الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

تعاليق وآراء



هكذا أرى

ما اقترفه الكوبوي الأمريكي ليس بمفاجأة!

محمد مصمولي

.... عالم عربي مفكك الأوصال، ينزف، مأساة من لحم ودم.. تؤدي فصولها ملهاة عابثة..

... مأساة تلبسنا جميعا، بعد أن فُصِّلتْ على القدّ والقياس..

... مأساة منّا جميعا..!

... بنا... و... علينا جميعا..!


أفكار

هل بدأ ربيعنا السينمائي ؟؟

منيرة رزقي

منذ موسمين تقريبا ونحن نعيش دينامية خاصة في مجال السينما وهو ما يمكن ان نسميه ولادة سينما اخرى. فإلى جانب ازدياد عدد الافلام التونسية المنتجة سنويا بات للفيلم التونسي حضور كبير في القاعات على امتداد اشهر السنة وهي ظاهرة جديدة وغير مسبوقة.

كما أن الاقبال الكبير الذي نلاحظه في القاعات لم يعد مقتصرا على ايام قرطاج السينمائية او على نوعية معينة من الافلام بل بات مقترنا بكل انجاز سينمائي جديد.


ما قلّ من الكلام

الاتحاد...والسياسة...

بقلم : المنجي السعيداني

واهم من يعتقد ان الاتحاد العام التونسي للشغل بعيد عن عالم السياسة ولا شأن له بما يحدث في المشهد السياسي، فكل تدخلاته التي وان اكتست طابعا اجتماعيا أو اقتصاديا إنما تصبّ مباشرة في عالم السياسة، فالمطالبة بالترفيع في الأجور والتنبيه إلى تدهور المقدرة الشرائية للتونسيين وانغماس النقابات القطاعية والأساسية في متابعة ما يجدّ داخل المؤسسة الخاصة والعامة من أحداث وما تتخذه الحكومة من قرارات إنما هو لبّ السياسة ومدخلها الكبير..

وإذا تجاذبت أطراف الحديث مع النقابيين ستجدهم أكثر الناس علما بدهاليز السياسة بل هم يحدّدون مواقفهم من عدد من الأحداث والقرارات من خلال مواقفهم السياسية والانتماء السياسي لمحاورهم...وللتأكيد فإن هذا الامر لا يعد عيبا في عالم العمل النقابي، بل هو جوهر العمل النقابي فلا يمكن عمليا وفعليا ان نقول ان هذا النقابي لا يهتم بعالم السياسة ثم نجده ينتقد القرارات السياسية، ومن المؤكد ان الحدود التي تفصل بين العمل النقابي والعمل السياسي هي حدود وهمية ومن غير المعقول ان تعزل النقابي وتحدد له مسار تحركاته وتعزله بالتالي عن عالم السياسة...

مع الحدث
في إصلاح المنظومة الصحية

نجاح الرقمنة والتقنية الالكترونية في تطوير السلوكيات المهنية

بقلم: نعيمة القادري

تأهيل أقسام الاستعجالي وتطوير منظومات الفوترة وتركيز الرقمنة لمقاومة التهريب في القطاع الصحي مسائل مهمة أشارت اليها كاتبة الدولة للصحة سنية بالشيخ في جلسة عامة أمام نواب الشعب يوم الاثنين المنقضي بهدف تكريس جهود الدولة لمقاومة ظاهرة تهريب الأدوية في المستشفيات ومختلف المصالح والهياكل ذات العلاقة بهذا الموضوع.

هذا الاجراء المهم والذي سيتم انجازه خلال الثلاثية الأولى من السنة القادمة سيؤدي حتما الى نتائج ايجابية خاصة ان المنظومة الالكترونية والرقمية وحدها قادرة على التثبت من دخول وخروج ومسار حركية الادوية عساها تحدّ أو تقضي نهائيا على استباحة هذا المجال الدقيق والحساس لما يؤمنه من أدوية لعلاج الأمراض مهما كانت خطورتها سيما أدوية الأمراض المزمنة والسرطانية.


على وزن الريشة

الجزء الثاني من «نهضة»...في مهبّ الرياح؟

حسن بن عثمان

ما نحاوله على وزن الريشة هو ضرب من رصد عيّنات من الظواهر وتشخيص بعض الأحداث التي تدلّ على ما حدث في البلاد من زلزال قيمي وفوضى أخلاقية ضاعت فيهما البوصلة الوطنية ومعها ضاعت المبادئ المشتركة في العيش المشترك بين المواطنين، فالذي جرى في البلاد طيلة السبع سنوات العجاب من عمر الثورة التونسية ساده المكر والخديعة منذ البداية، وكله خضع لحسابات مصالح فئوية محلية متداخلة مع مصالح أجنبية خارجية، تحرّكها عقائد طوباوية وأحقاد ماضوية وأطماع المكاسب والهيمنة، وكلّها مصالح تخلو من الوازع الوطني والإخلاص لشعارات «ثورة الياسمين»، في الشغل والحرية والكرامة الوطنية، وهي ثورة ياسمينية كما يسمّيها البعض، نظرا لأنها كانت ثورة سلمية ومقتصدة في الدماء والتخريب والدمار، وكانت تُحسن الظنّ بساسة الثورة الذين عوّضوا ساسة النظام السابق الذي وقع إسقاط رئيسه وحلّ حزبه الحاكم وملاحقة رموزه، وإدانته بكل العبارات الإجرامية من فرط استبداده وانتهاكاته لحقوق الإنسان وتواطئه وسكوته عن سرقات المافيات العائلية وفساد الإدارة وانسداد الأفق الوطني وما نتج عن كل ذلك من أضرار فادحة بالبلاد والعباد، وبالدنيا والدين، وتدهور الأخلاق والمعاملات في أغلب مجالات الشأن العام، في مقابل ادعاء معارضيه طهرانية ونضالية ونقاء المسيرة والسريرة، وما أبدوه من تقوى وإيمان بالديمقراطية وحقوق الإنسان لنشر العدل بين الناس وتغيير مصيرهم إلى الأفضل والأرقى والإقامة في فردوس جنّة الله على الأرض. وكل ذلك ساهم في خلق حالة شعبية ونخبوية أحسنت الظن بالثورة وأحسنت الظنّ بمن تكلّم باسمها من قبل جهات وشخصيات عانت في عهد نظام حكم السابع من نوفمبر وانتهكت حقوقها، أو ما تعتبره حقوقها، ذلك العهد الذي أزاح الحبيب بورقيبة من الحكم، ببيان يعلن أنه لا «ظلم بعد اليوم» مع أن بورقيبة هو الرئيس المؤسس، وتم ذلك في انقلاب طبّي دُبِّر بليل.


نقاط وحروف

في تحرير السيرة النبوية من «مختطفيها»

كمال الشيحاوي

إحتفل المسلمون في مختلف أنحاء العالم يوم الجمعة الماضي بذكرى عزيزة عليهم وهي ذكرى مولد النبي محمد عليه الصلاة والسّلام. ولأنه يستحيل فصل سيرة نبي الإسلام عن مضمون رسالته فإنّه من المناسب أن نذكّر في هذا السّياق أن الإسلام وإن اتجه في البداية إلى عرب الجزيرة العربية أين نشأ فإنّه رسالة لكلّ الناس، للعالمين بالتعبير القرآني، للوثنيين وعبدة الأصنام ولأهل الدّيانات التوحيدية التي سبقته من يهودية ومسيحية «نصرانية». وقد رفض أهل قريش وغيرها من القبائل، كما اليهود والنصارى الدعوة المحمّدية واتهموا النبي بالكذب والسحر والجنون والتحريف ورغم انتصار الدعوة وتحوّلها إلى دولة ثم إلى خلافة مترامية الأطراف مع العباسيين فإن الجدل بين أهل الدّيانات التوحيدية قد استمرّ إلى حدود القرن الرّابع في مناخ من التسامح والحوار العلمي والدّيني الثري جدّا. (يمكن الرجوع في ذلك إلى أطروحة عبد المجيد الشرفي «الفكر الإسلامي في الرّد على النصارى إلى حدود القرن الرّابع»).


كلمة حق ..أريد بها حق

لماذا هذا الصمت يا سيد الشاهد؟

بقلم : صالح الزغيدي

سجل عدد من المتابعين للشأن العام في المدة الأخيرة ظاهرة غريبة تثير الانشغال والحيرة...لقد طرحت على السيد الشاهد بصفته المسؤول السياسي الأول في السلطة عدة أسئلة في قالب احتجاج في أغلب الأحيان.. وما يمكن ملاحظته بكل أسف واستغراب أن السيد الشاهد لازم صمتا مطبقا وكأن هذه التساؤلات لا تعنيه او انها مجرد جزئيات لا ترتقي الى اهتمام حكومته ورئيسها.. طرح على السيد الشاهد في عديد المرات في الاشهر الماضية موضوع او قل معضلة او قل فضيحة قضية اغتيال شكري بلعيد ومحمد البراهمي الذي مر عليه اكثر من 4سنوات بالنسبة للثاني وقرابة الخمس سنوات بالنسبة للأول دون ان تقع محاكمة القتلة الاسلاميين الذين ارتكبوا هذه الجريمة السياسية النكراء ، وتساءل الكثيرون ، بل وجّه السؤال مباشرة الى السيد الشاهد حول امكانية عقد صفقة سياسية بين حزبي التحالف تقضي بتعويم هذه القضية خدمة لضرورة الوفاق أو النفاق بين الحزب الليبرالي الحاكم وحليفه الحزب الاخواني الظلامي....... قضية في هذه الخطورة وتهمة «الوفاق على الضلال» أمر خطير في حد ذاته لا يفهم الرأي العام ان يقابلها الصمت ،ومن اللامعقول ان يواجه السيد الوزير الاول مثل هذه التساؤلات بالصمت العميق.

عرض النتائج 43 إلى 49 من أصل 4085

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >