الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

الرواق



جدارية

سوق واغتراب

عمر الغدامسي

يعرفهم فردا فردا لا لشيء سوى لأنهم يأتون اليه في العتمة وجيوبهم مملوءة بحفنة من الدنانير مرددين.. نريد لوحاتك... يستجيب لطلبهم ولطلبياتهم وعندما يأتيه الخبر اليقين بأن لوحاته تلك ستكون محور معرض ينظمونه بحبكة احترافية عالية وبأثمان لم يحلم بها هو يوما يأخذ ما تبقى له من لوحاته تحت ابطه وهناك أمام تلك القاعة حيث لوحاته تلك ستكون محور معرض ينظمه اكلة اللحم الحي بحبكة احترافية عالية وبأثمان لم يحلم بها يوما. يأخذ لوحاته تحت ابطه وهناك أمام قاعة العرض حيث لوحاته معلقة في الداخل وبأسعار خيالية يفرش لوحاته على الارض حيث مدخل الرواق. يفعل ذلك بنفس تلك التفاصيل التي يعرض بها الباعة سلعهم بسوق نهج زرقون.

وهو يردد عشرة أورو ثمن اللوحة الواحدة تعم الفوضى قاعة العرض وتحدث رجة بين الجمهور.. الفنان هنا يجلس في الخارج ويعرض على الارض لوحاته وبسعر رخيص لا يقارن بأسعارها المعروضة في الداخل. هذه الحكاية حقيقية وليست من صنع الخيال يكفي ان نعرف جابر محجوب حتى نتأكد من ذلك...

كل باريس تعرف جابر محجوب التونسي الذي يعيش فنه كحياة ويعيش حياته كفن وهو يعتبر فنّه عطاء من الخالق بما يجعله لا يقدر بثمن حتى انه لا يتردد في اهداء لوحاته مرددا وبثقة عمياء.. «هذه موهبة منحني اياها الله».


لعبة الحفر و الألوان في لوحات عواطف الغضباني:

بين فسحتين ..


شمس الدين العوني

المادة و الفكرة و الرغبة في البحث و التجدد..هي بعض عوالم و شواسع الحلم لدى الفنانة التي ذهبت باتجاه القول بالفن التشكيلي كملاذ للسفر في دروب الحواس و العواطف و العواصف داخل الذات في ضروب شتى من الشجن و الحلم و الشدو ..

هي العبارة الفنية اذ تتخير مراميها في طيات السرد..التشكيل و خصوصا في لون الحفر هو بمثابة السرد حيث الحروف و الكلمات حالات أخرى لاعتمالات ما بالنفس ..النفس الأمارة هنا باتلوين..

من الطفولة و الى الآن و في القلب شيء من اصرار المفعم بإقتراف لعبة الرسم و اللون..الذات علبة تلوين و النظر مجال للفكرة و القماشة هي الفضاء الرحب لبث المواد الكثيرة من كتابة و رؤية و حلم و ما الى ذلك من نشيد النفس الحالمة و التواقة..

هكذا نلج عوالم تجربتها الفنية الجمالية حيث تنوعت أعمالها بين الأنماط المختلفة و منها فن الحفر الذي اشتغلت ضمنه من خلال عدد من اللوحات و الأعمال..


الفنان «سنان حسين» يرسم الواقع بعيون الأمل

«بين السذاجة والسخرية»


مراد الزارعي

بين السذاجة والسخرية، فكر أتعبته الصرامة والجديّة فمضى بعيدا يبحث عن أفق جديد تتجدد فيه الكلمات والأشكال والرؤى التي يغار منها الوقار ويشهد لها بالحنكة والفطنة والذكاء في مقاربة أشد المواضيع والقضايا الكبرى اهتماما، تلك القضايا التي تهز العالم وتحدد مسارات الانسانية من حرب وسلم، وهي نفس تلك القضايا المفصلية التي تتحكم في مصائر وتاريخ الشعوب والأمم... تستبيحها السخرية وتستدرجها الى مداراتها المتشعبة لا من اجل الانقاص من قيمتها وإنما من رفع الحظر عنها وتعريتها امام الناس بتجريدها من عباءاتها الاسطورية التي تدخلنا في متاهة التفكير وعدم الادراك فتفضح جماليات القبح وتكشف مدى رداءة التجميل الواقعي بما هو واقع المجتمع والسياسة والفن ايضا الذي ظل محتشما يستمد قوته من ضعف أصحابه وعدم قدرتهم على التغيير والسخرية. فحرية وتقدم الشعوب تقاس بمدى تطور فنها وأدبها وثقافتها الساخرة أو ما تسمى بالكوميديا السوداء على حد عبارة الشاعر الفرنسي «اندري بروتون» او النكتة الصادمة المبكية المضحكة في ان الوقت او كما تسمى «بالتراجيكوميديا التشكيلية» كمصطلح معاصر مازال يشق طريقه بين باقي مفاهيم الحداثة وما بعد الحداثة.


من خلال أعمال مريم بودربالة

فن تونسيّ معاصر أم فن معاصر بتونس !


على الفكر النّقدي العربي في العصر الرّاهن أن يتنبّه إلى أزمة الفن التّشكيلي المعاصر. فقد أصبحت الحاجة إلى دراسة إشكاليّاته أكيدة في زمن الانفتاح على الآخر. هذا الانفتاح الذي جعل الفنّان العربي مأخوذا بالإنجازات الفنّية الغربيّة الى حدّ وقوع الإنتاج الفني العربي في أزمة التبعيّة. إذ يستعصي علينا الحديث عن «فن عربي معاصر». لما يتميّز به الفن العربي في الحقبة الرّاهنة من فقدان للخصوصية والتفرّد ذلك أنّ السّمة الأساسية لهذا الفن تكاد تكون التبّعية للفن الغربي. فالمُطّلع على المنجزات الفنية العربية المعاصرة يلحظ أنّها ليست إلّا استهلاكا لمعايير جمالية أرساها الفنان الأوروبي وتجاوزها للبحث عن الجديد. فبقي الفنان العربي حبيس ما أدهشه من النسق التشكيلي الغربي ليكرّر انتاجه. وليسير على منواله. ولئن حاول الفنان العربي اضفاء شيء من خصوصيّة المكان كالمادّة التراثية والحياة اليومية. وأشياء من خصوصية الزّمان كالإرث الحضاري العربي الإسلامي. إلّا أنّه لم يتخلّص من نظرته للفن الأوروبي كنموذج مثالي يُقْتَدى به ممّا يدفعنا الى التفكير في هذه الأزمة. فهل هي أزمة عولمة وانفتاح لا مشروط أم أنّ الفن العربي لم يحن موعد نضجه بعد ؟ أم أنّه لم يحظ بالدّراسة النقديّة العميقة التي لا تقوم على الطّابع المجامل


عبد اللطيف الكوساني

حميمية بين الخط والرسم والزخرفة

العربي الزوابي

«حميمية بين الخط العربي والرسم والزخرفة» هو محور عمل فني منجز صدر في كتاب عن دار اقرأ للنشر ضمن سلسلة كنوز من انجاز الفنان التشكيلي الخطاط عبد اللطيف الكوساني في 264 صفحة من القطع الكبير.

أما الخط وتصميم الغلاف فهو للفنان عبد اللطيف الكوساني. يقول د. أحمد الطويلي في سياق تقديمه لهذا الكتاب: يندرج كتاب «حميمية بين الخط العربي والرسم والزخرفة» في الإطار المكاني والتسلسل الزمني لمدرسة الخط التونسية في القرن العشرين، وقد ألفه عبد اللطيف الكوساني الفنان التشكيلي بحميمية بالغة صادرة عن إحساس مرهف ومسؤولية إزاء قدسية الحرف العربي وارتباطه بالقرآن الكريم، وإعتبار الخط مقوما من مقومات الأمة.

لقد إستطاع عبد اللطيف الكوساني الفنان التشكيلي أن يولد في هذا الكتاب عوالم تدل على حذق ومهارة وموهبة لا يمتلكها إلا قليلون، ومن هنا، ومن الحرف المقدس يولد العالم ويولد الإبداع.

نوافذ
اشتغالات كميل هنرو

مطلق الحرية


أبو بكر العيادي

تعتبر الفرنسية كميل هنرو (39 عاما) من الوجوه التي برزت في الأعوام الأخيرة، بفضل تنوّع تجربتها وجرأتها في ابتكار صيغ جديدة سواء في الرسم أو النحت أو في التصوير السينماتوغرافي والتنصيب، وخلق أعمال متعددة الأشكال.

والطريف أنها لا تتميز بأسلوب معيّن، بل تمتاز بنهم الاستطلاع وسعة الاهتمامات ورغبة اقتحام شتى الحقول المعرفية من الكوسمولوجيا والأنتروبولوجيا إلى تاريخ الأديان والفلسفة والأدب، لتستلهم منها مادة قد تأتي في شكل لوحة فنية أو منحوتة أو نصب أو شريط فيديو كـ «إرهاق كبير» الذي أهلها للفوز بالأسد الفضي في بينال فينيسيا عام 1913.

وكانت قد تناولت فيه نشوء العالم وأصول البشرية، ففتح لها أبواب أروقة الفنون وقاعات المعارض في الولايات المتحدة مثل متحف «هامر» بلوس أنجلس والمتحف الجديد بنيويورك، المدينة التي اختارت الإقامة فيها لكونها «أكثر تفتحا على الفنانين وتشجيعا للطاقات الشابة من باريس»، حسب قولها.

جدارية
درس النقد ..

من حذاء فان غوغ إلى أرنب جوزيف بويز

عمر الغدامسي

في رواية «النفق» لأرنستو ساباتو، يقول الأخير على لسان بطله وهو رسام ما يلي: «أمقت من بين الجماعات كلها، جماعة الرسامين بصورة خاصة لأنني بطبيعة الحال أدرى منهم، ومن المعروف أن المرء يمكن أن يكره بحق من يعرف تمام المعرفة. كذلك لدي سبب آخر لكراهية النقاد، فهم وباء لم أتمكن من إدراك كنهه إطلاقا. لو كنت جراحا كبيرا، وجاءني رجل لم يسبق له أن تناول مبغضا قط. لا هو طبيب ولن يجبر قائمة هر أبدا، ليبين أخطائي في عملية جراحية فماذا عساكم تتصورون؟... يحدث الأمر ذاته في فن الرسم، والغريب أن الناس لا يلاحظون ذلك فعلى الرغم من أنهم يهزؤون من إدعاءات ناقد الجراحة هذا، تراهم يصغون باحترام بالغ إلى أولائك الثرثارين».

إنتهى كلام الراوي لندرك بأن معنى هنا هو أنه في غياب ارتباط المعرفة بالممارسة وبأسرار المكونات الأساسية المادية للمواد والخامات والحوامل، الخ، قد يصبح النقد ممارسة مشكوكا فيها.

عرض النتائج 43 إلى 49 من أصل 1299

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >