الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

وطنية



عضوة هيئة الانتخابات حسناء بن سليمان لـ«الصحافة اليوم»:

الهيئة ستراجع علاقتها بالمنظمات


الصحافة اليوم ـ فاتن الكسراوي

من المنتظر ان تعلن المحكمة الادارية عن الأحكام النهائية للانتخابات التشريعية في 13 نوفمبر ويبقى للهيئة العليا المستقلة للإنتخابات آجال 48 ساعة للاعلان عن النتائج النهائية. وقد أكدت حسناء بن سليمان عضو الهيئة أنها ستعلن عن النتائج مع انطلاق الآجال وفور انتهاء المحكمة من الاعلان عن الاحكام النهائية المتعلقة بالطعون الانتخابية في طورها الاستئنافي.

وبشأن الانتخابات في ألمانيا والحكم الابتدائي بإلغائها واعادتها فقد أوضحت بن سليمان ان الهيئة في انتظار الحكم وتعليله لاستئنافه مشيرة الى أن الوثيقة التي تقدم بها التيار الديمقراطي بخصوص عدم حياد رئيس الهيئة الفرعية بألمانيا وانتمائه لحزب معين والحال أن الوثيقة تتعلق بشخص آخر تماما والهيئة ستثبت هذا اللبس لدى استئنافها للحكم معتبرة ان الغاء النتائج واعادة الانتخابات أمر غير مقبول بالنظر لما تستوجبه من اعداد مادي ولوجستي.

وفي ردها على سؤال «الصحافة اليوم» حول كيفية تعاطي الهيئة مع الانتخابات في الخارج وما تحمله من اشكاليات فقد أكدت أن موضوع الانتخابات في الخارج من أبرز الملفات التي ستقدم حولها الهيئة توصياتها ومقترحاتها انطلاقا من السجل الانتخابي الى حدود الاعلان عن النتائج مذكرة بأن هذه الاشكاليات عالقة منذ سنة 2011 مشيرة الى ان العديد من الدول تعتمد على مبدإ المراسلة لتتشريك ا لجالية في الخارج في الانتخابات.

وشددت عضو الهيئة ان الانتخابات في الخارج هي انتخابات صعبة وذلك بشهادة المنظمات والجمعيات التي تقوم بمراقبة وملاحظة الانتخابات.

وتجدر الاشارة الى ان دائرة المانيا تضم مقعدا وحيدا تم اسناده في النتائج الأولية الى حركة النهضة ويليها في المرتبة حزب التيار الديمقراطي الذي قام بالطعن وقد استند في طعنه الى تقرير جمعية مراقبون وان كانت الاشكاليات موجودة في الدوائر بالخارج الا انها لا ترتقي لإلغاء الانتخابات أو اعادتها.

وحول الانتقادات التي طالت الهيئة من بعض منظمات المجتمع المدني والتي شكك بعضها حتى في مصداقيتها خلال الانتخابات الفارطة فقد أكدت بن سليمان ان بعض منظمات المجتمع المدني حاولت تشويه الهيئة من خلال نشر بعض الاخلالات على صفحات التواصل الاجتماعي والحال أن الهيئة تقدم بطاقات اعتماد للمنظمات المعنية بمراقبة الانتخابات حتى يتسنى لها ملاحظتها عن قرب والتفاعل مع الهيئة عبر تقارير واعلامها عبر القنوات المتعارف عليها بين الهيئة وهذه الجمعيات غير ان بعضها خيّر التوجه الى تشويه الهيئة ونشر احداث ومغالطات في وسائل التواصل الاجتماعي على حد تعبيرها.

وستراجع الهيئة علاقتها بالمنظمات التي لا تحترم مدونة السلوك التي وضعتها الهيئة بينها وبين هذه المنظمات مشيرة الى ان بعض ما تم نشره من شأنه ان يدخل البلاد في حالة بلبلة وفوضى نحن في غنى عنها دون التثبت من بعض المعطيات مع الهيئة.