الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

تعاليق وآراء



على وزن الريشة

شالوم... أو كيف نُشفى من حبّ فلسطين؟

بقلم: حسن بن عثمان

بقطع النظر عن صدقية ونزاهة برامج الكاميرا الخفية ومهارة تنفيذها وما تثيره من فضول لدى المشاهدين، فإنه لا يمكن بث حلقاتها إلا برضاء المشارك فيها ممن وقع في شراكها، وبدون موافقته الشخصية على البثّ، تلغى الحلقة ولا يحق لمنتجها التصرّف فيها ولا تسريب أي شيء منها، لأن طبيعة تسجيلها تم بصورة سريّة وغير معلومة، في عمل هونوع من التجسّس والتلصّص وكشف الخصوصية والاعتداء على حرمة الناس يعرّض أصحابه للمساءلة القانونية والعقوبات، ولا يمتّ بصلة للإعلام والصحافة. لذلك فلا يمكن القول أن المشارك وقع في الفخّ وافتضح أمره، ما دام له الحقّ في الاعتراض على البثّ واتهام المنتج بتوريطه والإيقاع به واستباحته.


نقاط وحروف

«رمضان» في قلب السجال حول الحريات الفردية

بقلم: كمال الشيحاوي

منذ أن عرف المسلمون الصيام كشعيرة وركن ثابت من أركان الدّين (وهي بالمناسبة شعيرة قديمة عرفتها معظم الدّيانات التوحيدية وغير التوحيدية) كان ثمّة باستمرار صائمون ومفطرون لأسباب وأعذار شرعية نصّ عليها القرآن الكريم لمن كان على سفر أو به مرض ومثلما مدح الشهر الكريم من قبل شعراء كثر فقد حفظ لنا ديوان الشعر العربي قصائد لشعراء مسلمين عبّروا شعريا عن تأفّفهم من صيام رمضان وشوقهم الدّائم لشوال، شهر الإفطار والإمتاع نذكر منهم «ابن الرّومي» و«أبو نواس» وحديثا «أحمد شوقي» الذي اشتهر بقصيدته التي مطلعها «رمضان ولى هاتها يا ساقي». ولم يكن هذا الأمر مزعجا في مناخ التسامح السائد خصوصا زمن قوّة الحضارة العربية الإسلامية وازدهارها. ومع نشوء الدول الوطنية في عالمنا العربي بملكياتها وجمهورياتها وحاجة أغلبها لدساتير وضعية ومدنية أكّدت معظمها على استمرارها في رعاية شؤون الدّين سواء في الحفاظ على مؤسساته المرجعية (جامع الأزهر في مصر مثلا) وفي رعاية دور العبادة وتنظيم مواسم الحج والإعلان عن معلوم الزكاة في كلّ عام واتخاذ كلّ التدابير الإدارية والتنظيمية مع هلال شهر رمضان كلّ سنة. وباستثناء الموقف «الجريء» الذي اتخذه الزعيم الرّاحل «الحبيب بورقيبة» لمّا أمر في خطاب 5 فيفري سنة 1960 بالحفاظ على التوقيت الإداري العادي خلال شهر رمضان وضبط توقيت السهرات والاحتفالات بمنتصف اللّيل وحثّه التونسيين على العمل والعطاء وعدم التواكل والتكاسل بتعلّة الصيام فإنّنا لا نجد زعيما غيره عبّر على نحو جلّي عن تصوّر جديد وغير مسبوق، يضع الاجتهاد في الصوم في جوهر الرؤية المقاصدية للدّين ومن ذلك قوله في هذا الخطاب المنشور: «هذا ما يتعيّن عليكم إدراكه حقّ الإدراك دون أيّ التباس قد يركبه خصومنا الكثيرون مطيّة للتهجّم علينا وحملنا محمل الكفر والعياذ بالله. إني لا أدعو الأمّة إلى ترك الصيام بل إنّي أقول أنّ تعبا يقعدهم عن شغل حيويّ يكسبكم قوتكم وقوت ذويكم ويوفر لكم سببا من أسباب رفع هذا الدين إلى المستوى اللائق به.. إذا خفتم أن يحول بينكم وبين هذا العمل المطلوب منكم لبلوغ هذه الأهداف السامية، فإن فضيلة الشيخ محمد العزيز جعيط يقول لكم أنّ الدين يجعلكم في حلّ من الصيام على أن تؤدوا صيام الأيام التي فطرتم فيها عندما يتيسر لكم ذلك، يوم تحالون على التقاعد مثلا أو عندما تكون الظروف مواتية، ليس هناك مانع ديني يمنع من ذلك».


هكذا أرى

القدس والنبرة المتعالية في أفواه المنتفخين..!

بقلم : محمد مصمولي

... المفروض ديبلوماسيا وأخلاقيا أن نبرة التعالي التي خاطب بها «ترامب» الرجل القوي في المملكة السعودية «محمد بن سلمان» لدى إستقباله.. ومطالبته بكل خشونة بدفع مليارات الدولارات، أن توضع في خانة الإهانة..!

... لكن تلك المملكة تظن، وبعض الظنّ إثم، أنها الحليف الثاني بعد إسرائيل لأمريكا، وأنّ هذه الأخيرة تبادلها نفس الشعور.. والإحترام.. مقابل دفعها المليارات.. بكل سخاء..

والمفروض ديبلوماسيا وأخلاقيا أن نبرة الإنتفاخ التي أعلن فيها، وزير المالية الأمريكي، لدى نقل سفارة بلده الى القدس الشريف، بأنّ الحليف الوحيد لأمريكا في منطقة الشرق الأوسط هو إسرائيل.. أن تكون مرفوضة، جملة وتفصيلا.. هذه النبرة، نبرة الإنتفاخ!.

إشارة
في غياب الرقابة و الردع

منتصبون يضاربون بالقوت اليومي للمواطن

كثيرا ما استمعنا إلى تصريحات رسميّة صادرة عن ممثلي وزارتي التجارة والفلاحة تدعو إلى الحد من تنامي ظاهرة الإنتصاب الفوضوي بالمنتوجات والمواد الغذائية سيما منها التي تمثل الخبز اليومي للمواطن التونسي..ومع بداية شهر رمضان، هذا الموسم الاستهلاكي بامتياز لدى الأسر التونسية..تتنامى ظاهرة الإنتصاب العشوائي خاصة للخضر والغلال على قارعة الطرقات دون رقيب...

هذه الممارسات والمظاهر التي ألفناها ولئن تساهم بقسط كبير في اختلال موازين العرض والطلب في السوق الإستهلاكية إلا انها في نفس السياق تعدّ إنتهاكا صارخا للمقدرة الشرائية للمواطن عجزت عن لجمها مختلف المصالح الرسمية الرقابية سواء البلدية او الإقتصادية او الصحية... هؤلاء الذين يروجون المنتوجات دون أداءات ولا ضرائب يستغلون استغلالا فاحشا الطبقات المهمشة ويتلاعبون بقوتهم اليومي..حتى اصبح الإنتصاب الفوضوي للخضر والغلال أكثر من تلك الفضاءات القانونية والمهيأة..


تلوينات

ليبق قرطاج في نفس مستواه على الأقل

روضة الشتيوي

بعد أن شهدت الدورة الفارطة من مهرجان قرطاج الدولي انتكاسة على مستوى البرمجة ونوعيّة المادّة المقدمة لما حدث وقتها من «سوء تفاهم» بين المديرة التي تمّ تعيينها والوزير، سوء تفاهم أنبأ عن سوء تقدير للأمور من الطرفين وعن لامبالاة بتاريخ مهرجان كبير وعريق وبجمهوره في آن واحد، كما أنبأ بأن قطاع الثقافة لم يفلت هو الآخر كغيره من القطاعات من لعنة فوضى الثورة التي أربكت كلّ شيء ولم تترك شيئا على حاله، بعد كلّ هذا يبدو أن الدورة الجديدة ستتمكّن من الإفلات من قبضة العادي وتحت المتوسط ممّا لا يليق بمهرجان قرطاج وهو سيد المهرجانات الصيفية من شمال البلاد إلى جنوبها.

سبق أن قلنا في نفس هذه المساحة أن مختار الرصاع الذي أدار المهرجان في دورته الفارطة في ظروف خاصة جدا وفي وقت قاتل لا يسمح لأيّ كان بإنقاذ ما يمكن إنقاذه أو إصلاح ما أفسده توتر العلاقة بين المديرة المستقيلة والوزير، ليس بالشخص الذي يمكن يمر بهذا المنصب مرور الكرام وهو الذي له تاريخ مشرّف مع هذا المهرجان بالذات ومع مهرجان المدينة لسنوات، مثبتا أنه الرجل المناسب في المكان المناسب عندما أثرى هذه التظاهرة وجعل منها منبعا للفن الراقي والجميل ووسيلة لاكتشاف غير المتداول من الأسماء وغير المعروف من نوعيّات فنية مختلفة ولها وقعها في النفوس.

عرض النتائج 29 إلى 33 من أصل 33

< السابقة

1

2

3

4

5