الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

وطنية



بسبب عجز الاقتصاد الوطني عن توظيفهم

تزايد كبير في هجرة أصحاب الشهائد الجامعية


الصحافة اليوم - شكري بن منصور

توصلت دراسة حول تحليل آثار الهجرة على سوق العمل الوطني إلى أن عدة عوامل تظافرت في السنوات الأخيرة لتعزيز نزعة الشباب نحو الهجرة من تونس وخاصة حاملي الشهائد الجامعية. وضمن الدراسة التي قام بها برنامج «من أجل نهج شامل لإدارة الهجرة وتنقل العمالة في شمال إفريقيا» أكد عدد من المختصين في موضوع الهجرة والتشغيل أن منع أو عدم قدرة الفئات العمرية النشطة من الولوج إلى سوق العمل وزيادة معدل الالتحاق بالمدارس للفئات العمرية من 6 إلى 16 عامًا فضلا عن امتداد الدراسة إلى ما بعد هذا العمر ووجود نسب كبيرة متزايدة من الشباب ، والفتيات على وجه الخصوص ، جميع هذه العوامل ساعدت على زيادة عدد خريجي التعليم العالي.

 

كما تؤخذ في الاعتبار عوامل أخرى مثل ارتفاع معدلات البطالة التي تعاني منها الفئات العمرية من 15 إلى 35 سنة ، ولا سيما النساء ، والتي تصل إلى نسب تتراوح بين 30 إلى 50 ٪ ، والصعوبات التي يواجهها الاقتصاد جعل من سوق العمل في تونس عاجزة عن استيعاب الطلب الحالي والإضافي على التشغيل.

كما أن عدم الاستقرار السياسي وديناميكيات القطاع الخاص الضعيفة أدت أيضا إلى تعقيد الوضع حيث تشير بيانات الوكالة الوطنية للتشغيل والعمل المستقل إلى أن الاقتصاد فقد نصف قدرته على خلق فرص عمل جديدة في القطاع الخاص بعد الثورة. وعلى أساس هذه المؤشرات ، أصبح وجود دليل استثماري خاص بكل منطقة ما يجعل من الممكن تشخيص الإمكانات الحقيقية والاستفادة من الاحتياجات والمزايا المحددة لكل ولاية، ضرورة لتعزيز العدالة الإقليمية من حيث خلق فرص العمل.

وتجدر الأشارة إلى أن المعهد الوطني للإحصاء أعد دراسة حول التشغيل للربع الثاني من سنة 2021 توصلت إلى أن عدد العاطلين خلال الربع الثاني من عام 2021 يقدر بنحو 746.4 ألف من إجمالي القوى العاملة مقابل 742.8 ألف عاطل عن الربع الأول و بذلك تبلغ نسبة البطالة 17.9 ٪.