الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

وطنية



الديبلوماسي صلاح الدين الجمالي:

الديبلوماسية التونسية تستعيد توازنها والتحركات الأخيرة تؤكد مصداقية تونس في الخارج


الصحافة اليوم - أشار وزير الشؤون الخارجية خميس الجهيناوي في تصريح اعلامي الى أن صورة تونس في الخارج متميزة ومحل تقدير مختلف دول العالم بفضل ما أنجزته من خطوات هامة جدا على درب الانتقال الديمقراطي وذلك لدى اشرافه على افتتاح أعمال الدورة الثانية لندوة القناصل الشرفيين لتونس بالخارج والقناصل الشرفيين المعتمدين بتونس حيث أكد على أن دور الديبلوماسية التونسية هو تفسير وإيضاح ما يحصل في تونس في هذه الفترة وهو جدل حول التموقع السياسي أكثر منه خلافات ملاحظا ان ما يحدث في تونس هو ظاهرة صحية خاصة وأن الجدل القائم يتم في كنف الحوار السلمي وطالما أن حل الخلافات يتم عبر صندوق الاقتراع مبينا أن عمل الدبلوماسية التونسية يرتكز كذلك على ابراز حرص تونس على انجاز الاصلاحات والعمل على كسب الرهان الاقتصادي واسترجاع مكانتها اقليميا ودوليا الى جانب إبراز الحرص على أن تكون منصة متميزة للإستثمار في تونس وانطلاقا منها نحو افريقيا.

 

وحول الدور الذي من شأن الديبلوماسية التونسية ان تلعبه من أجل مزيد اشعاع صورة تونس وخدمة مصالحها الحيوية تحدثت «الصحافة اليوم» إلى الديبلوماسي صلاح الدين الجمالي الذي أكد أن الديبلوماسية كانت ولا تزال الواجهة للواقع التونسي وكلما كان الواقع جيدا كانت الديبلوماسية ممتازة معتبرا ان الديبلوماسية عرفت مرحلة أو فترة من الاهتزاز قبيل سنة 2014 حيث أثرت التجاذبات السياسية والمواقف غير المدروسة على صورة تونس في الخارج مشيرا الى أن الديبلوماسية التونسية إستعادت توازنها بعد سنة 2014 منوها بتحركات رئيس الجمهورية ووزير الشؤون الخارجية التي كان لها وزن ودليل على تحسن وانتعاش الديبلوماسية التونسية.

وأوضح الجمالي ان التجاذبات التي تشهدها الساحة السياسية لا يجب ان تنعكس على الديبلوماسية التونسية وذلك خدمة وحفاظا على مصالح تونس في الخارج لأن أي مساس بعلاقات تونس الخارجية هو مساس بمصالح تونس الحيوية داعيا مختلف الاطراف السياسية لخدمة الديبلوماسية التونسية لأنها مصلحة مشتركة بين الجميع.

وحول علاقات بعض الاطراف السياسية ببلدان أوبسفارات معينة أشار الجمالي ان مثل هذه الممارسات كانت ممنوعة في السابق ويمكن أن تجرم على أساس أنها خيانة عظمى وضرب لمصالح تونس بالخارج معبرا عن أسفه من وجود أطراف سياسية تقدم مصالح دول أجنبية على حساب تونس خدمة لمصالح سياسية ما أو طلبا لدعم معين.

ووصف الديبلوماسية التونسية بين سنوات 2011 و2014 بأنها ديبلوماسية فاقدة للوعي خاصة عند التعاطي مع ملفات عديدة على غرار الملف السوري والتدخل في مسائل لا تهم مصلحة تونس في شيء.

صورة الديبلوماسية التونسية توضحت أكثر فأكثر من خلال التحركات الديبلوماسية سواء لرئيس الجمهورية أو لوزير الخارجية وهي زيارات تكون مسبوقة بدعوات من الدول المستضيفة وهي دعوات تعكس المصداقية التي تحظى بها تونس لدى هذه الدول وسعيها في التعامل معها والتعويل على اشعاعها الاقليمي والدولي حيث استعادت إشعاعها في السنوات الأخيرة.

 


فاتن الكسراوي