الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

الرواق



حكاية جدار لسلافة البياتي برواق القرماسي

عن المهمل والمنسي الذي لا نعيره حواسنا ..


شمس الدين العوني

الفن على قارعة الطريق.. كالحكمة تماما لا تلوي على غير من يلتقطها فالعين مجال للاكتشاف والكشف..نعم هكذا هي لعبة التلقي الجميلة في مجالها الحسي والبصري وهنا أذكر العنوان الشعري اللافت للشاعر الجزائري الرائع عمار مرياش حين أطلق على أشعاره ذات تسعينات من القرن الماضي عنوانا جماليا مكثفا ودالا هو«اكتشاف العادي » .

هذا يأخذنا الى الطريق بعناصره ومكوناته ومنها المباني والجدران وغيرهما..فعلى الجدار الذي نمر به يوميا عوالم شتى ليس الادراك تجاهها بالأمر الهين خاصة اذا كانت المسألة تتصل بالثقافي والقيمي ..

الجدران عليها أثر الزمن والناس والأحوال وما شابه ذلك والمتمعن في الأثر بعنفوان النظر والحواس يكتشف مجالا وحيزا مهمين لقراءة المنظور اليه فما بالك بالمساحة الهائلة من الأثر الماكثة على الجدران التي فيها القائم والمتداعي والمتشقق بفعل السنوات العابرة ..




عودة الشامان...عودة الى الانسانية


مراد الزارعي

تخيل انك تقبع وحيدا في مكان يشبه هذا، وكأنك تقيم قداسا مأساويا على شرف مجموعة من الاشباح أو انك تعلن حدادا سرمديا على ذاتك التي فارقت جسدك الهلامي وأضحت مركبا خاويا مفرغا من كل اثارة وحس، تجوب الفضاء وتبحث عن اثر عنوان أو رقم أو اسم يزيل اللبس والغموض عن هذا المكان.

مكان غريب دون مؤشر ولا تأريخ، لا زمان ولا مكان، ومهمة شبه مستحيلة لفنان لا يعرف المستحيل، «مهمة عسيرة تتجاوز كل شفرات الماضي والحاضر والمستقبل لكي يبث شيئا لا ولن يتاح لأحد ان يشفره، يبثه في جسد جديد يمكنه ان يتلقاه ويستخلصه جسد يخصنا ويخص أرضنا وفننا وهويتنا العربية».


رأى

أي متحف نريد؟


صفوان عبد الحفيظ

في اطار الإعداد لبعث متحف وطني للفن الحديث والمعاصر, اردت من موقعي ان ابحث عن اهمية فكرة المتحف كمؤسسة وجدوى جودها في بلادنا. وبما انني انتمي الى هذا الميدان بحكم عملي ونشاطي الفني المحدود, ومع الرغبة الملحة لدى القائمين على المشروع في انشاء مؤسسة متحفية برؤية معاصرة ,انتابني حماس البحث والاستقصاء عن ذلك التصور المعاصر, لأن فهمي للمتحف لم يكن يتجاوز شكل المتاحف الكلاسيكية التي تعتبر كواجهة للأعمال الفنية للمشاهدة فقط كجزء من التراث والتاريخ.

ان فكرة المتحف كمؤسسة معاصرة تكون مهمتها الاساسية خلق جمهور فعلي, أي جمهور بالمعنى السياسي وليس ذلك المشاهد الترفيهي أو المتسوق الثقافي, جمهور يملك الرغبة في المشاركة في خطاب ثقافي بديل, خطاب نقدي له اهتمام محدد بتاريخ الفن. فالمتاحف لديها قدرة على توثيق الخطاب وتطوره التاريخي وهذا الامر لا يمكن ايجاده في سياق المؤسسات المستقلة , كما ان توثيق الخطاب محتاج لموارد بشرية وعلمية وتنظيمية ومادية مهولة اضافة الى قدرتها على ان تخلق هيكلا ثابتا لدعم الانتاج الفني .

وبطرح مسألة الدعم نكون قد لمسنا قضية حارقة عن دور المتحف فهل هو دور رمزي ذو خطاب دعائي ايديولوجي؟ او هو دور فعلي يتمثل في مبادرته باقتناء ودعم الانتاج الفني المبدع مهما كانت مقاربته؟.




مساحيق تجميل

فاروق يوسف

قبل أكثر من عقد من الزمن راهن البعض من مديري المؤسسات الفنية العربية على أن الطريق إلى العالمية لن تكون سالكة، إلاّ من خلال الاستعانة بخبراء وخبيرات فن يتم استقدامهم من الدول الأوروبية واليابان والهند.

كان يمكن أن يكون ذلك الرهان رابحا لو لم تتم الاستعانة بعاطلين وعاطلات عن العمل ومديرين متقاعدين ومديرات متقاعدات وناشطين وناشطات لا يحسنون ولا يحسنّ سوى إدارة الأعمال.

واقعيا كان الطابع النسوي هو الغالب، لقد كان الكثير من النسوة ينتظرن في بيوتهنّ نداء عمل من ذلك النوع المغري.


نوافذ

فان غوغ قد يكون قُتل ولم ينتحر


سارة عابدين

«أريد أن أؤثر في الناس عبر فني، وأن يقولوا: إن مشاعره عميقة وحنونة».

فنسنت فان غوغ

ربما يمكن أن تكون هذه الجملة التي سجلها فان غوغ في أحد خطاباته إلى أخيه ثيو، هي مجمل معضلة هذا الفنان الكبرى خلال حياته والتي كانت تقوده إلى الجنون، اضطراب علاقاته الاجتماعية، وشعوره بعدم قدرته على التأثير في الناس، أو توصيل مشاعره العميقة، التي ربما تتنافى مع مظهره الفظ وبعض تصرفاته العدائية التي ليست إلا رد فعل على التهميش والتجاهل والإقصاء الذي يشعر به.

وما تزال حياة فنسنت فان غوغ وموته يشكلان موضوعا فنيا مثيرا للاهتمام، بالرغم من مرور 127 عام على وفاته، ذلك الاهتمام الذي افتقده تماما خلال حياته الفنية القصيرة التي لم تتجاوز 8 سنوات، أنجز فيها ما يقرب من 800 لوحة، لم تبع منها سوى لوحة واحدة خلال حياته. وكما كان فنه ثوريا إنسانيا فرديا، جاء الفيلم الأخير الذي قدم ما يشبه سيرة ذاتية خاصة جدا لفان غوغ «loving Vincent» أو «المحب فنسنت»، كما اعتاد أن يوقع خطاباته التي كان يرسلها إلى أخيه.


جدارية

الفن في الجهات الداخلية فراغ تستنزفه الشعبوية

عمر الغدامسي

تعيدنا الذاكرة القريبة هذه الايام الى تاريخ 17 ديسمبر 2010 ، عندما قام بائع عرضيّ بحرق نفسه، بسيدي بوزيد، بسبب خلاف مع أحد أعوان التراتيب البلدية. فكانت تلك الحادثة الشرارة التي إختارها البعض وبكثير من الحماس لكتابة ما سمّي بالثورة التونسية أو ما سماه البعض الآخر بالانقلاب. ولكن مهما كانت التسمية بما تحمله من خلفيات وأثقال ونوايا، فإن ذلك المنعطف جعل أصوات بدت الى وقت قريب من ذلك التاريخ بعيدة ونائية وكأنها قادمة من وراء حدود لا تذكرها الحدود. إنها أصوات التونسيين من ابناء الجهات الداخلية، تنادي بأشكال وبطرق مختلفة بحقها في التنمية والتشغيل وما الى ذلك من المطالب التي شملت أيضا الثقافة والفنون. وهي في عمومها مطالب مشروعة ولكن وبسبب درجة عموميتها وقع إستغلالها أما ضمن ما هو شعبوي أو سياسوي أو ضمن معنى عام يخص المنوال الذي حقق السلم الاجتماعية على حساب التنمية والذي لم نتجاوزه بعد، والذي غذى ذهنية التواكل وعقلية «مسمار في حيط» والبيروقراطية.


الجمعية المتوسطية للفنون التشكيلية المعاصرة في ندوتها الخامسة

تقاطعات الموسيقى والفنون المرئية..متعة للعين والأذن..


انطلق الفكر من سجنه والخيال من عقله بحلول عصر التطورات التكنولوجية المتسارعة فتحطمت كل الحواجز والتقسيمات الفنية لتختلط كل الأجناس الفنيّة ببعضها البعض فكانت طفرة في الفنّ وفي الأدب وقد رافقت الطفرة العلمية طفرة سياسة واجتماعية. كما أصبحت للسمعيّ/البصريّ –بما هو كل الوسائط التي تستعمل الصوت والصورة- أهمية جماليّة، تعبيريّة، دلالية فائقة على المستوى العلمي والفني. وفي هذا الشأن نظمت الجمعية المتوسطية للفنون التشكيلية المعاصرة في دورتها الخامسة ندوة علمية دولية بمدينة المنستير وذلك بتاريخ 9/10 ديسمبر 2017،حضرها عدد هام من الأساتذة الجامعيين والباحثين والفنانين التشكيليين ونشطاء الفنون الجميلة، وهي مناسبة للتفاعل والتعاون وتبادل الخبرات. ويتضمن برنامج الندوة مداخلات علمية ثرية ومتنوعة حول تقاطع السمعيّ بالبصريّ واختلاف التقنيات والوسائط والحواس... العين ترى والأذن تسمع وكلاهما في تسابق وتلاحق، منفرد ومتحد...

عرض النتائج 29 إلى 35 من أصل 1304

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >