الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

ملفات



ماذا يحدث داخل نداء تونس؟

من شهوة الانتصار..الى مــحـرقــة السـلـطة..


بقلم خليل الرقيق

هل هي أزمة التأسيس أم هي فوضى المؤسسات؟ هل هي إعادة بناء أم عملية تدمير ذاتي؟ هل هي مشكلة كتلك التي تتولد بشكل تلقائي داخل كل الأحزاب أم هي عاصفة مفتعلة تحركها نظرية المؤامرة؟؟؟

إنها أسئلة تتوارد بقوة داخل الرأي العام التونسي وهو يتابع صراعا خرج من صمت الكواليس الى أضواء الكاميرا...

«نداء تونس» صار اليوم مقترنا في الأذهان بحقل التناقضات الرهيبة، تنظر الى الواجهة فترى معزوفة الانتصار، وتتطلع الى الداخل فتلمح شظايا الانكسار... ثم تسأل، هل الذي يحصل الآن من «حراك» غامض هو وليد «رغبة نبيلة» في الإصلاح أم سليل شهوة غنائمية «رخيصة»؟ وكل الأسئلة مشروعة ما دام أبناء «البحيرة» قد ارتضوا لأنفسهم إشعال شرارة الحريق قبل تفعيل خارطة الطريق... هل كان انتصار الانتخابات الباهر أكبر برمزيته التاريخية من هامات المنتصرين؟ هل ثمة فعلا أطراف «ذات مصلحة» أرادت أخذ القلعة الحصينة من الداخل فزرعت في جوفها بذور الفتنة؟ وهل ثمة في هذا الداخل استعداد تلقائي لتقبل «الهدايا المسمومة»؟ كلها تخيمنات قد تذهبها تسوية ما أو مصالحة ما أدراج الرياح، لكن الأمر محير فعلا، لأن سرعة المرور من انتشاءة النصر الى «محرقة السلطة»، قد أذهلت الجميع دون استثناء.قيل الكثير عن بيان 8 مارس 2015 الذي وقعه (أو وعد بتوقيعه هاتفيا) 64 من أعضاء الكتلة النيابية لحركة نداء تونس الى جانب 60 من أعضاء المكتب التنفيذي و24 من المنسقين الجهويين، ومفاده عدم الاعتراف بقرارات الهيئة التأسيسية.




هل تسير تونس عكس الاستحقاق الديمقراطي؟!!


لم يمر تكليف السيد الحبيب الصيد برئاسة الحكومة القادمة دون أن يثير ضروبا من الجدل والتأويل على نطاق وطني واسع... لكن العارفين بآليات اشتغال ماكينة الرئيس الباجي قائد السبسي كانوا يتوقعون حدوث ترشيح مماثل... لقد عرف عن الرجل شيئان: الرغبة في اللعب داخل المساحات المستقرة الخالية من المخاطر، والتعلق بلعب الأدوار الأولى دون اصطدام بالحلفاء والفرقاء على حد سواء...

مر التكليف، وأثار من ردود الأفعال ما لم يمس من سيره الطبيعي نحو التبلور في شكل فريق حكومي، لكن بقي تحديان بارزان: تحدي التكوين الذي يلوح كمخاض عسير محفوف بالمطبات، وتحدي الاشتغال على الملفات الوطنية الحارقة، وهو الاختبار الحقيقي للكفاءة، والمحرار الفعلي لمدى تحويل الوعود الانتخابية الى حقائق ملموسة تشعر التونسيين بحدوث تغيير إيجابي.


ديبلوماسيتان متناقضتان في سباق قرطاج

بين الممرّات المفتوحة ... والمــــحــاور الضيـّـقـة ...


قبل أمتار قليلة من الاستحقاق الرئاسي، يبدو مجديا أن يتجاوز الاعلام التونسي معركة السير الذاتية التي فرضتها انفعالات الحملة الانتخابية، وأن يلامس بصورة دقيقة جوهر السياسات التي ينتهجها كلا المترشحين الباجي قائد السبسي والمنصف المرزوقي ... واذا كانت السياسة الخارجية وفق الفصل 77 من الدستور الجديد هي احدى اهم الصلاحيات الممنوحة لرئيس الجمهورية، فان النظر الى تفاصيلها في أجندة كل مترشح، كفيل بإنارة الرأي العام الانتخابي واعطائه صورة واضحة عن الشخص الذي سيتخيّره لتمثيل تونس في المحافل الدولية ...


قراءة في الخلفية السياسية لأقطاب المنافسة الانتخابية

الثابت والمتغيّر في خطاب اليمين واليسار


اعداد: خليل الرقيق

ما هو الثابت والمتغيّر في خطاب العائلات السياسية الكبرى المتراهنة على انتخابات 2014 ؟ قد يوحي السؤال ظاهريّا بعملية انتقاء تستثني الحساسيات الجديدة المضافة الى المشهد التونسي، لكنّه يحمل في عمقه نوعا من الاختزال الضروري، ناهيك ان القاسم المشترك بين القائمات الانتخابية التي تجاوزت الألف، هو انتماؤها الى سياقات ومنابت ايديولوجية متعارفة يمكن ان نحصرها في التوزيع المناطقي (يمين ـ وسط ـ يسار) او الخطي (إسلامي ـ دستوري ـ يساري) أو الفكري (محافظ ـ تقدمي) وما الى ذلك من تصنيفات لا تخرج في النهاية عن طبيعة القوى التي تموقعت في المشهد الوطني على امتداد عقود طويلة.


القديم يتعملق ... والجديد يتدفق ... فلمن ستكون الكلمة ؟

تونس في لعبة الرئاسيات المتقاطعة


لا يصحّ الحديث عن رئاسيات 2014 الا في اطار ملامسة اولية او محاولة للفهم، ذلك ان الشكل الرسمي لخارطة المترشحين لن يرى النور قبل أواخر سبتمبر الجاري ... واذا تحدثنا عن محاولة فهم جدي لدلالات الترشحات او نوايا الترشح المتداولة حاليا، فلا بد ان نقوم اولا بعملية فرز واختيار، اذ لا يصح مثلا ان نجمع في سلة واحدة بين شخصيات اعتبارية (سواء كانت تقليدية او جديدة) وبين شخصيات يعتبر ترشحها اقرب الى الملهاة الساخرة من قبيل المبشرين بزواج القاصرات، أو المستنجدين بخزائن المال لا أكثر لاستجداء الأصوات ...


التنظيمات كثيرة... والإرهاب واحد

سيناريوهات الرعب فـي شمال افريقيا


تعيش تونس هذه الأيام على وقع حدث مؤلم هو اختطاف اثنين من الديبلوماسيين العاملين بليبيا، محمد بالشيخ والعروسي القنطاسي... وإذ لم يتعود الرأي العام التونسي الجانح للسلم بطبعه ـ على مثل هذه الفصول من الرعب فإنّ الوضع الجغراسياسي الذي يعيشه الآن يحتّم عليه إنتظار كل شيء...

إنّ تونس لا تستطيع في كل الحالات أن تكون بمنأى عن مؤثرات الساحة المشتعلة في شمال إفريقيا، لا سيما وأن جرحا مفتوحا قد تمدد على حدودها الشرقية ليعلن بداية سيناريو مرعب يهدّد كل دول الجوار... لقد كان بالإمكان تقليل الخسائر لو لم تتم الاستهانة بالأمر، ولو لم تنخرط الحكومة السابقة في منطق الاستتباع الديبلوماسي لكنّ الذي حصل الآن هو أمر واقع، لا يدفعنا فقط الى التحرك العاجل بل الى استقراء جيّد للظاهرة الإرهابية واستعداد مبكّر لمواجهة مفاعيلها.

الذي يحصل في عموم منطقة شمال افريقيا هو مخطط فعلي لإحلال «ربيع الدم» بدل «ربيع الحريات» ويكفي أن ننظر الى الصراع في مصر، والاحتراب الداخلي في ليبيا والتمركز العنقودي للجماعات الأصولية المقاتلة والتأثير الخارجي على كل هذه الوضعيات حتى أن ندرك أنّ المسألة صارت في غاية التعقيد.


الزيــارة الخليجيــــة لمهـــدي جمعــة

غيوم سياسية تحجب الرؤية الاقتصادية


قبل ان يتحول من الامارات الى السعودية كان رئيس الحكومة على قناعة بأن طبقة من الجليد السياسي تغطي تطلعاته الاقتصادية ولذلك صرح لوسائل الاعلام بما مفاده ان الهدف الأساسي من زيارته يتمثل في «اذابة جليد العلاقات الذي اثر سلبا على اقتصاد تونس» وانه «من واجب تونس ان تكون لها علاقات طيبة مع الجميع» وهذا يعني ان الرجل قد استبعد من ذهنه وهم النتائج الحينية والملموسة، وأطر زيارته في سياق ترتيب ما قبلي يزيل عوائق التواصل الديبلوماسي للمرور لاحقا الى طور التفعيل الاقتصادي..

ان اللحظة السياسية تكون في محلة صفائها قابلة للاستثمار الاقتصادي وهذا امر لا ينطبق على واقع الحال لان السيد جمعة ذهب الى الخليج محملا بإرث ثقيل لحكومة مستقيلة استنزفت كل أوراقها في عملية استتباع مكشوف لمحور أنقرة ـ الدوحة الآيل اصلا للتداعي والتفكيك.. هل هي زيارة اصلاح وترميم لسياسة خارجية سابقة كانت أضرارها اكثر من منافعها؟

وهل نجحت فعلا في رسم أفق التجاوز؟

عرض النتائج 8 إلى 14 من أصل 113

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >