الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

وطنية



ألفة حبّوبة رئيسة فرع نقابة الصحفيين بوكالة تونس إفريقيا للأنباء :

لن نقبل بالتعيينات المسقطة والمشبوهة...


«الصحافة اليوم» : المنصف عويساوي

أثار خبر تعيين الصحفي كمال بن يونس على رأس وكالة تونس إفريقيا للأنباء خلفا للسيدة منى مطيبع موجة غضب واحتقان في صفوف أبناء وكالة تونس إفريقيا للأنباء وأعلنوا رفضهم القطعي لهذا التعيين الذي وصفوه بـ«المشبوه والمسيّس» والذي من شأنه أن يضرب الخط التحريري للوكالة واستقلاليتها ويضعها في خدمة أطرف سياسية بعينها وأجندات مشبوهة،هذا التعيين دفع كافة الصحفيين والإطارات والعملة بالوكالة إلى عقد اجتماع عام وإقرار الدخول في اعتصام مفتوح الى حين تراجع سلطة الإشراف عن هذا التعيين والالتزام بالمضي قدما في تبني مشروع إصلاح جدي بالشراكة مع الهياكل النقابية والمهنية بالمؤسسة.

 

ألفة حبّوبة رئيسة فرع النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين بوكالة تونس إفريقيا للأنباء أكدت في تصريح لـ «الصحافة اليوم» أن أبناء (وات) من صحفيين وتقنيين وإطارات وعملة أجمعوا أنهم ضد تعيين السيد كمال بن يونس في خطة رئيس مدير عام للوكالة واعتبروه تعيينا مسقطا وسياسيا وحزبيا مفضوحا، مشيرة إلى أن كافة العاملين بالوكالة قرروا خلال اجتماع عام بالمؤسسة صباح أمس الثلاثاء جملة من التحركات التصعيدية بتأطير من النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين والجامعة العامة للإعلام التابعة لاتحاد الشغل.

وأكدت حبّوبة رفضها القطعي للتعيينات السياسية مطالبة الحكومة بالتراجع عن هذا التعيين الأخير والإسراع بالمضي قدما في إصلاح الإعلام العمومي بما فيه اصلاح وكالة تونس إفريقيا للأنباء بهدف المحافظة على استقلاليتها ودعم صحافة الجودة معتبرة أن هذا التعيين لا يحترم رأي الهياكل النقابية ولا الصحفيين ولا مصلحة المؤسسة باعتبارها مرفقا عاما في خدمة المواطن.

وطالبت رئيسة فرع النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين بـ ( وات) رئيس الحكومة هشام المشيشي بالتراجع عن هذا التعيين الأخير والذي وصفته بـ«التعيين السياسي الحزبي المفضوح والخطير والنأي بالوكالة عن كل التجاذبات ومحاولات التدجين والتوظيف السياسي في إشارة إلى تحميله تبعات هذا التعيين».

هذا وأصدر كل من فرع النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين والنقابة الأساسية بوكالة تونس إفريقيا للأنباء بيانا مشتركا صباح أمس الثلاثاء عقب اجتماعهم العام المنعقد بمقر الوكالة أوضحوا فيه أسباب رفض كافة العاملين بالوكالة التعامل مع السيد كمال بن يونس وذلك لما في سجله الشخصي قبل الثورة من انتهاكات لحرية الصحافة والتعبير والعمل النقابي الحر وامتهان الدعاية للديكتاتورية ومحاولات لضرب الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان وتورطه في العنف ضد المرأة ومواصلته بعد الثورة خدمة أجندات سياسية مفضوحة وفق ما جاء في البيان.

وتبعا لذلك قررت الهياكل النقابية والمهنية بالوكالة الدخول في تحركات تصاعدية على خلفية هذا التعيين الذي اعتبروه بمثابة التهديد المباشر لاستقلالية الوكالة كمرفق عمومي مموّل من دافعي الضرائب ومحمول على الحياد التام إزاء كل الحساسيات السياسية والاجتماعية.

وأعلن كافة العاملين بـ«وات» الدخول في مرحلة أولى في اعتصام مفتوح بمقر الوكالة للتعبير عن رفضهم القاطع لهذا التعيين والدفاع عن استقلالية المؤسسة وحيادها،ودعوا كافة الأطراف المتداخلة في ملف الإعلام إلى حوكمة التعيين في منصب الرئيس المدير العام لوكالة ( وات ) الذي مازالت تحتكره رئاسة الحكومة وفق تعبيرهم.