الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

تعاليق وآراء


هكذا أرى
بمناسبة «جمعة العيد»:

نقطة نظام ضدّ الإهمال!

بقلم : محمد مصمولي

...وجوه عزيزة قد تتوارى خلف الحجاب، وتلاقي وجه ربّها الرحمان الرحيم...

... بعض تلك الوجوه الأدبية والوطنية والتاريخية قد خرج أصحابها من الدنيا.. وسلكوا السبيل قبلنا نحو الخلود.. لنستلهم من إشعاعهم وتألقهم عندما كانوا على قيد الحياة.

.. إنّهم ماتوا.. وما ماتوا إلاّ ليظلوا حاضرين في الغياب.. تعيش ذكراهم معنا.. الى الأبد..

.. بنيتنا التحتية هي معنوياتنا.. والوفاء لمآثرهم الباقية.. جزء من معنوياتنا لايتجزأ.


ما قلّ من الكلام

ما الذي يدعم بقاء الشاهد على رأس الحكومة؟

بقلم: المنجي السعيداني

على الرغم من الحملة السياسية القوية التي شنتها معظم الأحزاب والمنظمات على حكومة السيد يوسف الشاهد والتهديد القانوني بإخراجها من السلطة(عبر البرلمان)، فإن شيئا من ذلك لم يحدث بل ان معظم الأحزاب والمنظمات النقابية والاجتماعية ظلت «تلوك» نفس التهديدات دون ان تصل حقيقة إلى تنفيذها بما دفع الكثير من المتابعين لمسلسل «حكومة الشاهد» في علاقتها مع بقية المكونين للمشهد السياسي، إلى القول بان الحكومة الحالية تجد من يدعمها ولا يستمع إلى النخبة السياسية التي غالبا ما تدافع عن مصالحها الضيقة ومواقعها بالقرب من مراكز السلطة، ولنا ان نتساءل عن عناصر القوة التي جعلت حكومة الشاهد تواصل عملها في صمت غير آبهة بالتهديدات المتنوعة التي تطالها، وهل هي عصية بالفعل وغير قابلة لتعرف نفس مصير حكومة الحبيب الصيد، ومن أين تستمد الدعم الضروري للبقاء، وما هي احتمالات بقائها خلال الفترة التي تفصلنا عن انتخابات2019؟


تلوينات

كفاءات في الظلّ

روضة الشتيوي

في ظلّ هذه الظروف التي تعيشها البلاد والباعثة على التشاؤل، على رأي إميل حبيبي، حتى لا نقول التشاؤم كي لا يذهب بنا اليأس بعيدا، ظروف متردية وتكاد تصل إلى القاع على كلّ المستويات تقريبا ولا تكاد تنبثق في خصوصها بارقة أمل، تتبدى لنا أحيانا اشراقات تهمس لنا بوجوب التفاؤل بالرغم من كلّ شيء.

مؤخرا أتتنا جملة من الأخبار عبر عديد الجرائد والإذاعات والمواقع التونسية حول الطفل التونسي أمير الفهري، الذي يعيش منذ سنتين في فرنسا، وأصبح بمثابة الظاهرة لنبوغه وقد ألف وهو لم يتجاوز الرابعة عشرة من عمره مجموعة من الكتب باللغة الفرنسية والانقليزية والعربية، ونال بفضلها 25 جائزة أدبية منها واحدة من اليونسكو وأخرى من الألكسو وجائزتان فرنسيتان. أمير يتكلم ست لغات وبدأ الكتابة والتأليف منذ كان عمره 7 سنوات أي وهو يعيش ويتنفس في بيئة تونسية ويعيش في مناخ تونسي أورثه هذا النبوغ وغذّى فيه هذه الموهبة، وفي سيرة هذا الطفل أيضا الكثير مما يبعث على الإعجاب به ولم لا الافتخار بكونه تونسيّا يمكن أن يكون نموذجا للعديدين من أترابه للسير على منواله والاقتناع بأن ضيق أفق العيش في هذه المرحلة لا يمنع من التألق.


بالمناسبة

لماذا لم يواكب الخطاب الأدبي التونسي تحولات الخطاب الثقافي الراهن؟

كان أدباء تونس وبخلاف ما هم عليه اليوم مواكبين لعصرهم منذ العقود الأولى من القرن العشرين، وهذا من خلال مساهمتهم في إثراء صفحات الجرائد باللهجة التونسية وبأشعار فكاهية ورسوم كاريكاتورية ومواضيع يغلب عليها النقد الاجتماعي.

النقد الفكه وخصومة في كل حومة:

وقد وثّق لهذا الحضور عدد من الباحثين نخص بالذكر منهم عمر بن قفصية لأنه كان مواكبا لذلك العصر ومشاركا في الحياة الأدبية والصحفية وقتئذ باعتباره من مواليد سنة 1893م، وذلك في كتابه «أضواء على الصحافة التونسية: 1860ـ1970» الصادر عام 1972. ومن تراجمه لألمع شعراء هذا العصر نستدعي هنا على سبيل المثال قوله عن الشاعر حسين الجزيري أنه كان «لذيذ الأسلوب، فكه التحرير، حلو الشعر، مُرّ التنكيت يبكت خصمه ولا يتركه إلا على نعشه، مقصه حاد يقطع حتى رقاب العباد، ولولا خفة روحه لرأيت له خصومة في كل حومة» (ص 92).

ثم تسربت تلك النخبة الأدبية إلى العمل الإذاعي منذ بواكير تأسيس الإذاعة قبل الاستقلال وبعده، وتركت بصمة إبداعية شعبية بارزة، وافقت نبض الشعب ومشاغله الحينية فتفاعل معها وصارت محل تداول ألسنة أفراده. والأمر نفسه ينطبق على الفضاء التلفزي بعد تأسيس التلفزة التونسية عقب الاستقلال.


أفكار

التصريحات الرعناء...

بقلم: منيرة رزقي

من أكثر الأشياء التي ازدهرت ونمت بشكل كبير في بلادنا في العقد الأخير ما يمكن تسميته بالطفح الثوري.

فنحن أمام ظاهرة يلزمنا الكثير من الوقت لتحليلها وفهمها في ظل سياق طغى فيه الموتورون على المشهد وباتت الجرأة على الخوض في كل المسائل دونما تبصر او بصيرة أمرا عاديا لا يثير حفيظتنا ولا يثير خجل من يأتي بهذه الأفول.

ومع وجود منابر إعلامية جاهزة لاحتضان مثل هذا الطفح اكتملت الصورة لإطلاق فقاقيع الصابون التي تنفجر بعد لحظات ولكنها تترك خلفها سحابة من التعليقات وقطعا اهتماما فايسبوكيا كبيرا يدعم نسب المشاهدة والمتابعة التي باتت منتهى الغاية بالنسبة الى أغلب صناع الظاهرة الإعلامية المسموعة والمرئية.


في ذمة التاريخ

ولاية الابن .. عقدة التوريث تقضم رصيد الزعماء وتصنع الطغاة (3)

بقلم : محمود الذوادي

لم تطـرح مسألة التوريث العائلي في عهد بورقيبة الا لفترة محدودة او عابرة في اطار تصفية الحسابات والتحالفات داخل قصر قرطاج ، رغم ان الصراع على خلافة الزعيم ظل على اشده في وقت مبكر اي منذ بداية السبعينات حين استبد به المرض خاصة وبلغ هذا الصراع والجدل اوجه عند تولي محمد مزالي السلطة وسقوط اخر الرجال الاقوياء في حكومات الاستقلال. كان الناس يتندرون بان فوق فراش الوزير الاول ينام ثلاثة وزراء : وزارتين في حقيبة محمد مزالى الداخلية والوزارة الاولى اما الثالثة فلزوجته فتحية بوصفها وزيرة المرأة.

ربما مثل بورقيبة استثناء في مسألة توريث الابناء مقارنة بدول اخرى ولكنه لم يكن الملاك الزاهد في الحكم وإلا لما عمل منذ صعوده الى السلطة بل منذ انخراطه في ممارسة السياسة على تصفية خصومه مرة باسم النضال ومعركة الاستقلال ومرات باسم بناء تونس والجهاد الاكبر .


إشـــــــــــــارة

البقرة «طاحلها» الكالسيوم...

حدثني أحد الفلاحين الثقاة أن بقرته التي ولدت قبل أيام عجلا ذكرا كان محل حفاوة العائلة نظرا إلى أن عائداته المالية مغرية، أصيبت بوهن وحالة ضعف غير مسبوقة مما جعلها غير قادرة على النهوض والاستمرار في در الحليب الذي يمثل أهم مصدر لدخل العائلة. واستغرب في البداية من أمرها وفكر مليا في وضعها الصحي الغريب وسارع بعد فترة وجيزة إلى الاستنجاد بطبيبة بيطرية علها تجد جوابا لسؤاله، وبعد تنقلها على عين المكان، قالت له الطبيبة ان بقرته تعاني من نقص في الكالسيوم وبعبارة شباب اليوم «طاحلها» الكالسيوم وبسرعة وضعت لها «السيروم» وغذتها ببعض المقويات حتى وجدت القوة الكافية للنهوض من جديد.

عرض النتائج 43 إلى 49 من أصل 84

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >