الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

منوعات



دراسة جديدة تؤكّد :

الأطفال الذين لا يحصلون على نوم كاف معرّضون للإصابة بالسكر


كشفت دراسة علمية حديثة أشرف عليها باحثون أمريكيون أن الأطفال الذين لا يحصلون على قسط كاف من النوم قد يكونون أكثر عرضة لتطوير مرض السكر من الأطفال الذين ينامون جيدا.

ويأتي ذلك في الوقت الذي تعد فيه البدانة وارتفاع مستويات السكر في الدم من مقدمة عوامل الخطر المساهمة في الإصابة بمرض السكر النوع الثاني والناجم عن عجز الجسم عن التمثيل الصحيح لهرمون الأنسولين لتحويل السكر في الدم إلى طاقة.

وأوضح الدكتور «كريستوفر أوين» من جامعة سانت جورج في لندن أن النتائج تشير إلى أن زيادة مدة النوم يمكن أن توفر نهجا بسيطا وفعالا من حيث الحد من مستويات الدهون في الجسم والسكر من النوع 2 في وقت مبكر من الحياة.

وأضاف أن مرض السكر أصبح مشكلة صحية شائعة في الطفولة، يعاني منها جزء كبير من الأطفال في جميع أنحاء العالم خاصة من يعانون من زيادة الوزن، ولا يمارسون الرياضة بالقدر الكافي، فضلا عن الإفراط في تناول السكريات والدهون.


للمرأة فقط وبعد سنّ الأربعين :

نصائح سهلة للحفاظ على شباب بشرتك


نشرت صحيفة «تايمز أوف إنديا» نصائح يمكن من خلالها تأخير ظهور التجاعيد وعلامات الشيخوخة بعد سن الأربعين والتمتع ببشرة شابة ونضرة لوقت طويل.

وهي حسب ما نقل موقع «24» ما يلي:

- تناول كميات كبيرة من فيتامين «سي»

أظهرت دراسة نشرت في مجلة التغذية الأمريكية أن النظام الغذائي الغني بفيتامين «سي» ساعد النساء اللواتي تجاوزن سن الـ 40 على تأخير ظهور التجاعيد وأعراض الشيخوخة، حيث أن هذا الفيتامين ضروري لتشكيل مادة الكولاجين التي تعد العنصر الأساسي في تكوين الجلد.

- الحماية من الشمس

تعد أشعة الشمس من أهم المسببات لتلف الكولاجين، حيث أن الأشعة فوق البنفسجية الصادرة عن الشمس تتلف الهياكل الداعمة لهذه المادة الهامة لنضارة الجلد، لذلك ينصح بإستخدام واق شمسي مناسب سواء كان ذلك في فصل الصيف أو الشتاء.

- استخــــــدام كــريمـــــات الريتينويد


دراسة جديدة تقول :

تلوّث الهواء يرفع هرمونات التوتر ويؤدي الى أمراض خطيرة


تشير دراسة جديدة إلى أن استنشاق الهواء الملوث يرفع هرمونات التوتر، وهو ما قد يساعد على تفسير سبب ارتباط التعرض للتلوث لفترات طويلة بالإصابة بأمراض القلب والجلطات والسكري وقصر العمر.

وركز الدكتور هايدونغ كان من جامعة فودان في شنغهاي بالصين وزملاؤه على الآثار الصحية للجسيمات الدقيقة، التي يقل قطرها عن 2.5 ميكرومتر، المنبعثة من مصادر صناعية والتي يمكن استنشاقها فتستقر في الرئة.

وفي حين أن مستويات الجسيمات الدقيقة تراجعت في أمريكا الشمالية في السنوات الأخيرة فإنها تتزايد في أنحاء العالم.

وقال الدكتور كان لخدمة «رويتر هيلث» من خلال البريد الإلكتروني «هذا البحث يضيف دليلا جديدا على أن التعرض للجسيمات الدقيقة يمكن أن يؤثر على أجسامنا وهو ما قد يؤدي (بعد فترة) إلى زيادة المخاطر المحيطة بالقلب والأوعية الدموية».


حدّدها الأطباء

أكثر من ثلاثمائة شكل للصداع وهذه أشهرها


يعد الصداع من أكثر المتاعب شيوعا، والتي تنتابنا جميعا من وقت إلى آخر. ولكن في بعض الأحيان يظل الصداع ملازما لمرضاه، ويُحوّل حياتهم إلى جحيم ويُعيقهم عن ممارسة حياتهم اليومية، وهو ما يستلزم استشارة الطبيب.

وقال البروفيسور هارتمان جوبل، كبير أطباء عيادة الألم بمدينة كيل الألمانية، أنه يوجد أكثر من 360 شكل للصداع، مشيرا إلى أنه في بعض الأحيان لا يكون عرضا مصاحبا لمرض ما، بل يكون هو ذاته المرض. ويعرف الصداع حينئذ بإسم «الصداع الأساسي»، ويشمل الصداع النصفي والصداع التوتري والعنقودي.

الصداع النصفي: غالبا ما يظهر هذا النوع على شكل ألم يشبه الخفقان أو الطرق على جانب واحد من الرأس، وهو مزعج بشكل كبير، مما يتطلب الراحة في الفراش، كما أنه يجعل المصاب حساسا للضوء والضوضاء وأحيانا بعض الروائح ويصيبه بالشعور بالغثيان والرغبة في التقيء.

ومن جانبه، قال جونتر رامباخ، نائب رئيس الرابطة الألمانية لعلاج الألم، أن نوبة الصداع تستمر من أربع ساعات إلى ثلاثة أيام. وتتمثل مسببات الصداع النصفي في التوتر والأضواء الساطعة والموسيقى الصاخبة واحتساء الكحوليات.


بمتحف محمود درويش في رام الله :

معرض «قول يا طير» ينشط الذاكرة بحكايا المهجّرين


ضمن محاولات دؤوبة لإنعاش الذاكرة المحلية والدولية بما جرى على الأراضي الفلسطينية عام 1948 يستضيف متحف محمود درويش المعرض الفني «قول يا طير» الذي يمتاز بالسرد والحكايات التي يرويها أشخاص رحلوا عن قراهم ومدنهم قبل نحو 70 عاما فضلا عن عرض مقتنيات وصور.

المعرض تنظمه في رام الله مؤسسة «الرواة» بالتعاون مع دائرة الثقافة في منظمة التحرير الفلسطينية والبيت الدنمركي ومؤسسة الناشر. ويقول منظموه إن اسم «قول يا طير» يرجع إلى أن الطائر هو رمز تناقل الحكايات.

وقالت فيحاء عبد الهادي مدير عام مؤسسة «الرواة» لوكالة رويتر للأنباء في الافتتاح يوم الأحد الماضي: «بدأنا منذ عام 2012 بجمع الروايات الشفوية للاجئين الفلسطينيين الذين هجّروا من بيوتهم عام 1948 ونجحنا الى غاية الآن في جمع 115 رواية شفوية».

وأضافت «جميع هذه الروايات مسجلة بالصوت ونصفها بالصوت والصورة ضمن منهج علمي في جمع الرواية الشفوية بمشاركة 16 باحثة يتوزعن على أماكن تواجد اللاجئين الرئيسية».


علماءإجتماع يقولون :

سكان البلدان الغنية يموتون من الوحدة


حذر علماء الاجتماع منذ فترة طويلة من مخاطر زيادة العزلة بسبب شيخوخة السكان والأسر المفككة والثقافات التي تدعم الفرد على حساب الجماعة.

ويشير بحث جديد تم خلاله تحليل الدراسات السابقة، إلى أن الأشخاص الذين يقعون في فخ الشعور بالوحدة هم أكثر عرضة للوفاة المبكرة بنسبة 50%، مقارنة بأولائك المترابطين اجتماعيا.

ووجدت الدراسات السابقة أن ما يصل إلى ثلث الأمريكيين وحيدون، وأن 18% من البالغين في المملكة المتحدة يشعرون بالوحدة «دائما» أو «في كثير من الأحيان».

وقام البحث الجديد بجمع هذه الدراسات السابقة وإجراء اثنين من «تحليلات التلوي» (التحليل التلوي هو تحليل في علم الإحصاء، يتضمن تطبيق الطرق الإحصائية بناء على نتائج عدة دراسات سابقة قد تكون متوافقة أو متضادة).

وربط أحدث الأبحاث قضية العزلة بالصحة وعلى وجه التحديد بالوفاة المبكرة.


علماء يؤكّدون :

الدماغ قادر على حفظ معلومات جديدة أثناء النوم


توصل علماء من جامعة بيير وماري كوري الفرنسية إلى معلومات تشير إلى أن الدماغ قادر على حفظ معلومات جديدة أثناء النوم.

وقال العالم، توماس أندريلون، أحد العلماء التابعين للجامعة: «يعتبر النوم من أهم ما يساعد الجسم على استجماع القوى، والحفاظ على صحة الدماغ والجهاز العصبي.

واللغز الذي بقي يحير العلماء لعقود طويلة هو: هل بإمكان الدماغ استيعاب المعلومات وحفظها أثناء النوم؟ وفي أي مراحل النوم يعمل الدماغ على تخزين المعلومات أو محوها من الذاكرة؟.

وأضاف أندريلون أن «عملية النوم تمر بمرحلتين تتناوبان فيما بينهما، هما النوم السريع والبطيء. فعندما يغلب الإنسان النعاس يدخل الجسم أولا في مرحلة النوم البطيء، وفيها يبدأ معدل نشاط جميع أعضاء الجسم بالانخفاض تدريجيا، الأمر الذي يساعد الجسم على الاسترخاء واستجماع القوى، أما في مرحلة النوم السريع فتستنفر بعض الحواس لكن العضلات تبقى في حالة استرخاء، ليتوقف الجسم عن الحركة، وفي هذه الفترة تحديدا يرى الناس الأحلام الأكثر وضوحا. الكثير من علماء الأعصاب يؤكدون أن الإنسان في حالة النوم السريع يتلقى الأصوات الخارجية، لكن دماغه يتجاهلها ولا يعمل على تفسيرها ما يساعد على رؤية الأحلام بشكل أفضل، لكن دراساتنا الأخيرة أثبتت عكس ذلك».

عرض النتائج 22 إلى 28 من أصل 1216

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >