الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

الرواق



جدارية

أوراق نقدية من دفتر تونسي عتيق

عمر الغدامسي

يقدم معرض تونس الدولي للكتاب جائزة سنوية تحمل اسم علي الدوعاجي وذلك من باب الاعتراف والاعتزاز بهذا الكاتب التونسي الاستثنائي والذي يوصف عادة بالبوهيمي بسبب طريقة حياته الخاصة والتي كانت تنتمي إلى العالم السفلي في بلد كان يعيش انذاك في الحضيض بسبب الاستعمار ووقوعه ضمن جغرافيا الاستراتيجيات والتكتيكات العسكرية بسبب الحرب الكونية. ولكنه كان ايضا البلد الذي يحلم ويبني ذاته وكيانه في اكثر من مجال. إن السنوات التي عاش خلالها علي الدوعاجي (1909 – 1949 )، كانت سنوات التأسيس في مختلف المجالات . ففي سنوات عيشه تلك عرفت تونس أيضا محمد علي الحامي والطاهر الحداد وابا القاسم الشابي وفي المجال السياسي عرفت تلك الفترة ولادة الحزب الحر الدستوري والحزب الشيوعي التونسي وولادة عديد الجمعيات الثقافية والوطنية مما شكل انذاك درجة وعي وطني فريد تداخل فيه الثقافي بالسياسي.


المتحف الوطني للفن الحديث والمعاصر

تكريم عميد النحاتين «الهادي السلمي»


ينظم المتحف الوطني للفن الحديث والمعاصر على هامش معرض «نحتي ومنحوت» مائدة مستديرة وتكريما لعميد النحاتين الراحل «الهادي السلمي» وذلك غدا الجمعة 20 أفريل 2018 في مقر المتحف (الطابق الثالث) بمدينة الثقافة.

وقبل انطلاق المائدة المستديرة سيكون الموعد في الثانية والنصف ظهرا مع استقبال الضيوف ثم كلمة ترحيبية لسامي بن عامر المستشار المكلف بإدارة المتحف الوطني للفن الحديث والمعاصر، يتبع بتقديم «رشيد الفخفاخ» لمعرض «نحتي ومنحوت» الذي افتتح يوم 21 مارس 2018.

وفي الثالثة والربع بعد الزوال تنطلق المائدة المستديرة التي تديرها الفنانة والجامعية «سارة بن عطية»، بقراءة في الممارسة النحتية المعاصرة تقديم الدكتور وحيد العوي، ثم يقدم الدكتور كمال الكشو موضوع المائدة المستديرة «الخزف الفني في تونس: ترسيخ للذات وتواصل في ملامح العصر».


نوافذ

رحالة يلتحم بالأرض لينشئ مكتبة الأتربة


أبو بكر العيادي

الياباني كويشي كوريتا فنان من نوع خاص، لا يستعمل فرشا وأصباغا، ولا حجارة وأزاميل، ولا بخاخات ومحامل في شوارع المدن ومبانيها، فأعماله ليست لوحات زيتية ولا منحوتات خشبية أو حجرية، ولا أنصابا على طريقة «الريدي ميد»، بل هي تشكيل لحفنات تراب يلتقطها عبر رحلاته الطويلة ليؤلف منها لوحات طبيعية ألوانها في لون الأرض التي نمشي عليها ونحيا فيها.

منذ مطلع التسعينات، درج كويشي كوريتا (المولود عام 1962 في ياماناشي غرب طوكيو) على جمع الأتربة حيثما حلّ، يلتقط من سطح الأرض التي تَطؤها قدماه حفنة واحدة، دون حفر، وإن نبش فلا يتعدى عمق ما يحدِثه أكثر من عشرة سنتمترات، لكي يحافظ على سلامة التربة، كما يقول، ويملأ كيسا صغيرا، ثم ينقّيه بعناية من كل شائبة، ويضع محتواه في قناني، قبل أن يعرض تلك التربة مرصّفة حسب نظام يتغيّر بتغيّر مكان العرض، على مربعات من الورق أو في بوتقات صغيرة، وفي أشكال هندسية متنوعة.


الفنانة مها المكشر ضمن المهرجان الدولي للابداع

الفن لغة إتصال وتخاطب..


جماليات هنا وهناك مبثوثة في اللون والكلمات..بين الأعمال الفنية التشكيلية وتعدد أنماطها وأجناسها ...... الكتابات الابداعية من شعر وغيره..أعمال فنية وأدبية وفي فنون أخرى كالسينما والمسرح والفرجة تطرح جميعها ومنذ القدم أسئلة التلقي وقضاياه المتعددة والمتشعبة..في هذه السياقات وضمن فعاليات المهرجان الدولي للفنون بتونس لجمعية «أحبك يا وطني» للفنانة زكية الجريدي وتناسقا مع تعدد العروض والفنون يحضر سؤال التلقي مرة أخرى حيث تقدم الفنانة التشكيلية الدكتورة مها المكشر وضمن محور الفعاليات حول السياقات السياحية والثقافية من حيث التخاطب والتلقي مداخلة دراسية نقدية تحت عنوان «الفن التشكيلي لغة إتصال وتخاطب بين المجتمعات:




نحو تجاوز الخطوط الحمراء (1 من 2)


منذ مدرسة تونس ومجموعة الستّة لم نشهد في المشهد التّشكيلي التّونسي ولادة مجموعات منظمّة، وظلّت أغلب التّجارب فرديّة يرفض أصحابها إمكانيّة التّنظّم. سلك أغلب الفنّانين الشبّان طريقهم فرديّا دون أن يكون فعلهم انعزاليّا متوحّدا فهي محاولات مختلفة متقاربة، فالمتتبّع لهذه التّجارب يجد فيها خيوطا رابطة وأسئلة تتكرّر رغم غياب أرضيّة فكريّة ونظريّة موحّدة ومتّفق عليها. في هذه الأعمال من الشّبه العائلي الجيني ما يدفعنا الى طرح أسئلة حول جذور هذه القرابة الفنيّة، فهل يكون الواقع هو ما فرض تواشجا بين الأعمال أم أنّ السّاحة التّشكيليّة التّونسيّة تعيش حالة من الإحتكاكات وعدوى طبيعيّة عفويّة تُقرّب وجهات وزوايا النّظر؟




أحمد الزلفاني..شخصيات عملاقة تهيمن على اللوحة


يختار الفنّان أحمد الزلفاني في معرضه الجديد كلمة Numen اللاتينية التي تشير إلى القوة والإرادة الإلاهية، لتكون عنواناً لمجموعة أعماله التي يضمّها «غاليري القرجي» في مدينة المرسى بالقرب من تونس العاصمة حتى نهاية الشهر الجاري.

يتحرّر الزلفاني قليلاً، هذه المرة، من سطوة اللونين الأبيض والأسود اللذين هيمنا على أعماله السابقة، خصوصاً في معرضه الأخير الذي كان يبدو من خلاله يترصّد الأشخاص وظلالهم، فيدخل هنا الأزرق والأحمر والبرتقالي.




أروقة وأحداث...

عرض النتائج 1 إلى 7 من أصل 1390

1

2

3

4

5

6

7

التالية >