الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

وطنية



بسبب سوء الأحوال الجوية ونقص هطول الأمطار

انخفاض صابة الزيتون لهذا العام إلى النصف


الصحافة اليوم - شكري بن منصور

من المتوقع أن تنخفض صابة الزيتون لهذا العام بنسبة 50 % بسبب سوء الأحوال الجوية ونقص هطول الأمطار. وبحسب إحصائية كشفت عنها نقابة الفلاحين التونسيين مؤخرا فإن محصول زيت الزيتون خلال موسم 2020/2021 والمقدر بنحو 200 ألف طن قد انخفض إلى النصف. وأشار المصدر ذاته إلى أن الانخفاض المسجل في العديد من ولايات البلاد سيؤثر على أسعار بيع زيت الزيتون في تونس.

و يعيش قطاع زيت الزيتون عديد الصعوبات في السنوات الأخيرة وتسعى تونس إلى استعادة الأسواق التقليدية التي خسرتها بسبب غزو المنتجات المنافسة والتي أصبحت تعاني منذ أزمة كوفيد - 19 من إغلاق عديد المصانع ووحدات الإنتاج إضافة إلى تعطل خطوط الإمداد والنقل إضافة إلى الوصول إلى أسواق جديدة . وسجلت صادرات زيت الزيتون التونسي مستوى قياسيا خلال الفترة الممتدة من نوفمبر حتى افريل 2020 من الموسم لتبلغ 190 ألف طن بقيمة جملية قدرها 149. 1 مليار دينار، حسب معطيات نشرها الديوان الوطني للزيت. وتوجهت نسبة 80 % من هذه الكمية المصدرة الى سوق الاتحاد الاوروبي، ذلك أنه رغم الأزمة الصحية الناجمة عن فيروس كورونا المستجد، فإن سوق صادرات تونس من زيت الزيتون لم تتأثر. وقد واصلت السوق التصديرية التونسية عملها بشكل طيب ويعود ذلك اساسا الى اهتمام الفاعلين بتنفيذ عمليات سحب زيت الزيتون المتعاقد بشأنها مع تونس قبل هذه الازمة و تم اعداد ثلاثة طلبات عروض لتخزين 100 ألف طن اذ تم خلال طلب العروض الأول الوصول الى تخزين 22 ألف طن لدى الفلاحين وأصحاب المعاصر والمصدرين.

وأظهرت معطيات من الإدارة العامة للإنتاج الفلاحي بوزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، ان عمليات الشراءات على رؤوس الأشجار انطلقت بصفة محتشمة نتيجة الظروف المناخية الا أن الاسعار المتداولة التي تفوق 2. 1 دينار للكلغ قابلة للزيادة نتيجة نفاذ المخزونات بتونس والطلب العالمي المتزايد.

وفي ما يتعلق بالحالة العامة لغابة الزيتون وانعكاسها على آفاق الإنتاج للموسم المقبل، فقد تميز الموسم الفلاحي 2020/2021 بظروف مناخية عادية خاصة من حيث كميات الأمطار المسجلة والتي تفاوتت من منطقة إلى أخرى وبكميات محدودة مما قد يؤثر سلبا على غابات الزيتون في ظل تواصل انحباس الأمطار. وقد شهدت فترة الازهرار خلال هذا الموسم تأثرا بالعوامل المناخية خاصة عدم استقرار درجات الحرارة الذي أدى إلى ظهور مختلف الأطوار «الفينولوجية» في نفس العنقد وطول فترة الإزهار مما أثر سلبا على الإنتاج.