني الليبي اختراق الدفاعات الجنوبية لطرابلس وفقد في جويلية قاعدته الرئيسية الأمامية في غريان. ولم تتغير خطوط الجبهة على مدى الأسابيع الماضية لكن الجانبين صعدا الضربات الجوية .

ولم تذكر الحكومة كيف تخطط لتمويل الإنفاق العسكري.

ووفقا لبيانات البنك المركزي، بلغت إيرادات رسوم بيع النقد الأجنبي، التي فُرضت العام الماضي، خلال الشهور الستة الأولى من العام 11.1 مليار دينار.

وتعتمد ميزانية ليبيا على عائدات النفط والغاز وينفق معظمها على دفع رواتب الموظفين الحكوميين والجماعات المسلحة ودعم الوقود، ولا يتبقى سوى القليل من الأموال للطرق والمدارس والمستشفيات.

وتسبب هجوم الجيش الوطني الليبي في احباط خطط قادتها الامم المتحدة لاقامة مؤتمر وطني بهدف تحقيق الاستقرار في البلد الواقع في صراع منذ الاطاحة بمعمر القذافي في 2011 و التحضير لاجراء انتخابات .‭‭‭‭

ويقول دبلوماسيون إنه لا توجد رغبة لدى أي من الطرفين لوقف إطلاق النار. ويتحالف حفتر مع حكومة موازية في الشرق.