الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

وطنية



حاتم المليكي لـ«الصحافة اليوم»:

لا أقبل بممارسات الاجتماعات الموازية


الصحافة اليوم: فاتن الكسراوي

أعلن النائب حاتم المليكي مساء يوم الاثنين 12 اكتوبر 2020 عن استقالته من الكتلة الوطنية وذلك بعد ساعة تقريبا من قرار مكتب المجلس القاضي بإقرار رضا شرف الدين رئيسا جديدا للكتلة.

ونشر المليكي نص استقالته الموجهة الى رئيس البرلمان راشد الغنوشي على صفحته بموقع «فايسبوك» مرفوقة بتعليق مقتضب جاء فيه «بعد القرار المهزلة» في إشارة إلى إقرار شرف الدين على رأس الكتلة.

 

وشهدت الكتلة نهاية الأسبوع المنقضي تنازعا على شرعية رئاستها بين المليكي وشرف الدين واتهم المليكي الرئيس الجديد للكتلة بتنظيم اجتماع غير شرعي.

وفي تصريح لـ«الصحافة اليوم» أفاد النائب والرئيس السابق للكتلة الوطنية حاتم المليكي أن ما يحدث في الكتلة لا يهم المواطن التونسي الذي أصبح غارقا في مشاكل زادتها الأزمة الصحية حدة موضحا أنه إذا كانت له النية في الانقلاب على شرعية التشاور داخل الكتلة وإقرار رئيس وممثلين لها في مكتب المجلس لما كان دعا لاجتماع الاثنين المنقضي غير أنه فوجئ باجتماع مواز لتغيير رئيس الكتلة دون استكمال إجراءات دخول نواب جدد للكتلة حسب ما ينص عليه النظام الداخلي للمجلس.

كما اعتبر أن استقالته هي احتجاج على سلوك الاجتماعات الموازية وهو أمر وصفه بغير المقبول مؤكدا أن البلاد تمر بأزمة حقيقية في ظل الأزمة الصحية والأوضاع الاجتماعية والاقتصادية الخانقة زد على ذلك صورة المجلس المتهرئة في أنظار الرأي العام داعيا الطبقة السياسية إلى الترفع عن الصراعات الجانبية في ظل الأداء الهزيل لرئاسة الحكومة والتناحر الحاصل بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب داعيا إلى ضرورة البحث عن حل سياسي وبرلماني لإنقاذ تونس فالأزمة أعمق من خلاف داخل كتلة بل الأمر يتطلب الاحتكام لعقلاء للبحث عن الحل للأزمة العميقة التي تعيشها البلاد.

وكان المليكي قد اتهم في تصريح إعلامي النائبين عن حركة النهضة نور الدين البحيري والسيد الفرجاني بالوقوف وراء الأزمة التي عرفتها الكتلة وبالتأثير في مجرياتها لفائدة شرف الدين.

وقد كشفت النائبة مريم اللغماني يوم الثلاثاء 13 أكتوبر الفارط أن مجموع الاستقالات من الكتلة الوطنية بلغ 7 استقالات مؤكدة ان العدد مرجّح للارتفاع.

ونقلت وكالة تونس إفريقيا للأنباء عن اللغماني تشديدها على أنّ مرد الاستقالات «رفض للإجراء غير القانوني الذي قام به نائب رئيس الكتلة رضا شرف الدين» في إشارة إلى اجتماعه بسوسة وانتخابه رئيسا جديدا للكتلة التي تضم 16 نائبا مذكرة بأن الفصل 11 من النظام الداخلي للكتلة ينصّ على أنّ الدعوة للاجتماع تتمّ من قبل رئيس الكتلة أو ثلثي الأعضاء مكتملي العضويّة وان الفصل 12 يفرض وجوب إصدار الدعوة قبل 48 ساعة على الأقل من عقد الاجتماع معتبرة أن ذلك يتعارض مع إجراءات اجتماع سوسة.

وجددت النائبة اتهام نواب من النهضة بالوقوف وراء الدعوة للاجتماع الذي ترأسه شرف الدين قائلة «نور الدين البحيري والسيد الفرجاني حثا بعض النواب من الكتلة الوطنية على حضور الاجتماع» منددة بقرار مكتب المجلس القاضي بإقرار شرف الدين رئيسا للكتلة الوطنيّة رغم عدم اكتمال النصاب في تركيبته .

وأكّدت اللغماني أنّ نواب الكتلة الوطنيّة «ليسوا مع بقاء حاتم المليكي أو ضد ترؤّس شرف الدين للكتلة لكن مع أن تتم كافّة الإجراءات بصفة قانونيّة وتكون ذات مشروعيّة» موضحة في هذا الإطار أنّه تمّ التوجّه إلى القضاء الإداري للفصل في المسألة.

ومن النواب الذين استقالوا من الكتلة مريم اللغماني وزهير مخلوف وسهير العسكري وخالد قسومة وحاتم المليكي فيما استقال النائب المنجي الرحوي اثر دعوة حزبه «الوطنيين الديمقراطيين الموحد» إلى الاستقالة الفورية.

في المقابل أشار النائب عن الكتلة الوطنية العياشي الزمال إلى أن المليكي تهرّب من عقد اجتماع الكتلة لتوزيع المسؤوليات والى انه ظل في كل مرة يبحث عن التبريرات والى انه تعمد يوم الجمعة المنقضي تقديم 3 اقتراحات لمواعيد الاجتماع قال أنها كانت إما السبت أو الأحد أو الاثنين مؤكدا أن ما لا يقل عن 12 عضوا وافقوا على عقد الاجتماع مساء السبت لافتا إلى أن المليكي أراد أن يدفع بالمجموعة إلى اجتماع آخر لحظة يوم الاثنين باعتبار انه آخر اجل حدده البرلمان لتقديم الكتل أسماء مرشحيها والى انه كانت للمليكي نية مبيتة للانقلاب على التفاهمات نافيا الاتهامات الموجهة للكتلة بتلقي اتصالات من حركة النهضة.