الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

وطنية



عقد ندوة صحفية قبل يوم من انطلاق تقديم الترشّحات

الاتحاد الوطني الحرّ يقاطع الانتخابات البلدية


حزب الاتحاد الوطني الحر لن يخوض الانتخابات البلدية، هذا ما تم الاعلان عنه أمس من قبل سميرة الشواشي الناطقة الرسمية باسم الحزب ورئيسته بالنيابة خلال ندوة صحفية، أتت فيها على أسباب هذا القرار الذي يأتي قبل يوم من فتح باب الترشحات مقابل ذلك يدعو الحزب ومن منطلق مسؤوليته الوطنية قواعده للتوجه الى صناديق الاقتراع لانتخاب من تراه الأصلح والأفضل والأجدر لخدمة جهاتهم.

وذكرت سميرة الشواشي بأن حزبها لم يتخلف منذ 2011 عن أي انتخاب بداية من المجلس الوطني التأسيسي وصولا الى التشريعية والرئاسية سنة 2014 غير ان إيمان الاتحاد الوطني الحر بأهمية الانتخابات البلدية وانتظاراته الهامة منها لارتباطها بالمواطن التونسي في ظل عدم توفر الظروف الملائمة لخوضها جعل قيادته تنزع الى عدم المشاركة فيها، رغم الدور الذي لعبه في تحديد تاريخها 6 ماي 2018.

وكانت مناسبة أشارت فيها المتحدثة الى الدور الذي لعبه حزبها أيضا في انتخاب رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات اثر اللقاءات التشاورية مع كتلتي نداء تونس والنهضة وهما الكتلتان الأكبر بمجلس نواب الشعب غير ان الأمر يختلف مع الانتخابات البلدية وما ساد أجواءها من استقطاب ثنائي وخطابات على الساحة الوطنية لا تخلو من التشنجات عبّر الحزب عن رفضها، باعتبار انها ستؤدي الى أغلبية غير واضحة في المجالس البلدية وهو ما لن يخدم مصلحة المواطنين.

وبالاضافة الى التشنجات والتجاذبات أشارت الشواشي أيضا الى غياب مجلة الجماعات المحلية رغم دعوة حزبها الى التعجيل في المصادقة عليها، غير أن ذلك لم يتم وبالتالي سينطلق غدا تقديم قائمات الترشحات في حين لارؤساء البلديات ولا البلديات تعرف ما لها وما عليها وهذا سبب اخر من أسباب قرار الوطني الحر عدم الخوض في الانتخابات المنتظرة رغم ان الحزب لم يتوقف عن تركيز مكاتبه الجهوية والمحلية وكان قد أعدّ برنامجا متكاملا وكبيرا لهذه الانتخابات لارتباطها المباشر بالمواطن وبمصلحته.

ولم تنكر الشواشي خيبة الأمل الكبيرة التي يعيشها حزبها بسبب الممارسات السياسية السائدة وعملية الهرسلة التي تعرض اليها سليم الرياحي رئيس الحزب وكان جانب كبير منها سببا في استقالته غير ان تعاطف مناضلي الحزب ونوابه مع حزبهم ورئيسه كان سببا في تماسك الوطني الحر الذي ارتأى في ظل الظروف التي يعيشها داخليا والظروف المحيطة به التخلف عن الانتخابات البلدية التي يبدو ان الهدف الأساسي من اجرائها هو اجراؤها لا غير في ظل غياب برامج واضحة المعالم لغالبية الأحزاب ووعود الجزء الأكبر منها لن يتحقق.

هذا وفي جانب آخر من الندوة الصحفية أعلنت سميرة الشواشي عن عقد مجلس الحزب الوطني يومي 3 و4 مارس القادم حيث سيتم خلاله ايلاء أهمية لمسألة استقالة رئيسه سليم الرياحي ومحاولة اثنائه عن قراره كما سيتم النظر في تطوير هيكلة الحزب جهويا ومركزيا وسيتم خلال المجلس الوطني أيضا تحديد موعد المؤتمر التأسيسي للحزب وإعلان التحاق شخصيات وطنية به.

 


سناء بن سلامة