الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

عالمية



من «اليورانيوم» إلى «القوارب»

إيران تعلن العصيان....هل يذهب الخليج إلى الحرب؟



بريطانيا تتهم ايران بمحاولة اعتراض سبيل نقلة لها في مضيق هرمز

فرنسا : الوضع في الخليج تحت السيطرة

الصحافة اليوم ( وكالات الانباء)

رغم كل التصريحات التي صدرت عن مختلف الاطراف ذات الصلة بالملف النووي الايراني مازالت حدة التوتر مرتفعة بمنطقة الخليج العربي خاصة مع تتالي الحوادث التي تؤكد ان طي صفحة هذا الملف لم يحن بعد و ان تداعياته متشابكة تتداخل فيها اطراف و اسباب عديدة بعضها جغرافي و بعضها سياسي و اقتصادي .و لا يمكن الجزم باي مصير محتمل للازمة التي اندلعت بين طهران و اكثر من عاصمة عربية و غربية و في مقدمتها واشنطن التي تصر على معاقبة النظام الايراني في حين تبحث اوروبا عن حل يمكن ان يضمن لها مصالحها و يبقي على الالتزامات الايرانية التي تم التنصيص عليها في الاتفاق النووي و الذي تخلت عنه واشنطن....تذهب ايران اذن بعيدا في تحديها للجميع و تصر واشنطن في المقابل على تقليم أظافرها فهل هي ازمة عابرة للرفع من سقف المطالب من كلا الجانبين ام ان المنطقة مقبلة على السيناريو الأسوإ الا وهي

 

وقالت الحكومة البريطانية أمس الخميس إن ثلاث سفن إيرانية حاولت اعتراض سبيل ناقلة بريطانية في مضيق هرمز لكن سفن إيران انسحبت بعد تحذيرات من سفينة حربية بريطانية.

وحثت بريطانيا السلطات الإيرانية على «تهدئة الوضع في المنطقة».

وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية في بيان ”السفينة الحربية مونتروز اضطرت للتمركز بين السفن الإيرانية وبين بريتيش هيريتدج ووجهت تحذيرات شفهية للسفن الإيرانية التي ابتعدت حينها“.

ونقلت وكالة فارس للأنباء عن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف رفضه للتقرير البريطاني ووصفه المزاعم الواردة فيه بأنها ”لا قيمة لها“.

ووقع الحادث بعد قرابة أسبوع من احتجاز مشاة البحرية الملكية البريطانية الناقلة الإيرانية (جريس 1) قبالة ساحل جبل طارق للاشتباه بأنها تخرق من خلال نقل النفط إلى سوريا عقوبات فرضها الاتحاد الأوروبي.

وأعلن المتحدث باسم رئيسة الوزراء البريطانية، أن لندن ستأخذ في الاعتبار أي طلب أمريكي لتقديم الدعم في الشرق الأوسط . وقال يوم امس الخميس، إن احتجاز ناقلة النفط «غريس 1» مرتبط بالعقوبات المفروضة على سوريا وليس على إيران.

من جهته قال الحرس الثوري في بيان له أن قواته البحرية «قادرة على توقيف السفن الأجنبية في الرقعة الجغرافية المنوطة بها على نحو قاطع وسريع ودون تردد إذا ما كانت قد تلقت إيعازا بذلك».

و قد وردت التصريحات البريطانية عقب تحذير أطلقه الحرس الثوري الإيراني، الخميس، من أن الولايات المتحدة وبريطانيا «ستندمان بشدة» على احتجاز ناقلة نفط قرب جبل طارق كما أوردت وكالة الأنباء الإيرانية فارس.

وهذا ثالث هجوم أو محاولة هجوم يستهدف ناقلات النفط العالمية في منطقة الخليج العربي وخليج عُمان، وفق واشنطن التي اتهمت ايران بالضلوع في هذه الهجمات.

تسريبات أميركية

وكانت شبكة «سي إن إن» الإخبارية الأميركية نقلت في وقت سابق امس عن مسؤولَين أميركيين قولهما إن خمسة زوارق تابعة للحرس الثوري الإيراني فشلت في محاولة للاستيلاء على السفينة البريطانية.وذكرت «سي إن إن» أن طائرة أميركية كانت تحلق في المنطقة وصورت مقطع فيديو للواقعة.

محاولة لانقاذ الاتفاق النووي الايراني

ويأتي الحادث الأخير في وقت تصاعد فيه التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.وقد زادت إدارة الرئيس ترامب، التي انسحبت من الاتفاق النووي الإيراني، عقوباتها على إيران ، ولكن حلفاءها الأوروبيين، ومن بينهم بريطانيا، لم يحذوا حذوها.

وزاد توتر العلاقات البريطانية الإيرانية - مع ذلك - بعد أن قالت بريطانيا إن النظام الإيراني «من شبه المؤكد» مسؤول عن الهجمات التي تعرضت لها ناقلتا نفط في الخليج في جوان الماضي .

و تصاعدت التوترات في الخليج خلال الأسابيع القليلة الماضية، إذ بدأت إيران في عدم التقيد بشروط الاتفاق النووي الذي أبرمته مع قوى عالمية عام 2015 احتجاجا على إعادة فرض العقوبات الأمريكية، التي عطلت صادراتها من النفط الخام وهي مصدر دخلها الرئيسي .

وفي الشهر الماضي، أسقطت إيران طائرة أمريكية مسيرة بالقرب من مضيق هرمز، وهو طريق ملاحي حيوي يربط منتجي النفط في الشرق الأوسط بالأسواق في آسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية وغيرها.

وتراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن شن ضربة عسكرية انتقامية، قائلا إنها كان من الممكن أن تسفر عن مقتل 150 شخص، وأشار إلى أنه منفتح على إجراء محادثات مع طهران دون شروط مسبقة.

وحذر ترامب يوم الأربعاء من أن العقوبات الأمريكية على إيران ستزداد بشكل كبير قريبا، بينما عقدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة اجتماعا طارئا بناء على طلب واشنطن لبحث انتهاك طهران للاتفاق النووي.

على صعيد اخر قال قائد الجيش الفرنسي فرانسوا لوكوانتر، إنه من غير المرجح أن تخرج الأمور عن السيطرة في منطقة الخليج، وذلك بعد الاتهامات البريطانية لإيران بمحاولة اعتراض ناقلة نفط بريطانية.

وأضاف لوكوانتر في حديث لتلفزيون «سي نيوز» أمس الخميس، أن هناك «صراع إرادات» بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران على مستوى المواقف وردود الفعل والإشارات المتبادلة، والتي من الممكن أن تتحول بين يوم وآخر إلى خارج السيطرة، لكنه شدد في المقابل على أن الموقف الآن تحت السيطرة رغم احتمالية التصعيد.

وأعلن الناطق باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أنه من الضروري تسوية المسائل العالقة في مضيق هرمز عن طريق الحوار.الحرب.؟