الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

تعاليق وآراء



هكذا أرى

شكسبير كما عرفته!

بقلم : محمد مصمولي

لم أفاجئ... إلا نفسي حين علمتُ أنّ أول كتاب وآخر كتاب قرأته في المرحلة الإبتدائية هو «تاجر البندقية» الذي اقتبسه الكاتب المصري محمد عطية الأبراشي من مسرحية من مسرحيات وليام شكسبير، عبقري كلّ الأزمنة.

قبل هذا الكتاب الأول والأخير الذي قرأته طيلة تعلمي الإبتدائي لم يكن من كتاب.. غير الراديو المنزلي..

فالراديو المنزلي كان معلمي الأساسي.. قبل المدرسة، وعن طريق الاستماع الى ما يبثه من تلاوة للقرآن، ومن قصائد مغناة.. بدأ عشقي للغة العربية الفصحى.. ثم جعلني هذا العشق متفوقا باستمرار على زملائي التلاميذ في مادة التعبير الكتابي الى درجة أن معلم السنة السادسة.. أطلق عليّ لقب «أديب المدرسة».

... ويعود السبب في أنّ الكتاب المشار اليه كان الأول والأخير في مطالعتي الابتدائية الى كون بيتنا العائلي كان خاليا من أي شيء يقرأ او يطالع، وأن سلاسل كتب الأطفال كانت شبه مفقودة قبل استقلال البلاد..


تلوينات

الثقافة التونسية والتلفزة الوطنية: إئتلاف أم إختلاف؟

في ضوء استكمال التلفزة الوطنية الأولى لعملية بلورة شبكة برامجها الجديدة، وبعيدا عن الحملات الدعائية التي قد تتنزل أحيانا في خانة الإطراء على هذه الشبكة أو تلك وتثمين فكرة بعض البرامج أو الثناء المسبق على تقديم بعض المنشطين لها، فإن ما يهمّنا في هذا الصدد هو المساهمة الفكرية في النهوض بالمحتوى العام للمادة الإعلامية المقدمة في هذا المنبر ولو بسبيل النقد والاقتراح، خاصة وأن الوطنيتين الأولى والثانية هما مرفقان عموميان ومن حق كل التونسيين إبداء الرأي في برامجهما، خلافا للفضائيات الخاصة التي تحتكم لخيارات أصحاب رؤوس المال المشاركين في بعثها وتمويلها.

مطارحات
العقل الدون كيشوتي:

بين وهم الحداثة وزيف معارك الإصلاحات الكبرى

بقلم الصحبي بن منصور

 

الفكر المتأزم بين عصر الحداثة وعصر

ما بعد موت الحداثة:

إن خوف نخبنا المستنيرة اليوم من قوى الفكر الظلامي ومن التيارات القروسطية التي أفرزتها ثورة الحرية في تونس، وغذّتها فضائيات ومواقع التخلف الديني في بعض البلدان العربية المتحجرة فكريا، هو خوف مشروع ما لم يتحوّل إلى فوبيا مثلما لمسناه بقوة من خلال النقطة الواردة في تقرير لجنة الحريات والمساواة، وهي النقطة المتعلقة بإلغاء القيود الدينية والأخلاقية عن المسرح والسينما وتعريض من يقوم بمثل ذلك النوع من النقد إلى السجن لمدة سنتين وخطية مالية بـ10 آلاف دينار والحرمان الآلي من العمل في الوظيفة العمومية ومن الحق في الاقتراع.

إن مثل هذا الخوف على المجتمع التونسي من الفئات الاجتماعية ذات التدين القوي أو الشعبي أو القطيعي، وبوصف أدق المتطرفة أمر يشترك فيه معظم التونسيين، غير أن التاريخ في تونس يُعيد نفسه باستمرار من خلال الاجماع الشعبي على نفي الأفكار المتطرفة والدخيلة على تونس والقضاء على المذاهب والفرق والتيارات التي كان أصحابها يُعرفون بأهل الأهواء والبدع، وذلك في عهد الولاة فالعهد الأغلبي ثم الفاطمي ثم الزيري ثم الموحدي فالحفصي والعثماني وصولا إلى عهد الاستقلال والأمثلة على ذلك لا يستوعبها كتاب واحد.


أفكار

عروس القيروان

بقلم : منيرة رزقي

عندما اكتشفنا ادب امريكا اللاتينية ذهلنا حقا ونحن ننهل من عوالم غابريال غارسيا ماركيز وايزابيل اللندي على سبيل الذكر ليس الحصر .

كان انبهارنا بهم شاهقا الى حد يفوق الوصف ونحن نكتشف الواقعية السحرية أو ما اصطلح عليه بالغرائبية وهي تلك العوالم المفعمة بالدهشة والتي تجعل القارىء مذهولا وهو يتابع تفاصيل موغلة في واقعيتها ومن هنا جاء سحر وسر الادب اللاتيني.

ولكن الوقائع الغريبة التي بتنا نعيش على ايقاعها منذ فترة ليست بالقصيرة تجعلنا حقا نصدق من يقول ان واقعنا يفوق الخيال احيانا من خلال ما يجود علينا به كل يوم.

فلم نعد نحتاج الى ادب ساحر ومدهش بقدر ما بتنا نحتاج الى شجاعة ورباطة جأش لنواجه واقعنا الغرائبي الموغل في العبث حتى تجاوز فلسفة صموئيل بيكيت.

تحدث عندنا اشياء تفوق خيال مبدعينا ولا يجرؤ حتى كبار الساردين على ان يأتوا بأشياء مشابهة لما تجود به الاخبار اليومية.


إشارة

من يجرؤ على هؤلاء؟...

كتبها: مصباح الجدي

تطالعنا في كل مرة الصفحات الرسمية للولايات والبلديات على شبكة التواصل الاجتماعي صور وفيديوهات لحملات ازالة الكراسي والطاولات من على الأرصفة خاصة ضدّ المقاهي والمطاعم... وهي حملات تلقى استحسانا من عامة الناس أمام غطرسة التجار واحتلالهم الأرصفة والمعبّد في آن ضاربين عرض الحائط حق المترجّل في الرصيف...

ومن خلال متابعتنا لعدد منها منذ سنوات ما بعد 2010 ياحظ كثيرون ودون شك أن هذه الحملات غالبا ما تضع أمام مخططها المقاهي والمطاعم «العادية» فحسب... فهي لا تجرؤ على قاعات الشاي الفاخرة التي امتلكت كامل الرصيف أمامها وتجاوزت نحو وضع الكراسي ولوزام تحضير «الشيشة» فوق المعبّد...

مطارحات
الموضة الفكرية في تونس:

..بين حكمة طائر المنيرفا وأوهام دون كيشوت (1 من 2)

بقلم الصحبي بن منصور

لا شك في أن صناعة قيم المجتمع وتعهد المنظومة الأخلاقية لكل أمة بالصيانة والتجديد هي من جوهر رسالة المثقفين.

وليس أدل على ذلك من أن الأخلاق هي من المباحث الفلسفية، باعتبارها من قيم الوجود الثلاث: الحق والخير والجمال. فقيمة الحق تغطّي مجالات المعرفة والعلوم والفلسفة وقيمة الخير تستدعي الأخلاق والدين، أما قيمة الجمال فتشمل ميدان الفنون والآداب.

بل لقد تشكل اليوم حقل معرفي جديد هو علم القيم (الأكسيولوجيا) وتتقاطع معه فلسفة القيم ونظريات القيمة، هذا وتنسحب الأنشطة الفكرية القيمية على كل القطاعات.

وما يجرني إلى الخوض في هذه المعاني هو النقاشات الدائرة اليوم في تونس حول تقرير لجنة الحريات والمساواة. لم أشأ في البدء التكلم حتى يتبين لي الخيط الأبيض من الأسود لأن في المسألة روائح لعبة سياسية ماكرة، لكن ما ليس منه مفر هو أن يتحلى كل مثقف بالشجاعة الفكرية في إبداء موقفه الواضح مما يدور في مجتمعه من قضايا فكرية وكل من زاوية نظره، البعض من منطلق إيديولوجي، والبعض الآخر من وجهة نظره المجردة من كل انتماء حزبي، والبعض الآخر من موقع الدفاع عن مصلحة الوطن... والبعض الآخر ربما لا يخرج عن دائرة المراوحة بين الذاتي والموضوعي وبين العاطفية والعقلانية.


عين على المجتمع

الجريمة تُكشّر عن أنيابها

الصحافة اليوم ـ نورة عثماني

انكشف اللثام وتعرت معه كل اسرار الحادثة التي وقعت خلال الأيام الماضية في وادي مجردة والتي ذهب ضحيتها عون أمن اذ تبين ان القاتل هو الابن الذي يبلغ من العمر عشرين سنة والمغدور هو الوالد...

قاتله هو فلذة كبده الذي كان يحلم طيلة حياته بأن يكبر فيكون عزوته وسنده الذي يتباهى به أمام الناس وأمام المجتمع... لكن هيهات تجري الرياح بما لا تشتهي السفن فبعيدا عن كل الدوافع التي جعلت هذا الشاب الذي لا يزال في ريعان الشباب يقترف مثل هذا الجرم الشنيع في حق اقرب الناس اليه.

فبغض النظر عن كل الحيثيات والجزئيات التي نسجت خيوط هذه الجريمة فالصدمة هنا كبيرة بكل المقاييس فاذا كانت الجرائم بشتى أنواعها هي في الأصل مدانة بشكل عام في كل النواميس الكونية والقوانين الوضعية فكيف يمكن ان نفسر اليوم هذا الحجم الكبير من الاعتداءات التي تحدث في المحيط الاسري والتي تتطور في أحيان كثيرة الى درجة ارتكاب جريمة القتل في حق أحد المقربين والحالات في هذا الشأن متعددة ومتكررة فمن فترة إلى أخرى يتفاجأ الرأي العام بحادثة من هذا النوع علاوة على وجود عدة جرائم اخرى تقترف في اطار المحيط الاسري كالاعتداءات الجنسية التي كشرت عن انيابها خلال السنوات الاخيرة وباتت تهدد الطفولة البريئة اضعف خلق الله في هذا الكون فكم من طفلة بريئة خطف منها بريق الصبا على ايادي اشخاص ينتمون الى المحيط العائلي المصغر كالأخ و العم و الاب الخ ...

عرض النتائج 29 إلى 35 من أصل 138

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >