الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

وطنية



اليوم آخر أجل لقبول الترشحات للرئاسية السابقة لأوانها

المستقلّون يكتسحون الترشحات


الصحافة اليوم - سناء بن سلامة

يغلق اليوم الجمعة الموافق للتاسع من أوت الجاري باب الترشحات للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها الذي فتح بداية من يوم 2 أوت الى حدود منتصف نهار يوم أمس وهو آخر يوم قبل غلق آجال قبول الترشحات وبلغ عدد مقدمي ملفات ترشحهم 50 شخصا، من بينهم 11 رئيس حزب و39 مستقلا.

وعلى الرغم من أهمية عدد الملفات المستكملة خاصة لشرطي الضمان المالي والتزكيات سواء من مرشحي الأحزاب أو المستقلين غير أنّ أكثر من نصف المتقدمين وخاصة المستقلين قدموا ملفات منقوصة.

وقد تعهد بعضهم بإتمام الملفات قبل انتهاء الآجال القانونية لقبول الترشحات حيث يواصل موظفو الهيئة العليا المستقلة للانتخابات قبول الملفات التي سيتولى مكتب الهيئة البتّ فيها خلال الفترة الممتدة بين 10 و13 أوت الجاري والإعلان عن قائمة المقبولين أوليا يوم 14 من نفس الشهر، أمّا المقبولون نهائيا فسيتم الإعلان عنهم يوم 31 أوت كأقصى أجل.

وأمام اللغط الحاصل حول التزكيات وما شاب هذه العملية من تشكيك في امكانية لجوء بعض المترشحين الى تزويرها كانت شبكة مراقبون قد دعت هيئة الإنتخابات الى تمكين المواطنين من التثبت من إمكانية إدراج أسمائهم ضمن قائمات المزكين لأحد المترشحين للرئاسية من عدمها وذلك قبل انتهاء فترة قبول الترشحات.

وفي هذا الاطار دعت هذه الشبكة الى تفعيل منظومة خدمة البيانات التكميلية غير المهيكلة USSD كما في الانتخابات الرئاسية لسنة 2014 والتي مكنت المواطنين من التثبت من إدراج أسمائهم ضمن قائمات المزكين لأحد المترشحين. وفي صورة إدراج أسمائهم ومعطياتهم الشخصية دون علمهم وتزوير امضاءاتهم يتم أخذ الاجراءات اللازمة تجاه المترشحين المتحيلين.

حول هذه المسألة أوضح عضو مكتب هيئة الإنتخابات محمد التليلي منصري أنّ التزكيات تتم ورقيا وإلكترونيا. وقد خصصت الهيئة 125 عون للتثبت منها عبر المنظومة المخصصة لذلك. ويتم في هذا المجال التثبت إن كان المزكّي مسجلا في سجل الانتخابات أم لا وإن احترم قاعدة تزكية مرشح واحد أم لا. والتثبت أيضا في ما إذا احترم المترشح كيفية توزيع التزكيات، باعتبار أن الأخير مطالب بألا يقلّ عدد التزكيات عن كل دائرة انتخابية 500 تزكية وذلك في ما لا يقل عن عشر دوائر انتخابية وبالتالي المنظومة التي يعتمدها أعوان الهيئة في هذا المجال تراقب النقاط المذكورة اضافة الى مراقبة الامضاءات التي إن ثبت تدليسها يتعرّض صاحبها الى عقوبة إدارية وانتخابية برفض مطلب الترشح وإحالة ملفه على النيابة العمومية لوجود شبهة تدليس.

وجود صعوبات

وفي ما يخص دعوة شبكة «مراقبون» إلى التثبت من التزكيات أوضح التليلي المنصري أنّه بحكم عنصر المفاجأة الذي طرأ على العملية ككل، فإنّ الإدارة التنفيذية تنكبّ على دراسة إعداد منظومة التثبت من عمليات التزكيات عبر إدخال بطاقة التعريف الوطنية بالرمز وسيقع إعلام العموم بها فور استكمالها.

ولم يخف عضو الهيئة الانتخابية حجم الصعوبات التي اعترضت هذه الأخيرة نظرا لتغير برنامج العمل بحكم تقدم الرئاسية بشهرين عن آجالها التي كانت مبرمجة. وهذه الصعوبات كانت في حجم العمل ولوجستيا وبشريا وكذلك على مستوى الصفقات العمومية والشراءات والانتدابات.

ليضيف التليلي المنصري أنّ الهيئة الانتخابية قد انتدبت 132 عون بمعدل 4 أعوان في هيئاتها الفرعية التي تعدّ 33 حسب عدد الدوائر الانتخابية في الداخل والخارج. كما انتدبت 125 عون للتثبت في التزكيات. وانتدبت الهيئة أيضا في كل إدارة فرعية خمسة أعوان لتأمين كامل المسار الانتخابي. ويضمّون مكونين في الشؤون القانونية والإدارية والمالية ومكونين جهويين. كما فتحت الهيئة مناظرة لانتداب 60 ألف عضو مكاتب اقتراع.

وفي ما يخص بطاقات الاعتماد أوضح المتحدث أنّ آجال منحها مازالت مفتوحة والى اليوم تسلّم 2918 ملاحظ بطاقات اعتمادهم. وهو عدد ضعيف مقارنة بانتخابات 2014 الذي كان 29 ألف ملاحظ وفي انتخابات 2018 كان 9 آلاف ملاحظ. وباعتبار أنه مازال شهر على آجال منح الاعتمادات فإنّه من المؤمل أن يرتفع هذا العدد ليكون في مستوى الانتخابات المنتظرة.

هذا وتنقل وفد عن هيئة الانتخابات أمس الى مجلس نواب الشعب للاجتماع مع أعضاء لجنة النظام الداخلي والحصانة والقوانين البرلمانية والقوانين الانتخابية لتقديم مقترح حول تنقيح الفصل 49 من القانون الانتخابي لاختصار آجال الطعون في نتائج الإنتخابات لحصرها في 3 أشهر لتكون متطابقة مع نصّ الدستور الذي ينصّ على انتخاب رئيس الجمهورية في ظرف تسعين يوما.