الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

وطنية



تصعيد خطير بين الاتحاد الجهوي للشغل بتطاوين وشركة مناولة

النقابة تتّهم الشركة بهرسلة أعوانها والشركة تكذّب الاتهامات...


الصحافة اليوم –صبرة الطرابلسي

حالة من الشد والجذب بين كل من الاتحاد الجهوي للشغل بتطاوين وشركة مناولة تعمل في مجال الإعاشة لفائدة شركة لإنتاج البترول بصحراء تطاوين وتبادل للتهم بين الطرفين على خلفية مطالب نقابية رفعها عمال هذه الشركة من خلال نقابتهم الأساسية التابعة للاتحاد الجهوي للشغل بتطاوين عبر تنفيذ إضراب على امتداد 3 أيام في الوقت الذي أكدت فيه الشركة البترولية وجود مغالطات ببرقية الإضراب التي أصدرها الإتحاد الجهوي والتي اتهم فيها كاتبها العام وكيل الشركة بتكريس الجهوية وعدم احترام ابناء الجهة مدعيا انه اساء معاملتهم من خلال تصريحاته الاعلامية وفق ما جاء في بيان أصدرته شركة الإعاشة المذكورة مبينة أن هذا الاتهام لا أساس له من الصحة.

فقد التزمت الشركة ووكيلها بكل الاتفاقات التي تراعي مصالح ابناء الجهة ولم يصدر عنها ما يمس من الجهة واهلها مضيفة أن الشركة قد التزمت بأولوية توظيف ابناء الجهة، علما وان السيد الكاتب العام الجهوي كان قد اصدر بيانا بتاريخ 3 اكتوبر تضمن دعوة صريحة لتغذية النزعات الجهوية من خلال الدعوة الى حصر التعاقد مع شركات الخدمات المحلية، وهو ما يمكن التثبت منه بالعودة الى تصريحات وكيل الشركة وبيانات الاتحاد الجهوي وكذّب البيان ذاته ادعاء الكاتب العام بعدم سداد الشركة لأجور العمال ، معتبرا ذلك مغالطة اعتبارا لوجود وثائق تثبت ذلك.

وللحصول على توضيحات حول هذا الملف أوضح الكاتب العام المساعد بالاتحاد الجهوي للشغل بتطاوين سالم بحارث لـ«الصحافة اليوم» أن شركة الإعاشة التي تعمل عن طريق المناولة لفائدة شركة بترولية بصحراء تطاوين مارست ضغوطا وقامت بهرسلة بعض عمالها الذين يشغلون خططا نقابية بالشركة في ضرب لحقوقهم النقابية ولتطبيقهم لتحركات نضالية وبالخصوص كاتب عام النقابة الأساسية العامل بهذه الشركة عبر تجميده من العمل مضيفا أنه لم يقع صرف أجور بعض العملة لمدة 4 أشهر مضيفا أن الشركة قامت بتعريض بعض أعوانها للخطر من خلال إرسالهم للعمل في أحد حقول الشركة بالصحراء في إطار المناوبة وتغيير البوابة التي يمرون عبرها ثم تركهم في العراء دون وسيلة نقل للعودة مما اضطرهم إلى الرجوع سيرا على الأقدام لكيلومترات طويلة مؤكدا أن ما حصل غير مقبول وفيه تجاوز غير مسبوق.

تجدر الإشارة إلى أن الاتحاد الجهوي للشغل بتطاوين قد أصدر بيانا أول أمس عبر من خلاله عن انشغاله للوضع الاجتماعي لشركة مناولة تعمل في مجال الإعاشة بحقلي العريش والمخروقة في صحراء ولاية تطاوين، ولعدم توصله إلى حلول جذرية لكل المسائل العالقة، والمتعلقة بضرب الحق النقابي، وعدم تمكين العديد من الأعوان من أجورهم، إضافة إلى عدم تسوية وضعية الأعوان العاملين بحقل نوارة سابقا. وقال الاتحاد في رسالة له، نشرها على موقعه الرسمي بالفايسبوك، «إن هذه الشركة لم تكتف بهرسلة الأعوان، وخاصة الكاتب العام للنقابة» بل «تمادت في تجاوزاتها» التي وصفها بـ«الخطيرة».

وتوضيحا لهذه المسائل في المقابل يؤكد وكيل الشركة المعنية أن الشركة، ملتزمة بكل الاتفاقيات الممضاة ، وهي حريصة على المساهمة في تنمية الجهة والحفاظ على مناخ اجتماعي سليم، وهي بقدر حرصها على مصالحها ومصالح عمالها، تدعو السلط المعنية للتدخل لتسوية هذه الملفات، والتحقيق في ملابساتها ودوافعها. نافيا ادعاء الكاتب العام بأن الشركة تخلت عن بعض عملتها في الصحراء،مبينا أن العمال الثلاثة المعنيين رفضوا ، العمل بحقل البرمة وأجبروا السائق على العودة بهم، ثم ارغموه على التوقف في طريق العودة بحقل العريش للالتحاق بزملائهم المعتصمين به، علما وان الشركة بادرت باعلام كل السلط المعنية بنزول المعنيين بالامر وأخلت ذمتها من كل مسؤولية قانونية، ويمكن التثبت من ذلك بمراجعة البرقيات والمراسلات الصادرة من الشركة بتاريخ 16 نوفمبر2020 نحو الولاية ومدير اقليم الحرس والسيد رئيس مركز واد زار ومركز البرمة.