الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

جمعة الصحافة



من ثقب الباب

أهمّية الأمن والعبادة في حياتنا..

إخوة الإسلام: الأمن منّة عظمى وضرورة حياتية كبرى، لا غنى عنه لأيّ مجتمع من المجتمعات، ومن ثمّ فإنّه قوام هذه الحياة، وبه وفي ظلاله تتيّسر أسباب العيش وتتوفّر أجواء العبادة، ومن هنا نتأمّل في دعاء إبراهيم الخليل عليه السلام عندما دعا ربه: « رَبِّ اجْعَلْ هَـَذَا بَلَداً آمِناً وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ». ( سورة البقرة الآية: 126 )

والأمن والرّزق نعمتان متلازمتان، لا تنفكّ إحداهما عن الأخرى، فمهما عظمت الأموال وكثرت الأرزاق فإنّ النّعيمَ بها لا يحصل بلا أمن، وإنّ تَوفرَ الأمن يُوفّرُ أسباب العيش، ومن هنا كانت منّة الله سبحانه وتعالى على عباده بهاتين النعمتين مجتمعتين كما في قوله جل وعلا: « أَوَلَمْ نُمَكِّن لَّهُمْ حَرَماً آمِناً يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ «. ( سورة القصص الآية: 57 )


خطبة الجمعة

الهجرة: حكمة إلهيّة أم رغبة نبويّة؟..

الحمد لله الملك العلاّم، المتفرّد بالملك الكامل، والفضل الشامل، العليم بما في الصدور، سبحانه إلى عليّ مقامه تصير الأمور.. وأشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، يقلب الليل والنهار، ويسيّر الأكوان إلى الغاية التي خطّتها الأقدار وإنّ في ذلك لآيات لأولي الأبصار.. ونشهد أنّ سيّدنا محمّدا عبده ورسوله النّبيّ الأميّ الطاهر الأمين، المجاهد حقّ الجهاد لتثبيت أركان هذا الدين، صبر على الأذى استجابة لأمرك، وهاجر تطبيقا لشريف إذنك.. فاللهمّ صلّ وسلّم وبارك عليه وعلى آله وصحبه، كما يليق بكماله إلى قيام الساعة، واجعلنا اللهم من زمرته يوم تقبل منه الشفاعة.. أمّا بعد:


من ثقب الباب

قبــائح النّفــاق

يجب على النّاس كلّ النّاس أن يتفكَّروا في الأمراضِ المهلِكَة و الأوبِئَةِ الفتّاكة و الجراثيمِ الضارّة و الكوارث المدمِّرة، كيف يتَّقوا أسبابها، و يُعِدّون لها الأدوية الناجعةَ، و يرصُدون لها المبالغ الطائلة، و ينقذون المرضى ممّا نزل بهم ؟..

وأعظمُ الأمراض هو مرضُ النفاق و شُعَبُه، فهو مرضٌ خطيرٌ و شرّ كبير، إذا استولى على القلب أماتَه، فصار صاحبه حيًّا كَمَيِّتٍ، و صحيحُ البدنِ مريضُ الرّوحِ.. و النفاقُ داءٌ عُضال و وباء قتَّال، لا يُبتَلى به إلا المسلم، أمّا الكافر فلا يوصَف بالنفاق، لأنه مجاهِر بكُفره، و الكفر مشتمِل على أنواع النفاق كلِّها..


خطبة الجمعة

فضـل التوحيـد وأهميّـة الأمــن

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهدِه الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِل فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلَّى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلَّم تسليمًا كثيرًا.. أمّا بعد:

تتطلّع النّفوس إلى ما تنشرح له وتطمئنّ به، وتتوق القلوب إلى ما ترتاح به وتأنس إليه، وتتشوّق الأبدان إلى ما تسعد به وتهنأ في محيطه، وقد تكلّم المفكّرون قديما وحديثا عن أسباب تحسين تلك المطالب وكيفية تحقيق تلك المقاصد، وإنّ تونس اليوم على مستوى الأفراد والجماعات وهي تعيش حياة الاضطراب والقلق وعدم الاطمئنان والاستقرار في ضرورة إلى تحقيق ما تحصّل به حياة طيّبة وعيشة راضية وعاقبة حميدة، في حاجة هي أشدّ من كلّ حاجة إلى حياة تنشرح فيها القلوب وتطمئنّ معها النّفوس ويرتاح فيها البال وتأنس معها الأبدان، بل الشعب اليوم في ضرورة إلى أن يعي حكمة إيجادها وأن يعلم أنّه مهما أوتي من أسباب التقدّم وعناصر الرقيّ فلن يجد للسعادة سلّما، ولا للحياة الطيّبة سببا، إلاّ فيما ارتضاه للبشرية خالقها، وفيما جاءت به رسالة ربّها على خاتم النبيّين وسيّد المرسلين محمّد صلى الله عليه وسلم..


من ثقب الباب

حرمة النفس البشرية

إنّ الله تبارك و تعالى قد خلق الإنسان و كرّمه و أولاه مكانة متميّزة بين سائر مخلوقاته، ليحقّق عمارة الكون، مصداقا لقوله جلّ و علا: « و لقد كرّمنا بني آدم و حملناهم في البرّ و البحر و رزقناهم من الطيّبات و فضَّلناهم على كثير ممّن خلقنا تفضيلا ». ( سورة الإسراء: 70 ). و يقول تعالى في موضع آخر: « هُوَ أنشأكم من الأرض و استعمركم فيها «.( سورة هود الآية: 61 )


خطبة الجمعة

خطبة عيد الأضحى 1435 هـ

اللهُ أكبرُ (سبعا).. الله أكبر ما أفاض حجّاج بيته من عرفات إلى منى.. الله أكبر ما أسعد ضيوفه بقبول العمل وتحقيق المنى.. الله أكبر ما أشرقت قلوبهم بنوره الأسنى.. الله أكبر ما اهتزت البواطن والأفواه لمولاها بخالص الدعوات.. الله أكبر ما توجّه الحجيج لرمي الجمرات، ورضي عنهم ربّهم فغفر، ونادوا في رميهم الله أكبر.. الله أكبر (خمسا)..


من ثقب الباب

... وللمرأة مراحل إيجابية حين تضعف الإرادة.. وتلين العزيمة..

فإنّ النّفس تنهار عند مواجهة أحداث الحياة، ومشاكلها التي لا تكاد تنتهي..

وحين تفشل في موقف.. أومجموعة مواقف، فإنّ المرأة تُصاب باليأس الذي يكون بمثابة قيدٍ ثقيلٍ يمنعها من الحركة، فتقبع في مكانها فاقدة القدرة على حرّية العمل والاجتهاد لتغيّر واقعها بسبب سيطرة « هذا» اليأس على نفسها..

وهو إعلان صريح بإدراكها «سنّ اليأس»..

هذا التعبير المرعب الذي أطلقه المتخصّصون دون وعي على تلك المرحلة التي تمرّ بها المرأة بعد تخطّيها الأربعين، دون إدراك مدى تأثيرها النفسي السلبي على كيان المرأة، تلك المرحلة التي جعلوا منها بوابة للمتاعب والمشكلات الصحية والنفسية والتي تنتظرها المرأة بمشاعر متحفّزة وتوتر غير مبرّر.. فهي تستسلم لمشاعر الإحباط بالإيحاء وتستجيب نفسياً لما تسمعه كخبرة سابقة من أهل التخصّص، الذين يعرفون عنها ما لا تعرفه هي عن نفسها..

عرض النتائج 22 إلى 28 من أصل 83

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >