الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

الرواق



«بين التشظي والادراك» لسمير التريكي برواق المرسى

الفنان الذي يرسم عقله


تبدو مقولة ليوناردو دافنشي «الفن مسألة ذهنية» قد تم اختصارها في أساليب ما يعرف بالفن المفاهيمي، على حساب مهدها أو مولدها الاول اي فن اللوحة تحديدا و التي ميزها دافنشي نفسه حتى عن فن النحت .. فمع كل تلك المسارات التي عرفتها اللوحة خاصة مع بروز الفن الحديث، تم تعويض المقدرة الذهنية، من حيث هي معرفة ودراية وحرفة، وفق دافنشي، الى ما هو انطباعات أو تعبير وتلقائية وما الى ذلك من الرؤى. صحيح ان تلك الرؤى نزعت عن الفن كأهل الصنعة. الا انها وفي ذات الوقت وصلت به الى نتيجة مأزومة تتراءى في التكلف والتزويق عبر سلسلة من التيارات والاتجاهات الفنية التي ظهرت قبيل الفن الحديث، فان الاخير وصل بالفن الى ذات المصير من التكلف في الغرابة والموجات والصراعات التي لا تؤسس لمعنى، كأي شيء فقد الجسور بأصوله، الى حد الضياع والتيه، ربما نحو أصول جديدة لا ندركها الان .


جدارية

عندما يغادر القطاع قضاياه الوهمية.. ما الذي يمكن ان يحدث؟

عمر الغدامسي

لا زالت تتواصل داخل القطاع وعلى إمتداد عقود لا زالت مستمرة الى الان، إثارة القضايا الوهمية سواء بتضخيم بعض الظواهر وإكسابها أبعادا تتجاوز قيمتها الفعلية أو بايداع قضايا خلافية فكرية ونقدية في الواجهة واعتبارها قضايا هيكلية، ويمكننا ذكر ثلاث قضايا وهمية اساسية كان لها مفعول داحس والغبراء داخل القطاع واستنزفت ما استنزفت من حروب ومعارك بكل ما يتبع ذلك من مساوئ وانتهاكات وتشويه، خاصة بعد منعطف 14 جانفي 2011 حينما اكتشف البعض منا أن اللسان بلا عظم.

نوافذ
أوتاغاوا كونيوشي:

متنبّئ العوالم العابرة


يوسف وقّاص

عالم مثير للدهشة، تسكنه وحوش عملاقة، محظيّات وأبطال مُوَشّمون، قطط خبيثة، قطّاع طرق، محاربون وأشباح. إنه عالم أوتاغاوا كونيوشي (1797-1861)، أحد أهم فناني الـ «أوكييُو-إه» في بدايات القرن التاسع عشر الذي تتلمذ على يد المعلّم الكبير أوتاغاوا تويوكوني.

وأوكييُو-إه هي حركة فنية تصويرية يابانية نشأت في أوائل القرن السابع عشر، وتعتمد في تقنيتها على نحت الرسومات على الخشب أولاً ومن ثمّ طبعها على الورق. ورغم انتمائه الواضح لهذه الحركة الفنية، وتبنّيه، كمرجع، خطى كبار الفنانين اليابانيين مثل هوكوساي وهيروشيكي وأوتامارا، إلّا أن كونيوشي يختلف عنهم بلمسته السوريالية، الساخرة والمرحة، ولوحاته تتّسم بحيوية تجعل المشاهد يحسّ وكأنه أمام مشهد يتحرّك في كل الاتجاهات.

متحف «بيرمانينتي» في ميلانو، كان له السبق في تقديم أعمال هذا الفنان الياباني لأول مرة في إيطاليا، في معرض يحمل عنوان «أوتاغاوا كونيوشي: مُتنبّئ العوالم العابرة» الذي افتتح في الرابع من الشهر الحالي ويستمر إلى غاية شعر جويلية 2018.




متحف الرواق


ترعبني «حدائق المسرات» للفنان والرسام الفلمنكي جيروم بوش (1450-1516). إنها حدائق غناء، وحدائق جرداء. حدائق تتداخل فيها المتعة بالعقاب، العذاب والعذوبة. اللذة والتلذذ بالعقاب. شخوصه فرحة وأخرى مجروحة. شخوص تنعم في النعيم، وأخرى تغرق في الجحيم. لم يشأ بوش إلا أن ينقل لنا النص الديني كما هو، لكنه ذهب إلى ما هو أبعد. إلى تصوير اللامرئي، وإظهار المسموع والشفاهي، ورسم المكتوب، وابداع في التفاصيل.

غارقة هي اللوحة (الثلاثية) في التفاصيل الدقيقة. أخذ جيروم بوش وقته كاملا ليضع مخيلته بكامل تفاصيلها في مشاهد متعددة وتفاصيل متنوعة. في كل تفصيل لوحة وفي كل لوحة ما لا نهاية من التفاصيل. أكاد أجزم أنه ليس جيروم من رسمها بل الملائكة بأمر إلاهي علوي. لقد جاؤوا من الجحيم والجنة حتى يرسموا لنا ما تخبرنا به الكتب المقدسة. إنه لأمر رهيب ومرعب. مخيف وممل. يخيفنا الجحيم وترعبنا الجنة بمللها الظاهر على الشخوص الغارقة في الروتين. أما المعذبون فالألم يدخل من بطونهم ومؤخراتهم وأحشائهم ويخرج من أنوفهم وآذانهم... بينما آل الجنة قـد سئموا من النعيم. من الروتين ومن الأمور المتكررة واللامتناهية، إنهم يريدون الرغبة والشوق والانتظار والتوق والانتعاش والشبع، هنا تكمل سعادتهم. إنها «سعادة أرضية» لا جناتية.


الحفر حيث الحروف و الألوان حالات أخرى:

..كنه العبارة في لوحات عواطف الغضباني..


الفن نهج الحرية وعنوانها المفتوح على التأويل والابتكار. وهو الفسحة المثلى بين العوالم والعناصر والأشياء والتفاصيل. وهو الانصات للكائنات وللأزمنة. الفن لون الذات في اقامتها بين الوردة والسكين، بين الحالة والآلة. الفن ما خلفته الأنامل وما يسرقه الطفل في غفوته من الأحلام...

المادة والفكرة والرغبة في البحث و التجدد..هي بعض عوالم و شواسع الحلم عند الفنانة التي ذهبت في اتجاه القول بالفن التشكيلي كملاذ للسفر في دروب الحواس والعواطف والعواصف داخل الذات في ضروب شتى من الشجن والحلم والشدو..

هي العبارة الفنية اذ تتخير مراميها في طيات السرد.. التشكيل وخصوصا في لون الحفر هو بمثابة السرد حيث الحروف والكلمات حالات أخرى لاعتمالات ما بالنفس..النفس الأمارة هنا بالتلوين..

من الطفولة و الى الآن و في القلب شيء من الإصرار المفعم باقتراف لعبة الرسم واللون..الذات علبة تلوين و النظر مجال للفكرة و القماشة هي الفضاء الرحب لبثّ المواد الكثيرة من كتابة ورؤية وحلم وما الى ذلك من نشيد النفس الحالمة والتواقة..




الملتقيات التشكيلية العربية..ماذا بعد؟

يبدو أن ثمة ظاهرة غدت مكرسة، وتتعلق بإقامة ملتقيات وتظاهرات معنية بالفنون التشكيلية في العديد من البلدان العربية، ملتقيات كهذه غالبا ما تدعو إليها أو تديرها وتشرف على تنظيمها منظمات مجتمع مدني.

تقام مثل هذه الملتقيات التشكيلية إما في العواصم وإما في المدن ذات الصبغة السياحية؛ في بلدان مثل المغرب وتونس ومصر والأردن ولبنان وبعض دول الخليج العربي، حيث تتم استضافة عدد محدد من الفنانين العرب، والقليل من الفنانين الأجانب، لإقامة ورشات لفن الرسم والنحت والخزف والفنون البصرية...، في أماكن محددة؛ في فضاءات فنادق سياحية كبيرة ومنتجعات سياحية وفضاءات معيّنة في المدينة المستضيفة، لتتم بعد ذلك إقامة معرض فني عن الأعمال التي أنجزت في تلك الورشات.




خرق «التابو» في الفن..ضرورة أم إصطناع؟


يستطيع المشاهد في متحف الفن المعاصر بمدينة ليون الفرنسية أن يصادف هذه الأيام عملا فنيا في شكل فيديو معروض بلا توقف، يمكنه أن يرى فيه دجاجات حية مشدودة إلى حائط والنار تلتهمها واحدة واحدة. هكذا يعود عادل عبد الصمد، الفنان الشاب ذو الأصول الجزائرية إلى قلب «الفضائح» الفنية التي أثارها في ما قبل، في بلد صار له، منذ أن تحولت بريجيت باردو إلى مدافعة عن الحيوانات، تقليد عدم التعرض لها بالأذى، هو البلد الذي يعيش فيه أكثر من خمسين مليون حيوان أليف في بيوت الناس، متمتعة بأكل وملبس وتطبيب لا يصل الى مستواه أناس إفريقيا وأمريكا اللاتينية العاديين.

وبالمغرب، في الأسابيع الأخيرة، أثيرت ضجة لقيت صداها في الصحف بالأخص، عن منع عرض لوحة للفنانة العصامية خديجة طنانة تصور فيها الأوضاع الجنسية حسب تقليد الكاماسوترا، في معرض جماعي بمدينة تطوان شمال المغرب. والمعروف أن هذه المدينة احتضنت منذ أواسط الأربعينيات مدرسة عريقة للفنون معروفة باتجاهاتها التشخيصية، وتخرَّج منها أهم الفنانين التشخيصيين والرسامين الذين علا كعبهم في تصوير المناظر الطبيعية والجسد الآدمي في جميع وضعياته.

عرض النتائج 15 إلى 21 من أصل 22

< السابقة

1

2

3

4

التالية >