الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

تعاليق وآراء



أفكار

بهجة الفن سلاحنا ضد السواد الزاحف

بقلم : منيرة رزقي

« نحن شعب يعشق الألوان» كلمات انثالت من شفتيه سيدة تونسية تبتسم للكاميرا في شارع الحبيب بورقيبة الذي عاش هجمة ارهابية من نمط ما يعرف في سوسيولوجيا الإرهاب بـ«الإرهاب الرث».

والحقيقة أن المتجللين بالسواد المختفين خلف وسائل التواصل الحديثة والمتسترين بالدين لا مكان لهم في صفوف شعب محبّ للحياة يعتنق الفرح والبهجة ويقبل على الفن بمنتهى النهم.

وها أن أيام قرطاج السينمائية تعقد وسط تخوفات البعض من إمكانية أن تلغى أو تؤجل لاسيما وأننا لازلنا نعيش على وقع العملية الإرهابية الغادرة التي كانت أداتها إمرأة مع الأسف.

لكن رد التونسيين جاء مختلفا وهم يعيدون للشارع بهجته ويعقدون العزم على إقامة أيام قرطاج السينمائية في موعدها. مؤكدين أنهم يحبون الحياة ولذلك يرتادون السينما ويحتفون بعالمها السحري تماما كما يقبلون على كل مباهج الحياة ويرددون بصوت واحد «على هذه الأرض ما يستحق الحياة».


عين مشاهد

أطفال تحت اختبار الكذب

الصحافة اليوم : تعتبر عملية إنتاج برامج تلفزيونية للأطفال عملية معقدة لما لها من آثار سلبية أو ايجابية على الطفولة بمختلف مراحلها وتقف تلك البرامج بمستوى نوعيتها عقبة في طريق التربية الحسنة للاطفال إذا لم تقع العناية جيدا بمحتواها فأهل الاختصاص في عدة مجالات يدركون مدى تأثيرها على نفوس الأطفال خاصة وان التلفزيون جاء في الترتيب الأول في أجوبة الأطفال حسب نتائج دراسات أجريت في بعض المدارس وتتعلق بالأمور التي يفضلها الأطفال قبل اللعب والطعام والشراب وهو ما يفيد أن علاقة الطفل بالتلفاز تنشأ من سن مبكرة جدا فالطفل الذي لم يبلغ الثانية بعد يمكنه بكل سهولة التعرف على بعض الشخصيات المرسومة أو المطبوعة التي تظهر بشكل متكرر على شاشة التلفزيون ووفق الدراسات فانه ومع بلوغ الطفل سن العاشرة يمكنه التمييز بين المضامين التلفزيونية الواقعية وغير الواقعية منها .


مدارات

لماذا تتردّد الثقافة على الألسن بكثافة كلما ضرب الإرهاب..!

لم تعد الضربات الإرهابية حكرا على بلد بعينه أو مكان مألوف.. مثل هذه الضربات أصبحت تطلّ عبر آليات مختلفة وفي توقيت وأماكن تحمل شيئا من الرمزية الإجتماعية أو التاريخية أو الدينية.. ولكن يتبادر إلى ذهن العاقل في كل مرّة تطرأ فيها مثل هذه الأحداث وخاصة في بلادنا كلمة الثقافة وتتردد على ألسنة العديد من أصحاب الرأي في تحليل ظاهرة الإرهاب وكيفية مقاومته، ومن ضمن الآليات الغائبة الحاضرة كلمة الثقافة وفق تشكلها في المعنى المتداول والذي يتعارض في الأصل مع قاموس إبن منظور الذي يشير إلى أن كلمة الثقافة تعني «ثقف الرمح أي دببه».


على وزن الريشة

الموجز المختصر لما يقع في تونس من خَوَرْ؟

بقلم: حسن بن عثمان

يستحيل فهم ما يقع في البلاد التونسية من ملابسات سياسية وصراعات طاحنة ما لم يتفق جميع التوانسة على حكاية وطنية لمصيرهم المشترك، وما لم يحدث ذلك ستظلّ تونس تعاني معاناة شديدة تزداد تفاقما كل يوم وفي كل منعطف سياسي وانتخابي وكل حادث إرهابي، وكل لحظة من لحظات حياتها الراهنة.

في كل حكاية موثوقة لا يمكن التفكير بطريقة ثنائية: إمّا الخير، إمّا الشر، الأبيض أو الأسود، الحق المطلق أو الباطل المطلق... والحدود الفاصلة المرسومة الواضحة للعيان بين المطلقات. فكل حكاية أو رواية جديرة بمنزلتها يختلط فيها الحق بالباطل والخير بالشر والأبيض بالأسود، بما يؤكد طبيعة النفس البشرية، التي ألهمها الله فجورها وتقواها، وقد أفلح من زكّاها وقد خاب من دسّاها، حسب موازين النفس البشرية وتشريعاتها القانونية وضميرها الأخلاقي ورهافتها الحضارية وإيمانها الملهم..

وكما يعرف الجميع فكل حكاية لها فاعلون رئيسيون وفاعلون غامضون وفاعلون ثانويون، وفاعلون في البداية وفاعلون في النهاية وتقرير المصير، ورابحون هناك خاسرون هنا، أو بين بين، وتقلّبات السرد وتشويق الأحداث.

نقاط وحروف
من «نحبك هادي» إلى «ولدي»

محمد بن عطية يفكّك البنية العميقة للتسلّط

بقلم: كمال الشيحاوي

على حداثة تجربته السينمائية (فيلمان طويلان وبعض الأفلام القصيرة) نجح المخرج التونسي «محمد بن عطية» في بلورة ملامح مميّزة له في مدوّنة السينما التونسية. ويمكن القول أنّه وجيله من السينمائيين مثل «ليلى بوزيد» و«نصر الدّين السهيلي» و«رجاء لعماري» يؤسسون لموجة جديدة في السينما التونسية شبيهة بالموجة التي قادها «النوري بوزيد» في ثمانينات القرن الماضي. ويكمن وجه الشبه حسب تقديرنا في الجرأة على طرح السؤال الأكثر مرارة: ماذا تغيّر؟ ومحاولة الإجابة عليه فنّيا بشكل بسيط وصادم وغير متوقّع في نفس الوقت.

لنتذكّر أنّ موجة أفلام الثمانينات مع «النوري بوزيد» و«فريد بوغدير» و«مفيدة التلاتلي» و«محمد الزرن» قد نجحت في الكشف عن الحواجز والعقد النفسية والدّينية والأخلاقية والاجتماعية وما تركته من تشوّهات في جسد المجتمع التونسي كانت من الأسباب الثقافية والتربوية لفشل مشروع التحديث فيه والذي انتهى سياسيا كما هو معروف بشكل «دراماتيكي» بتغيير رأس السلطة في 1987.

وفي مواجهة الصعوبات والتحدّيات التي فرضتها ثورة 2011 سعى «محمد بن عطية» من وجهة نظره لمحاولة الإجابة عن أسباب عجزنا ثقافيا وتربويا عن تحقيق انتقال سياسي وديمقراطي وحضاري سليم ومتوازن يحمينا من العنف والتطرّف والإرهاب.


هكذا أرى

خمسينية حركة الطليعة الأدبية التونسية

بقلم : محمد مصمولي

... خمسينية حركة الطليعة..!

.. أية طليعة؟

..إنّها.. «الطليعة الأدبية التونسية» التي تأسّستْ منذ نصف قرن من الزمن، أي في عام 1968 .. تحديدا..

.. لماذا أشعر بأنّ هذه الحركة قد عمّرتْ طويلا في ذاكرتي، كل هذه الأعوام، دون أن يصبح نسيانها بالشيء اليسير..؟ ألأنّها قضت نحبها في المهد؟

.. هل يعودُ هذا الشعور إلى كونها بنفس السرعة التي أقبلت بها على الساحة الثقافية.. قد رحلتْ عنها؟

.. أمْ لأنّها ظلت حاضرة، برغم الغياب، روحا طليعية تنبض في «البعد الخامس» لعروسية النالوتي، وفي «الرحيل الى الزمن الدامي» لمصطفى المدائني، أو في «امرأة الفسيفساء» لسُوف عبيد، أو في «عناقيد الفرح» لمنصف المزغني أو في «البحر في كأس» لمحمد أحمد القابسي بل إنّ هنالك من قال.. أنّ «طليعة الستينيات قد أفرزت «طليعة ثانية» في اتجاه «الأخلاء» للشاعر الصادق شرف الذي كتبتُ لهُ شخصيا كلمة تقديم لكتابه «الحبّ مع تأجيل التنفيذ».


هكذا أرى

أنا أساند دعوة «يوسف الصديق» الى تكوين جبهة ثقافية

بقلم : محمد مصمولي

دعوة مفكرنا التونسي «يوسف الصديق» الى تكوين «جبهة ثقافية» موحدة هي، دون شك، دعوة مغرية وبالتالي جديرة بأن يتعامل معها أهل الثقافة بما تستحقه من جدية الإهتمام وذلك لحاجة البلاد، في وضعها الكارثي الحالي، الى قيادة رمزية أخلاقية.. وفكرية يقوم فيها أهل الفكر والفن بدورهم الإيجابي في إنقاذ ما يمكن إنقاذه.. عن طريق التوعية والتنوير للرأي العام بواسطة المناقشة والفحص ونقد الأوضاع التي تواجه مجتمعنا التونسي.. وتشغل بال الجماهير.. وتشكّل الحياة الإجتماعية والسياسية، في الحاضر والمستقبل.

وقد تثير هذه الدعوة التي دعا اليها يوسف الصديق سخرية واستخفاف أهل السياسة المعادين للثقافة المهمشين والمثقفين.. وذلك لاعتقادهم بأنّهم هم القادة الحقيقيون للشأن العام والحاكمون بأمرهم ..

بل إنّ دعوة «يوسف الصديق».. الى تكوين «جبهة ثقافية» قد لا تحظى بموافقة بعض الأكاديميين مثل الدكتور «فتحي التريكي» الذي يرى أنّ قيام المثقفين بتكوين «جبهة ثقافية» سيحولهم الى سياسيين وبذلك يفقدون صفتهم كـ«مثقفين» أو مثل الدكتور «شكري مبخوت» الذي يرى أنّ دور المثقفين هو نقدي بالأساس، وأنّ مهمتهم هي كتابة وإنتاج الأفكار.. فقط، وليس الا..!

عرض النتائج 43 إلى 49 من أصل 190

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >