الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

ملفات



حاتم زعرة (خبير مالي)

تفعيل تعهدات مجموعة الثمانية

نترقب الكثير من فرنسا، تفعيل الشراكة في نطاق الاتحاد من أجل المتوسط وان يكون لنا «الشريك التفاضلي» في اطار الاتحاد الاوروبي والأهم من كل ذلك الوفاء بالوعود الاقتصادية الكبيرة التي أطلقتها فرنسا لصالح تونس. وفي هذا الاطار ننتظر موقفا فرنسيا واضحا يضع حدا لحالة من التجاذب مع المغرب مثلا بخصوص تدعيم الكثير من المشاريع والشركات الكبيرة المزمع انجازها وتوفر مواطن شغل كثيرة على غرار شركة ايرباص.


الدكتور محسن حسن (خبير مالي واقتصادي)

دعم تجربتنا الديمقراطية مع احترام استقلال قرارنا السياسي والاقتصادي

ما ينتظر من الرئيس الفرنسي القادم نظرة أكثر واقعية واستشرافية لدول الربيع العربي عموما وفي مقدمتها تونس. فهذه الدول تغيرت فيها المعطيات وبالتالي فإنّ العلاقة معها ستتغير. بعبارة أخرى هذه الدول تعرف تجربة ديمقراطية جديدة ومن المفروض أن تأخذ العلاقة مع دولة عظمى مثل فرنسا بعين الاعتبار هذه المعطيات الجديدة من حيث دعم استقلال القرار السياسي والاقتصادي لهذه الدول ومنها تونس.


تحت المجهر

أمننا الاقتصادي من تعافي الاقتصاديات الأوروبية

قد يتساءل البعض عن جدوى التطرق الى انتظارات الشعب التونسي بمختلف مكوناته من الرئيس الفرنسي الذي ستكشف عنه اليوم صناديق الاقتراع...تساؤل نعتبره مشروعا من منظور العلاقات الدولية المتشعبة والتي اصبحت مرتبطة بعضها ببعض بحكم قوانين العولمة الاقتصادية التي رفعت الحواجز و فتحت الحدود«نسبيا» أمام تدفق الاستثمارات وتنقل الاشخاص وتبادل السلع والخيرات والخدمات.


حصيلة أسبوع سياسي ساخن

مواجهات بالعنف الأقصى... وحزب جمهوري بالحدّ الأدنى


في التاسع من أفريل 2012، ارتفعت حرارة شارع بورقيبة الى الحد الاقصى، وفي نفس اليوم افصحت مبادرة الحزب الوسطي عن «حزب جمهوري» بالحد الادنى...

ومنذ يوم 10 أفريل تصاعدت وتيرة الجدل السياسي في الشارع، وفي وسائل الاعلام، ثم في مكتب وزير الداخلية، ثم في المجلس الوطني التأسيسي... أسبوع مر على وقع تراشق غير مسبوق، بين غاز الدولة المسيل للدموع، وغضب المحتجين...

عاد «شارع بورقيبة» الى حق التظاهر بعد مظاهرة دامية، لكن ماء الاستقرار لم يعد الى مجاريه، ففي النفوس شيء من بقايا الغاز، وآثار العصا وفي العقول مخاوف وتوجسات عن «ميليشيات» مجهولة المصدر، معلومة الوجه والصورة والسيرة الذاتية...


الأقليات الدينية في تونس

مبدأ المواطنة مكفول للجميع على اختلاف الانتماءات الدينية


اعداد: كريمة دغراش

طيلة السنوات الماضية لم يكونوا سوى موضوعا للابحاث الأكاديمية يتناولهم الجامعيون باطناب ونهم فيبحثون في أصولهم وفروعهم، في افكارهم وعاداتهم وتقاليدهم ويتركونهم بعد انهاء تلك البحوث حبيسي رفوف المكتبات لينصرفوا الى مواضيع اخرى. لم يكونوا ايضا وعلى امتداد السنوات الماضية سوى موضوعا هامشيا وقضية يدافع عنها بعض الحقوقيين المغضوب عليهم في المؤتمرات الدولية او الاجتماعات المحلية غير المرخص لها. اليوم وبعد ثورة 14 جانفي خرجوا الى النور وتحول شح الحديث عنهم الى اسهاب وصفه البعض بالاسهال لحقهم وارتكبت انتهاكات جعلت موضوعهم قضية يتسارع كثيرون من سياسيين وناشطي مجتمع مدني الى ابرازها والدفاع عنها والمطالبة بأخذها بعين الاعتبار كجزء من هذا المجتمع.


«الصحافة» في زيارة ميدانية للسجن المدني بالمرناقية

الثقافة تفتح الأبواب المغلقة وتطلق سراح السجين


ملف من اعداد: ناجية السميري

عالم كامل يعيش خلف القضبان... هناك حيث لا الغرفة كالافق، ولا الظلمة كالشمس ولا الجسد هو الجسد... عالم بكل شرائحه واهتماماته، وعقده وطموحاته، وانكساراته، بجهله وندمه ونقمته... بخيبة ماضيه وأمله في المستقبل بتسامحه وعدوانيته بهدوئه وتوتره... لكل هذه التناقضات وغيرها، وهي وان كانت تعيش معنا في العالم الخارجي، الا اننا لسنا مضطرين للتواصل معها، ولنا نسبيا حرية تجنبها على عكس تواجدها في اطار مكاني وزماني واحد... فهي مضطرة للتعايش في ظل منظومة كاملة لها قوانينها وضوابطها ونواميسها..




المسرح يدخل السجن.. ويفتح نوافذ على العالم الخارجي..


حتى نكمل استطلاعنا لحالة السجون التونسية بعد الثورة ووضع الثقافة هناك كان علينا الانتقال من سجن شيد بمعايير تخضع لمعايير السجون الدولية وهو الأكبر مساحة والأكثر احتواء لأعداد المساجين، الى سجن قديم البنية... شيّد للاستغلال الفلاحي... على أرض باردة شتاء وحارّة صيفا... تفتقر الى عديد المتطلبات الأساسية، لتضمن للسجين إقامة ومعاملة وتأهيل وإصلاح تمكنه من قضاء عقوبة يستعد على إثر انقضائها الى الإندماج من جديد في المجتمع...

عرض النتائج 29 إلى 35 من أصل 113

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >