الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

وطنية



بعد بيان إدانة العنف الذي أصدره رئيس مجلس نواب الشعب السيد ناجي الجمل عن كتلة حركة النهضة لـ «الصحافة اليوم»:

الغنوشي يتحمل تبعات خياراته..!


في تصريحه لـ «الصحافة اليوم» قال النائب عن حركة النهضة بالبرلمان السيد ناجي الجمل رئيس لجنة النظام الداخلي والحصانة والقوانين البرلمانية والقوانين الانتخابية بمجلس نواب الشعب أن إصدار رئيس مجلس نواب الشعب السيد راشد الغنوشي بيانا ل «التنديد بشدة بالعنف المادي الذي صدر عن بعض نواب كتلة ائتلاف الكرامة، ويعتبر أن ما مارسوه سابقة خطيرة يجب أن لا تتكرّر» «هو قرار من حق رئيس المجلس أن يتخذه أو غيره من القرارات ويتحمل تبعاته» مضيفا أن هذا القرار لم تتخذه لا الجلسة العامة ولا رؤساء الكتل ولا مكتب المجلس.

 

وتابع بقوله «أن من اتخذ هذا القرار هو رئيس المجلس وهو من يُسْأَل عنه، فكتلة حركة النهضة لا علاقة لها بهذا القرار» وفيما إذا خسرت حركة النهضة حليفها بإصدار هذا البيان الذي يدينها بشدة قال السيد ناجي الجمل أن «هذا السؤال يُسأل عنه زملاؤنا في ائتلاف الكرامة كيف سيقيمون علاقتهم لاحقا مع كتلة حركة النهضة ومع بقية الكتل مضيفا انه «حقهم» أما من ناحيتنا في كتلة حركة النهضة فسنواصل التعامل مع كتلة ائتلاف الكرامة ومع غيرها من الكتل ضمن التوافقات والتفاهمات ولكل ما اقتضته المصلحة داخل المجلس ولكن لا نتدخل في قرارات الكتل الأخرى». وفي إجابته على السؤال المتعلق ببيان الادانة هذا إن كان سيمثل منطلقا لإدانة أي عنف يجدّ تحت قبة البرلمان... أوضح رئيس لجنة النظام الداخلي والنائب عن حركة النهضة أنه «لا يعتقد ذلك ويَحْسب أنه زوبعة في فنجان ولم تكن مبررة ومن أراد أن يدين العنف اليوم بإدانة ائتلاف الكرامة كان عليه ان يطالب بإدانة عربدة وبلطجة عبير موسي ولكنهم لم يفعلوا ولن يفعلوا» وفق قول المتحدث. وتجدر الإشارة إلى أن رئيس مجلس نواب الشعب وإثر إطلاعه على حيثيات حادثة العنف التي تعرّض لها يوم 7 ديسمبر 2020 السّادة النواب: أنور بالشاهد، وسامية حمودة عبّو، وأمل السعيدي، يدين بشدّة العنف المادي الذي صدر عن بعض نواب كتلة ائتلاف الكرامة، ويعتبر ما مارسوه سابقة خطيرة يجب أن لا تتكرّر. وجاء هذا البيان اثر تعكر الحالة الصحية للمعتصمين بعد مرور 112 ساعة اضراب جوع للنائبة سامية حمودة عبو والنائبة أمل سعيدي والنائب زياد الغناي. وجاء ايضا بعد ظهور الطبيب ذاكر لهيذب محذرا من الحالة الصحية للنائبة سامية عبو ووصفها بالحرجة جدا قائلا ان «حياتها في رقبة من مارس العنف ومن حرّض على العنف ومن غطى على العنف»، ومباشرة اثر بيان الادانة الذي اصدره رئيس مجلس النواب تم رفع إضراب الجوع واعتصام الإرادة وقد صرحت في هذا الصدد النائبة سامية عبو قائلة :«قمنا برفع الإعتصام بعد إصدار بيان من رئاسة البرلمان يدين العنف الذي وقع يوم 7 ديسمبر كما اصدر التيار الديمقراطي بيانا اشاد فيه بنضال أعضاء الكتلة الديمقراطية الذين رابطوا شهرا بالمجلس دون تعطيل أشغاله وأضربوا عن الطعام أمام تعنت رئيس البرلمان، مضيفة أنه آن الاوان لبرلمان تونس أن يلعب دوره كسلطة تشريعية ورقابية عبر استكمال المؤسسات الدستورية واستعجال النظر في القوانين التي تهم التونسيات والتونسيين . هذا البيان ولئن أسدل الستار عن اعتصام الكتلة الديمقراطية بالبرلمان وأنهى إضراب الجوع الذي كان من الممكن أن تكون له تداعيات خطيرة إلا أنه في المقابل ووجه بكثير من الشجب والاستنكار وخلف استياء كبيرا لدى الرافضين له وقيل أنه بيان انبطاحي وظالم وصدر بعد ممارسة ضغوطات جمة على رئيس البرلمان.

 


نجاة الحباشي