الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

وطنية



إقالة ألفة الحامدي من الخطوط الجوية:

جنت عليها تصريحاتها..!


الصحافة اليوم – صبرة الطرابلسي

بعد الضجة الكبيرة التي أثارتها واقعة توجيه شركة «تاف» التركية لعدل تنفيذ إلى شركة الخطوط الجوية التونسية لإعلامها، بمحضر يقضي بإجراء عقلة توقيفية على كامل الحسابات البنكية للناقلة الوطنية ورغم التوصل إلى اتفاق مبدئي لحل هذا الإشكال، أصدر وزير النقل معز شقشوق صباح أمس قرارا يقضي بإقالة الرئيسة المديرة العامة للخطوط التونسية ألفة الحامدي من مهامها على خلفية خرقها لواجب التحفظ وخرقها لعدة نواميس للدولة وفق ما أكده وزير النقل في تصريح إعلامي مضيفا أنه من غير المعقول نشر وثائق رسمية للخطوط التونسية على الفايسبوك، معتبرا ذلك ممارسات غير مقبولة. وقد تم على ضوء هذه المستجدات إلغاء الندوة الصحفية التي كان من المنتظر أن تعقدها ألفة الحامدي في مقر الخطوط الجوية التونسية على الساعة الثامنة من صباح أمس.

 

الرئيسة المديرة العامة ألفة الحامدي التي لم يمر على تعيينها على رأس الناقلة الجوية الوطنية سوى شهر ونصف الشهر تقريبا والتي جاءت محمّلة بسيرة ذاتية سوّق لها على أنها مهمة، رافق مباشرتها لمهامها جدل كبير وحديث عن علاقتها ببعض الأطراف السياسية النافذة في الحكم وهي حركة النهضة المعروفة بدورها بعلاقتها الوطيدة بتركيا و سعيها الدائم لرعاية مصالحها في تونس حتى على حساب المصلحة الوطنية و لعل لقاء ألفة الحامدي بسفير تركيا قبيل إرسال شركة «التاف» التركية لعدل تنفيذ لإعلام «التونيسار» بإجراء عقلة على حساباتها البنكية قد أكد هذا الأمر وقد زادت التدوينة التي نشرتها ألفة الحامدي يوم الأحد على صفحتها بالفايسبوك من تصعيد الجدل الذي أثير حولها بعد أن قالت فيها أن الأمين العام للمنظمة الشغيلة نور الدين الطبوبي الرجل غير المناسب في المكان المناسب لتقوم بنشر مراسلة داخلية بينها وبين أمين عام المنظمة الشغيلة نورالدين الطبوبي ذكرت فيها الحامدي أنها تلقت رسالة من السيد نور الدين الطبوبي يطالب فيها الخطوط الجوية التونسية بتسبقة عن معلوم انخراط اعوان المؤسسة مبينة أن تكلفة هذه التسبقة تُقدّر بالمليارات.

وقالت ألفة الحامدي في التدوينة ذاتها أن الأمانة هي أولا أمانة على السمعة والسيد نور الدين الطبوبي اليوم، بما قام به تجاه الخطوط التونسية منذ ان توليّت هذه المهمة، باسم الاتحاد العام التونسي للشغل، لا يليق بسمعة مؤسسة عريقة ترعرت فيها كتونسية أصيلة الحوض المنجمي ولا يليق بمؤسسة ناضل آباؤها من اجل تحرير المرأة التونسية و الرفع من مكانتها على حد تعبيرها .

وقد كان لهذه التدوينة التي مثلت هجوما مباشرا على شخص الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل ردود فعل مستنكرة لهذه التصريحات حيث أبدى الأمين العام المساعد لاتحاد الشغل سامي الطاهري في تصريح إعلامي لإحدى وسائل الإعلام استغرابه من نشر الرئيسة المديرة العامة المُقالة للخطوط التونسية ألفة الحامدي مراسلة وجّهها الاتحاد للتونيسار حول «تسبقة مالية عن معلوم انخراط الأعوان».

واعتبر الطاهري أن ما قامت به هو بمثابة ضرب للعلاقات بين المؤسسات على حد تعبيره، مبينا أن هذه الوثيقة غير سريّة وترسل سنويّا إلى كلّ المؤسسات.

كما أوضح في تصريح آخر أنّ عدد العاملين في شركة الخطوط التونسيّة يبلغ 8 آلاف ومعلوم الانخراط السنوي لا يتجاوز 36 دينارا ما يعني أن المبلغ الجملي للانخراط في حدود 288 ألف دينار سنويا «وليس ملايين الدينارات كما أعلنت الحامدي» مبينا أن الأمين العام للاتحاد يُنتخب من طرف مئات الآلاف من المنخرطين وليست ألفة الحامدي من تقيّمه أو تحدد إن كان في المكان المناسب أم لا وفق تعبيره مضيفا أن ألفة الحامدي ليست إلا قوسا في تاريخ التونيسار وأغلق.