الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

ملفات



يتحدث الاخصائي الاجتماعي والنفساني حسن العايدي:

المنظومة الاصلاحية غائبة تماما بل هي كذبة كبرى

عن حاجة السجين للثقافة التقينا بالسيد حسن العايدي منشط صنف أول وإخصائي اجتماعي ونفساني بمركز إصلاح الأطفال الجانحين بمجاز الباب (من 13 الى 18 سنة) عمل في السنوات 2003 و2009 بالسجن المدني برج العامري لينتقل بعده الى الاصلاحية حيث يعمل الآن. وأعد دراسة سنة 2005 في موضوع «الخصوصية الثقافية داخل الفضاءات الاصطناعية وتأثيراتها على الفرد» ويعد الآن رسالة الدكتوراه حول «تأثيرات وسائل الإتصال الجديدة في نفسية الفرد والعائلة».


سياسيون وإعلاميون يجيبون:

هل للإعلام ولضغوطات الشارع تأثير في صياغة الدستور


مثلت بداية صياغة الدستور مرحلة حاسمة في تاريخ تونس ما بعد ثورة 14 جانفي لما حفّ بها من تجاذبات بين قوّتين بالخصوص إحداهما تؤمن بأن الثورة قامت من أجل استحقاقات معيّنة ترتكز أساسا على ضرورة تحقيق العدالة الاجتماعية وتكريس الحريات والقضاء على كلّ أشكال الاستبداد وهي تنادي بالتالي بضرورة أن يعكس الدستور الجديد ذلك في كنف دولة مدنية حداثية وأن يكون دستورا للشعب يضمن المزيد من الحريات والحقوق لجميع فئاته، لا دستورا حزبيّا يستجيب لتطلّعات فئة على حساب بقية الفئات...


الجامعة التونسية... مدمنة العصيان

الورقة الرابحة لكل معارض شريد...


تلك التي ظلت منذ ستينات القرن الماضي عصيّة على الحكّام، أو التي غرّدت دائما خارج جوقة النظام، أو التي كانت الواجهة الصداميّة لأطياف المعارضة من كل لون وشكل.

الجامعة التونسية كانت حمراء قانية لعقدين وبضع سنوات (الستينات والسبعينات وبداية الثمانينات) ثم تدفقت على ساحاتها ألوان أخرى إخوانية وعروبيّة وسلفية... هي ذلك الفضاء الذي التحف برداء الهزّات السياسية العاصفة من بورقيبة الى بن علي الى الثورة.. ثمّ الى الترويكا... هي التي احتضنت الفوضويين والمجالسيين والأمميين وجند الخلافة وخطّ الإمام والتبشيريين وحتى عبدة الشيطان...

لكنّها أيضا ألقت الى الأنظمة بخيرة ما لديها من إطارات بعد أن شقّت عليها عصا الطاعة... منها تخرّج وزراء وسفراء ومنها تدفقت أفواج الزائرين الى معتقلات برج الرومي و«الحبس الجديد» قبل أن تعود الى دائرة الأضواء بفعل الثورة أو بفعل «الصحوة الإسلامية العالمية» وتصبح ممسكة بالحكم.


«الصحافة» تفتح ملف «العنف في الوسط المدرسي»

النقابة العامة للتعليم الثانوي تدق ناقوس الخطر وتدعو الى الكشف عن الأسباب


يكاد لا يمر يوم دراسي دون تسجيل لحالة عنف مدرسي بأي شكل من أشكاله ومن أطراف متنوعة هذا العنف الذي ما ينفك يتفاقم ليدخل في باب الظاهرة شيئا فشيئا خاصة خلال المدة الأخيرة الأمر الذي ينذر بخطر هذه الظاهرة لا على مستوى المؤسسة فحسب بل على مستوى المجتمع ككل، هو اضافة الى العنف المادي واللفظي المتسلط سواء على المربي او على التلميذ من المحيط الداخلي للمؤسسة ومن محيطها الخارجي أيضا، هو أشكال العنف اللامعهودة او المسكوت عنها سابقا والمتمثلة في ظاهرة تناول المخدرات بانواعها وهو ما ادى الى تسجيل حالات تلاميذ مخدورين او مزطولين داخل الحرم المدرسي وهنا يجب ان تدق كل نواقيس الخطر لا ناقوس واحد معلنة عن خطر داهم لا بد من تظافر كل الجهود للتصدي له والكشف عنه خاصة.




لننقذ مدرستنا من براثن العنف الممنهج


النقابة العامة للتعليم الثانوي

رسالة إلى الإعلام

تتعرّض المؤسسات التربوية ومنذ مدة إلى سلسلة من الاعتداءات المتواترة والمتكررة طالت كافة العاملين فيها مربين وإطارا تربويا وتلاميذ وتجهيزات بلغت حد الحرق والإتلاف والسرقة، كل هذا في غياب مريب للأمن وصمت غير مبرر من وزارة التربية ولا مبالاة من كافة مكونات المجتمع المدني منظمات وأحزابا وجمعيات إضافة إلى دور إعلامي شبه غائب زاد في تعقيد الوضع داخل الفضاء المدرسي لترتفع معه حالة التشنج بين مكوناته وتتضاعف معه حالات الاعتداء على المربين ويتحول هذا الفضاء إلى مرتع للغرباء والمخمورين وأصحاب السوابق وأطراف مشبوهة.


الاتحاد العام التونسي للشغل

رفض كل أشكال العنف المسلط على المدرسة وكافة العاملين بها

تلقت جريدة «الصحافة» بيانا من الاتحاد العام التونسي للشغل جاء فيه ما يلي: تسارعت في الفترة الأخيرة وتيرة الاعتداءات على المدرسين وإطار الإشراف التربوي والتلاميذ والمؤسسات التربوية وتصاعدت حدتها وقد صدرت هذه الاعتداءات عن أطراف متنوعة الدوافع والغايات أفرادا أو مجموعات الأمر الذي ضاعف معاناة المدرسين المادية والمعنوية وزاد في تعفن أوضاع المؤسسة التربوية المتردية أصلا.

عرض النتائج 36 إلى 42 من أصل 113

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >