الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

منوعات



كما تمنح قاطنيها شعورا بالرّاحة :

السقوف المرتفعة تنشط الدماغ وتحفّز التفكير


تتميز بعض المنازل بسقوف مرتفعة، تمنح القاطنين فيها شعورا بالراحة، لكنها في نفس الوقت، تقدم فوائد أخرى غير متوقعة، فهي تساعد على تحفيز الدماغ وتنشيط التفكير والذاكرة حيث كشفت دراسة كندية السبب الذي يدفع الكثيرين إلى اختيار السكن في المنازل ذات السقوف العالية رغم ارتفاع أسعارها، ذلك أن السقف المرتفع يحفز الدماغ على التفكير والإبداع ويزيد من الشعور بالحرية.

اعتقدت الدكتورة أوشين فارتانيان المختصة في علم النفس من جامعة تورنتو سكاربورو، أن الغرفة التي تجمع بين تشجيع التفكير الحر وتحفيز الحواس هي الخيار المفضل لدى الكثيرين، وتتوفر هذه الميزات في الغرف ذات السقوف العالية التي تشجع الاستكشاف البصري، وتوفر في نفس الوقت مساحة أكبر للتفكير.


بعد ثلاثة عقود :

أقدم دار سينما فـي غزّة تفتح أبوابها


فتحت «سينما السامر»، أقدم دار عرض في غزة، أبوابها واستقبلت روادها مجددا السبت الفارط مع فيلم فلسطيني عن قضية الأسرى، في محاولة لإحياء السينما في القطاع المحاصر. عنوان الفيلم «عشر سنين» وقد صورت أحداثه في أماكن عدة من القطاع، وتولى إخراجه علاء العلول.

وقالت غادة سلمى المنسقة الإعلامية لشركة الإنتاج لوكالة الأنباء الفرنسية «الفكرة هي محاولة لإعادة وجود السينما إلى غزة، وقد اخترنا سينما السامر لتقديم العرض الأول، وهي أول سينما افتتحت في القطاع».

انطلقت هذه السينما في عام 1944، وأغلقت أبوابها نهائيا مع اندلاع الانتفاضة الأولى في عام 1987.

ويعالج الفيلم قضية الأسرى بأسلوب مختلف وبقالب إنساني مستقل ومحايد بصرف النظر عن الانتماء، وفقا لغادة سلمى، ومدته ساعتان ونصف ساعة.

وتوقعت أن يثير هذا الحدث ضجة تدفع كثيرين إلى الإقبال على الفيلم بعد عقود من غياب دور العرض عن القطاع المحاصر منذ أكثر من عشر سنوات.

وتذاكر الفيلم متوافرة في القطاع بقيمة 20 شيكل (5.5 دولارات تقريبا) للعروض المقبلة، أما العرض الأول فقد دعي إليه 350 شخص.


الضحك عند الغرب

من وظيفة التسلية إلى حافز للتفكير


كان الضحك مسألة هامشية، بل كان سلوكا غير ذي بال لدى العامة كما لدى النخب باعتباره سلوكا فرديا يوميا رتيبا إلى أن ظهرت مقالات الفيلسوف الفرنسي هنري برغسون بمجلة باريس قبل أن يجمعها لاحقا في كتاب بعنوان «الضحك» نشره في سنة 1924 أي في فترة كان فيها العالم يبكي ملايين القتلى الذين سقطوا ضحايا التقدم العلمي خلال الحرب العالمية الأولى التي استعمل فيها الإنسان أسلحة متطورة تدمر الطبيعة وتحصد في سرعة فائقة وبأعداد وافرة أرواح المدنيين الأبرياء إلى جانب العسكريين.

صحيح أن الضحك هو مطلب فردي واجتماعي لكنه يرتبط من جهة الوظيفة بالحالة النفسية والانفعالية لصاحبه على غرار الخجل والتكبر والغرور... فالضحك قد يكون من الأعماق كما قد يكون حالة ظاهرية تخفي مرارة دفينة، وهو ما يجعل من الضحك قرين اللحظتين الكوميدية والتراجيدية.

الكل كان يمر على فعل الضحك مرور الكرام لكن برغسون أراد التوقف عنده فلسفيا من أجل دراسة أساليب صنع الضحك، بل وأيضا وهو الأهم دراسة هدف المجتمع من الضحك، معتمدا في ذلك جميعا على منهج علمي تفسيري.


في إطار حلم المُدن المبدعة والعيش الأجمل :

دور النخب الشبابية والمبدعة في قيادة مجتمعهم محليا وجهويا


إنّ المطلع على كتاب « دليل المستشار البلدي في النصوص التشريعية ذات الصلة بالعمل البلدي» الصادر عن مركز التكوين ودعم اللامركزية وغيره من الكتب والوثائق القانونية المتعلقة بالعمل البلدي يقف على أنّ المبدع التونسي هو اليوم في مقدّمة المعنيين بالاستعدادات الجارية لتنظيم الانتخابات البلدية خلال شهر ديسمبر المقبل باعتبار أنّ القانون المنظم للمهام البلدية لم يغفل عن المهمة الثقافية للبلديات، حيث نصّ على أنّ البلدية وهي جماعة محلية تساهم «وفقا لتوجهات المخطط الوطني للتنمية في النهوض بالمنطقة اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا...».


بعد 20 عاما من مصرعها :

الأميرة ديانا تخايل العالم


عادت الأميرة ديانا تحتل الصفحات الأولى في الصحف من جديد بعد 20 عاما من وفاتها بمجموعة من البرامج التلفزيونية الوثائقية وذكريات حميمة يرويها ابناها إلى جانب الكشف عن سلسلة من الأسرار الجديدة وتجدد النظريات التي تتناول مصرعها.

قضت ديانا نحبها عن سن تناهز 36 عاما في 31 أوت عام 1997 مع عشيقها دودي الفايد عندما تحطمت السيارة التي كانت تقلهما في نفق بباريس أثناء انطلاقها بسرعة شديدة هربا من المصورين المتطفلين الذين كانوا يلاحقونهما على دراجات نارية.

كانت ديانا، الزوجة الأولى لولي العهد البريطاني الأمير شارلز، هي الأميرة المتألقة في قلب حكاية ملكية دارت فصولها تحت أضواء أجهزة الإعلام مما جعل منها على الأرجح أشهر نساء العالم قاطبة.

وأطلقت وفاتها أكبر موجة شعبية من الحزن في بريطانيا في العصر الحديث ولم يفتتن العالم منذ ذلك الحين بأحد مثلما افتتن بها.

قالت انغريد سيوارد رئيسة تحرير مجلة «ماجيستي» ومؤلفة كتاب «ديانا: الكلمة الأخيرة»: «لن يوجد أبدا من يشبه ديانا».


عبر مواقع التواصل الاجتماعي :

أكثر من نصف المراهقات يتعرضن للتحرّش


أظهرت نتائج دراسة جديدة أن ما يقارب من نصف الفتيات اللاتي تتراوح أعمارهن بين 11 و18 سنة يتعرضن للتحرش أو الاعتداءات على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكشف استطلاع لرأي أكثر من 1000 فتاة وفتى بين عمري 11 و18 عاما في المملكة المتحدة، أن 48 % من المشاركات تعرضن لشكل من أشكال التحرش أو الانتهاكات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مثل تلقي رسائل مزعجة ومشاركة صورهن دون رضاهن، أو الشعور بأنهن تعرضن للتحرش عبر الاتصال العادي.

وأشارت الدراسة إلى أن ما يقرب من ثلاث من بين كل أربع فتيات (نحو 73 %) اضطررن إلى إتخاذ إجراء، لتجنب الانتقاد عبر الإنترنات، ومن بين تلك الإجراءات حظر مستخدمين آخرين، أو البقاء بعيدا عن الاتصال بالأنترنات تماما.


سباق المراكب الشراعية التقليدية بجربة

عروض فلكلورية واستعادة للأساطير البحرية بجزيرة الأحلام


يعيش أهالي جزيرة جربة وضيوفها اليوم الثلاثاء 22 أوت على إيقاع الدورة الثانية لتظاهرة سباق المراكب الشراعية التقليدية التي تنظمها جمعية هيبسكاس جربة.

وفي برنامج هذه التظاهرة موكب للشخصية الأسطورية بينلوبي وفقرة مقدّم زوجها البطل الإغريقي أوليس وعروض للفلكلور الموسيقي المحلي بجربة يليها حفل توزيع للجوائز وفقرة نزول أوليس بالمرفأ في الوقت الذي يغادر فيه موكب بينلوبي المكان.

إنّ اختيار مثل هذه الفقرات لتأثيث تظاهرة ثقافية بحرية تبدو لمن لا يعرف تاريخ تونس أو غير مطلع على المرويات الشعبية المتداولة في الأوساط الجربية أنها برنامج تنشيطي سياحي لا غير في حين أن الواقع يعكس تماهي هذه التظاهرة مع صورة جربة كجزيرة للأحلام، فتاريخها عريق تضاهيه حضارتها الضاربة في الإشعاع خلال العصور القديمة، فكانت هذه الجزيرة حاضرة بقوة في المخيال الإبداعي للإغريق والفينيقيين ولبني إسرائيل...

عرض النتائج 15 إلى 21 من أصل 1216

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >