الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

جمعة الصحافة



من ثقب الباب

فيم التّنافــس ؟..

النَاس في هذه الدّنيا يتسابقون، وَيُسارعون إلى غاياتهم ويتنافسون، وكلّ منهم مجبول على حبّ التّمَلّك والتّغلّب، مفطور على النّزوع إلى المنافسة والتّكاثر، ولله في ذلك حكم بالغة، إذ لولا التنافس والتسابق لما تعلّقت النّفوس فِيما يطمح إليه، ولما تمسكت الأَيدي فيما يطمع فيه، ولكان النّاس جثثا هامدة وأجسادا خاوية، ضعيفِي العزائم ميّتي الهمم، متراخين عن العمل قليلي الإنتاج..


خطبة الجمعة

محبّـة الله تعـالى

الحمد لله الأوّل قبل الإنشاء و الإحياء بعد فناء الأشياء، العليم الذي لا ينسى من ذكره، و لا ينقص من شكره، و لا يخيب من دعاه، و لا يقطع رجاء من رجاه.. اللهم إنّي أشهدك و كفى بك شهيدا، و أشهد ملائكتك و سكّان سماواتك و حملة عرشك، و جميع خلقك، بأنّك أنت الله لا إله إلاّ أنت، و أنّ محمّدا عبدك و رسولك، أدّى ما حمّلته إلى العباد و جاهد في الله تعالى حقّ الجهاد.. اللهم فصلّ و سلّم و بارك عليه و على آله و صحبه أجمعين..


خطبة الجمعة

سبعة يظلّهم الله (1)

الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدي ودين الحقّ ليظهره على الدّين كلّه وكفى بالله شهيدا. وأشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله. اللهم صلّ وسلّم وبارك عليه وعلى آله وصحبه حقّ قدره ومقداره العظيم.. أمّا بعد:

سبعة يظلّهم اللهُ تعالى ، هذا هوعنوان منبر الجمعة اليوم.. اليوم لنا موعد مع السبعة المتميّزة التي ذكرها النبيّ صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح بقوله: «سبعة يظلّهم الله في ظله يوم لا ظلّ إلاّ ظلّه: الإمام العادل، وشاب نشأ بعبادة الله، ورجل قلبه معلّق في المساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرّقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إنّي أخاف الله،


من ثقب الباب

حـرب الفضائيات

إن أخطر ما يواجه به المسلمون اليوم ذلك الغزوالوافد إلينا عن طريق القنوات التلفزيونية الفضائية.

إنه غزوجديد.. لا تشارك فيه الطائرات ولا الدبابات.. ولا القنابل والمدرعات.. غزوليس له في صفوف الأعداء خسائر تُذكر.. فخسائره في صفوفنا نحن المسلمين.. إنه غزوالشهوات.. غزوالكأس والمخدرات.. غزوالمرأة الفاتنة.. والراقصة الماجنة.. والشذوذ والفساد.. غزوالأفلام والمسلسلات.. والأغاني والرقصات.. وإهدار الأعمار بتضييع الأوقات.. إنه غزولعقيدة المسلمين في إيمانهم بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره وأمور الغيب التي وردت في كتاب الله وصحت عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم..


من ثقب الباب

قبل أن تصوّت على الرّئيس

معاشر القرّاء، إنّ الفُرقة إذا دبّت بين أيّ ثورة، وسرى الاختلاف والتناحر والتدابر في أوصالها، فسيبدأ العدّ التنازلي لزوالها، وانكسار سلطانها وهيبتها، وذهاب ريحها وشوكتها، وضعف جاهها ومكانتها، يقول ابن تيمية في هذا: «وَبلادُ الشَّرقِ من أَسباب تسليط اللهِ التّتر عليها كثرة التَّفَرُّقِ وَالْفِتَنِ بينهم في المذاهب وغيرها».. ومن هنا يجب التنبه لهذا الأصل، وعدم التساهل مع من يتطاول عليه..


خطبة الجمعة

الصّبــر علــى الابتـــــلاء

الحمد لله ربّ العالمين، سنّ الشرائع والأحكام ما فيه مصلحة العباد في دينهم ودنياهم، وأشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، يعلم ما يُصلح الخلق في حاضرهم ومستقبل أيامهم، وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله، ما فتئ يحذّر أمّته من وساوس الشيطان عدوّه وعدوّهم حتّى وافاه اليقين، اللهم صلّ وسلّم عليه وعلى سائر النبيّين.. أمّا بعد:


خطبة الجمعة

حقيقة الأمن في الإسلام

بسم الله والحمد لله والصّلاة والسّلام على سيّدنا محمّد رسول الله.. أمّا بعد، فيا أيّها الذين آمنوا:

تتطلّع النفوس إلى ما تنشرح له وتطمئنّ به، وتتوق القلوب إلى ما ترتاح به وتأنس إليه، وتتشوّق الأبدان إلى ما تسعد به وتهنأ في محيطه، وقد تكلّم المفكّرون قديما وحديثا عن أسباب تحسين تلك المطالب وكيفية تحقيق تلك المقاصد، وإنّ تونس اليوم على مستوى الأفراد والجماعات وهي تعيش حياة الاضطراب والقلق وعدم الاطمئنان والاستقرار في ضرورة إلى تحقيق ما تحصّل به حياة طيّبة وعيشة راضية وعاقبة حميدة، في حاجة هي أشدّ من كلّ حاجة إلى حياة تنشرح فيها القلوب وتطمئنّ معها النفوس ويرتاح فيها البال وتأنس معها الأبدان، بل الشعب اليوم في ضرورة إلى أن يعي حكمة إيجادها وأن يعلم أنّه مهما أوتي من أسباب التقدّم وعناصر الرقيّ فلن يجد للسعادة سلّما ولا للحياة الطيّبة سببا إلاّ فيما ارتضاه للبشرية خالقها، وفيما جاءت به رسالة ربّها على خاتم النبيّين وسيّد المرسلين محمّد صلى الله عليه وسلم..

عرض النتائج 15 إلى 21 من أصل 83

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >