الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

الرواق



جدارية

الفن في الجهات الداخلية فراغ تستنزفه الشعبوية

عمر الغدامسي

تعيدنا الذاكرة القريبة هذه الايام الى تاريخ 17 ديسمبر 2010 ، عندما قام بائع عرضيّ بحرق نفسه، بسيدي بوزيد، بسبب خلاف مع أحد أعوان التراتيب البلدية. فكانت تلك الحادثة الشرارة التي إختارها البعض وبكثير من الحماس لكتابة ما سمّي بالثورة التونسية أو ما سماه البعض الآخر بالانقلاب. ولكن مهما كانت التسمية بما تحمله من خلفيات وأثقال ونوايا، فإن ذلك المنعطف جعل أصوات بدت الى وقت قريب من ذلك التاريخ بعيدة ونائية وكأنها قادمة من وراء حدود لا تذكرها الحدود. إنها أصوات التونسيين من ابناء الجهات الداخلية، تنادي بأشكال وبطرق مختلفة بحقها في التنمية والتشغيل وما الى ذلك من المطالب التي شملت أيضا الثقافة والفنون. وهي في عمومها مطالب مشروعة ولكن وبسبب درجة عموميتها وقع إستغلالها أما ضمن ما هو شعبوي أو سياسوي أو ضمن معنى عام يخص المنوال الذي حقق السلم الاجتماعية على حساب التنمية والذي لم نتجاوزه بعد، والذي غذى ذهنية التواكل وعقلية «مسمار في حيط» والبيروقراطية.


الجمعية المتوسطية للفنون التشكيلية المعاصرة في ندوتها الخامسة

تقاطعات الموسيقى والفنون المرئية..متعة للعين والأذن..


انطلق الفكر من سجنه والخيال من عقله بحلول عصر التطورات التكنولوجية المتسارعة فتحطمت كل الحواجز والتقسيمات الفنية لتختلط كل الأجناس الفنيّة ببعضها البعض فكانت طفرة في الفنّ وفي الأدب وقد رافقت الطفرة العلمية طفرة سياسة واجتماعية. كما أصبحت للسمعيّ/البصريّ –بما هو كل الوسائط التي تستعمل الصوت والصورة- أهمية جماليّة، تعبيريّة، دلالية فائقة على المستوى العلمي والفني. وفي هذا الشأن نظمت الجمعية المتوسطية للفنون التشكيلية المعاصرة في دورتها الخامسة ندوة علمية دولية بمدينة المنستير وذلك بتاريخ 9/10 ديسمبر 2017،حضرها عدد هام من الأساتذة الجامعيين والباحثين والفنانين التشكيليين ونشطاء الفنون الجميلة، وهي مناسبة للتفاعل والتعاون وتبادل الخبرات. ويتضمن برنامج الندوة مداخلات علمية ثرية ومتنوعة حول تقاطع السمعيّ بالبصريّ واختلاف التقنيات والوسائط والحواس... العين ترى والأذن تسمع وكلاهما في تسابق وتلاحق، منفرد ومتحد...


رؤى

الفن التشكيلي من المعاصرة إلى الشارع


هل خرج الفن المعاصر بالفعل من معطف جوزيف بويز (1921 ـ 1986)، معطفه الذي ارتداه وهو يقوم بأداء عرضه الفني في مدينة نيويورك عام 1974؟ أم أنه خرج أول ما خرج مع دولاب ومبولة مارسيل ديشامب؟ أو لعل بداياته الفعلية من أصحاب «الفن واللغة»؟ هؤلاء الذين تقدمهم جوزيف كوزيت بكراسيه الثلاثة (الخشبي والمصوَّر واللغوي). بين هذا وذاك فقد شكل الثلث الأخير من القرن الماضي مفترقا أساسيا في بلورة الفن المعاصر، الذي استمد فلسفته من الفلسفات ما بعد الحداثية.

الفن المعاصر الذي خرج إلى الشارع حاملا معه مفاهيمه ولغته وآثاره وصوره، الشارع الذي سيجعله مسرحا لعرض تصورات الفنانين الجدد، الذين جاؤوا قاطعين الصلة مع كل سرديات الحداثة الكبرى. لقد أسست هذه الثورة الفنية التي انبثق منها ومعها الفن المعاصر، لعدة فنون جديدة، قوبلت بالرفض من قبل مجموعات كبيرة من الفنانين ودور العرض وغيرها، إلا أن عجلة الفن لا تنفك تتغير وتتبدل وتتطور؛ إذ بعد عقود قليلة سيجد فنانو الفن المعاصر متسعا وإقبالا كبيرين، ساهمت فيه دور العرض الجديدة والمؤسسات الرأسمالية الكبرى والمتاحف المعاصرة، بالإضافة إلى وسائل الإعلام، لما لها من قوة في حشد الجماهير.




معادلات شعبوية

رغم ما يخالطها من تنظير فكري مفرط في انغلاقه اللغوي إلى درجة الغموض، فإن فنون ما بعد الحداثة تنطوي على معادلات شعبوية ساذجة وسطحية بل وتكون أحياناً فارغة من المعنى ذلك لأن الكثير مما تحاول تلك الفنون أن تقوله أو تصفه أو تعالجه يكاد يكون معروفاً ومتداولاً بين متابعي الأخبار اليومية. وهو ما يكشف عن توسّع دائرة استرضاء الجمهور من جهة تبسيط العلاقات الغامضة والمعقدة التي تنطوي عليها الممارسة الفنية، وصولاً إلى دحر ما تختزنه من قوة خيال، هي انعكاس مرآتي لعزلة الفن التي تنأى به بعيداً عن السوقية والذائقة الجمالية المنحدرة.


نوافذ

فنان عاش مرتين ومات مرتين


فريد الزاهي

ثمّة طبائع تجعل الفنّان ومعه الفيلسوف رجلًا خارج المألوف، لا بهيئته وسمته فقط، لكن أيضًا وخصوصًا بطويّته النافرة القلقة كما بصمته أو هذره، وبأرقه ومصاحبته لليل، وبموته المأساوي أو المبكر.

في الحديث عن هذه المصائر المتكسّرة، تحضر الحياة المرتجّة للؤي كيالي. وجد كيالي ميتًا في غرفته حرقًا، في تلك الليلة من سبتمبر 1978، أخذ النوم لؤي كيالي في وحدته المعتادة، لم تكن بين أحضانه رفيقة حياة كي تنزع السيجارة الملتهبة من بين أصابعه، ولا لكي تهدّئ من روع بواطنه الفوّارة. انتشرتْ النار في جسده الملتهب سلفًا بحرقة الأسئلة الوجودية وبالكآبة القاتلة. في المستشفى لم يمهلْه الموت أكثر من ثلاثة أشهر. ولأن عائلته كانت دومًا وراء اتهامه بالجنون، ووراء إدخاله مستشفيات الأمراض العقلية والعصبية، فقد سرت الإشاعة أن الفنان متقلّب المزاج و«غريب الأطوار» قد انتحر. والحال أنه أكّد لأصدقائه القلّة المقربين أنه لم يقدم أبدًا على الانتحار.


عزالدين البراري برواق المدينة:

نوستالجيا..


كاللمعان تبرز البهجة مبثوثة في القماشة حيث الذاكرة مفردة جمالية تبعث الفرح المزركش في التفاصيل والأشياء فكأن اللوحة مهرجان مفتوح على المشرق فينا من ماض وعادات ومناسبات وتواريخ مفعمة بالنشيد.. النشيد الماثل في المكان بل الأمكنة.. هذه الأمكنة بدلالاتها الحضارية والتاريخية..

وهكذا.. فإنّ السفر في هكذا عوالم هو ضرب من الاستعادة تجاه الجميل والمزهو بذاته خاصة في أيام الناس هذه التي تسعى العولمة الى طمس المشرق والخاص وما يشير الى التفرد والاختلاف والتميز لكي تستوي الألوان والثقافات كالقطيع المعنون بالفن المهيمن ومن هنا يقف الفنان شاهرا فكرته الفنية قولا بالجمال المخصوص وبالخصوصية وبالتراث العريق الملهم للفنان في عنفوان لحظاته الراهنة.. في عصره المتحول وفي هذا الكمّ من التجارب والتقنيات والتيارات..


الإفريقي يدخل اليوم مرحلة «برتران مارشان»

خرج من «الشباك» فهل يعود من «الباب الكبير»؟


شهر ديسمبر هو شهر الحظ بالنسبة إلى المدرب الفرنسي برتران مارشان الذي قدم إلى الإفريقي خلال المناسبة الأولى في ديسمبر 2005 في ظروف مشابة لظروف الإفريقي الحالية بما أن الفريق كان يعيش حينها مرحلة انتقالية بعد انسحاب المرحوم الشريف بالأمين من رئاسة النادي عقب انسحاب من مسابقة إقليمية وتولى نائبه كمال ايدير المسؤولية بشكل مؤقت كما أن نتائج الإفريقي حينها كانت دون المأمول وقادت إلى انسحاب يوسف الزواوي وتولى المدرب كمال الشبلي المهمّة.

وهذه المرّة يعود برتران مارشان من جديد إلى النادي الإفريقي وكأن التاريخ يعيد نفسه من جديد خاصة وأن الفريق وصل إلى نهاية مرحلة مهمّة في تاريخه وهي مرحلة الرئيس السابق سليم الرياحي ودخل مرحلة انتقالية صعبة بكل المقاييس الهدف منها إعادة البناء وترتيب البيت من جديد.

عرض النتائج 1 إلى 7 من أصل 1271

1

2

3

4

5

6

7

التالية >