الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

تعاليق وآراء



أفكار

هل احتفلنا باللغة العربية ؟؟؟

منيرة رزقي

مر اليوم العالمي للغة العربية مرورا عاديا وربما غير كريم باعتبار أننا لم نشهد احتفاء خاصا به في المحافل العربية الكبرى كما لم نلمح اهتماما يذكر من النخب العربية بهذا الحدث.

ولهذا العزوف أسباب موضوعية لا تخطئها العين إذ يعود هذا اليوم وأهل لغة الضاد منشغلون، كل بمشاكله القطرية ومنغمس في قضاياه الداخلية كما أن السياق الحضاري الذي تمر به الأمة العربية والمناخات المشحونة والمتوترة في كل بلد أو على مستوى العلاقات البينية يجعل من الاهتمام باللغة ترفا لا تبدو الشعوب ولا النخب معنية به.

ويتم الاحتفال باللغة العربية في كل سنة يوم 18 ديسمبر وهو اليوم الذي أصدرت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا يقضي باعتماد اللغة العربية لغة رسمية ضمن اللغات المعتمدة في العمل في الأمم المتحدة وذلك عام 1973.


على وزن الريشة

البشير خريّف في مواجهة محمود المسعدي؟

حسن بن عثمان

ما بين المجتمع التونسي والأدب التونسي حكاية مُلتبسة، يسودها النكران وسوء التفاهم والاحتقار المتبادل، وهي حكاية يمكن أن يلخّصها البشير خريّف أفضل تلخيص من خلال مسيرته وإبداعه في حياته وأيضا في مماته، وما لَقيه أدبه من اعتراض ومن قبول، صار إجماعا على عبقرية الكاتب بعد موته، حيث لم يحظ في حياته بحلقات دراسية تبحث في نصوصه، إلى سنة قبل موته، حيث عُقد ملتقى حول أدب البشير خريّف في المركز الثقافي الدولي بالحمامات سنة 1982، حين كان يديره الروائي محمد رشاد الحمزاوي. وبعد وفاته صار البشير خريّف الكاتب الأكتب في البلاد، وأحيت وزارة الثقافة ذكرى مائوية مولد «الكاتب الكبير» خلال شهري نوفمبر وديسمبر من هذه السنة 2017، وكانت بداية المائوية في مدينة نفطة من ولاية توزر أين ولد البشير خريف في أفريل من سنة 1917، وانعقد الاختتام في «دار الفنون» بالبلفيدير في تونس العاصمة التي عاش فيها البشير خريّف وبها مات ودفن في ديسمبر 1983.


نقاط وحروف

أي مستقبل للفكر القومي بعد إعلان «ترامب» القدس عاصمة لإسرائيل؟

كمال الشيحاوي

في حوار أجري معه في تسعينات القرن الماضي على صفحات جريدة الصباح التونسية عبّر المؤرّخ والمفكّر التونسي «هشام جعيط» عن أمله في أن تجد القضية الفلسطينية طريقها إلى الحلّ حتّى تكفّ عديد الأنظمة العربية عن سياسة تأجيل التنمية والدّيمقراطية لشعوبها بدعوى أنّها منشغلة بمصارعة العدو الإسرائيلي. وها هي الأحداث تثبت أنّها فشلت في مقاومة إسرائيل وفشلت في التنمية والدّيمقراطية أيضا. على كلّ، تذكّرت هذه الأمنية لمفكّر تونسي وعربي كبير في سياق الرّدود والتفاعلات الكبيرة، شعبيا ورسميا على قرار الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس وإعلانه من ثمّة عن القدس عاصمة لإسرائيل. وقد جاء هذا القرار في ظرف كادت القضية الفلسطينية فيه أن تنسى عربيا ودوليا أمام فظاعة ما يحدث من تحوّلات دموية ودراماتيكية في العراق وفي سوريا وفي اليمن خاصة. فهل جاء هذا القرار لاستكمال عناصر خارطة تقسيم جديدة تمّ الاتفاق حولها بين الدول الكبرى، الولايات المتحدة وروسيا وحلفائهما إقليميا، إيران، سوريا،


ما قلّ من كلام

الإضراب في سجنان... والمشاريع في ماطر

بقلم : المنجي السعيداني

أجرينا منذ بداية الثورة وبالتحديد سنة 2011، تحقيقا ميدانيا في منطقة سجنان من ولاية بنزرت وقلنا ان حظ هذه المنطقة من طين، اذ ان عائلات كثيرة تعيش مما يدر عليها صنع الفخار التقيلدي من اموال شحيحة وان الفقراء والمعوزين بالآلاف في منطقة تجاوز سكانها الستين الفا وهي ممتدة وسكانها معظمهم من الارياف ويقتاتون القليل الشحيح من العمل في الحضائر وتربية الماشية واستغلال الفضاء الغابي الفسيح لتحقيق القليل مما يسد الرمق.

وحين اتهم الإعلام دون علم المنطقة باحتواء التنظيمات التكفيرية وتشكيل امارة سلفية قلنا ان الإمارة الوحيدة التي يمكن لها ان تعرفها هذه المدينة هي امارة تنسف الفقر والخصاصة على وجوه أهلها ولم يكن من الصعب تصديق هذا الأمر وها ان الثورة مر عليها الان نحو سبع سنوات ولم نسمع عن إمارة ولا يحزنون وهو ما يؤكد نظرتنا ومعرفتنا السوسيولوجية بالمنطقة فأهلها خيّرون يرضون بالقليل ويبحثون عما يسد الرمق ولكن يبدو ان كل الظروف اجتمعت على سجنان لتجعل منها «منطقة منكوبة» بأتم صحيح العبارة فلا منطقة صناعية تجمع شتات ابنائها الموزعين على «المرمة» والأعمال العرضية في معظم ولايات تونس وخاصة منها العاصمة وأحوازها، ولا مشاريع حكومية تفي بالقليل من الحاجة وتوفر للمرابطين هناك بين أشجار الفلين والكالتوس والصنوبر والبندق الغابي ما يسد الرمق...


هكذا أرى

زهرةُ المدائن، مدينةُ السلام!!

محمد مصمولي

سُئل الكاتب عن رأيه فقال:

ـ «ليس ما هُنا، في قضية «زهرة المدائن» مقامُ حبر وورق، وإنّما هو مقام نضال متعدد الجبهات، والمحطّات بقيادة عقل، وحسن تدبير، وبعد نظر للدفاع عن «مدينة السلام» بالقانون الدولي باعتبارها كيانا مغتصبا، وليس باعتبارها موضوع صراع متدينين من هنا ومن هناك يتقاتلون منذ مائة عام من الزمن»...

وسُئل عن موقفه الخاص ككاتب فقال:

ـ «ليس لي من سلاح سوى الحبر والورق وأشياء أخرى لكنني واحدٌ من الذين يهزّ أكبادهم الشوقُ إلى أرض «زهرة المدائن» و«مدينة السلام» ويكاد لسانُ حالي ينطق بقول من قال:

ـ «... إذا قلتُ: مات الشوق مني، تنسّمْتُ ... به أرْيحيّات الهوى، فتنسّما...».


بالمناسبة

المسرح التونسي بين ثلاثة مسارات مترابطة الأبعاد

لئن أسدل الستار على الدورة 19 لأيام قرطاج المسرحية إلا أن ذلك لم يزد في الواقع الفن الرابع بتونس إلا رسوخا لكن ومن باب الدقة والأمانة لم يكن ذلك في أوساط عامة الشعب التونسي التي ما زالت بعدُ مشغولة بهموم حياتية أكثر إلحاحا بالنسبة إليها، وإنما لدى النُخب التونسية المثقفة وخاصة في التاريخ الثقافي المعاصر لتونس، وهو تاريخ ظل ينمو بتراكم رصيد المسرح التونسي وتنوع تجاربه، كما ينمو بقدر ما تحقق نخبه إشعاعها من خلال إنتاجاتها وانتشارها في مثل هذه التظاهرات الدولية المختصة.

وقد انتهج المسرح التونسي ثلاث مسارات كبرى مترابطة الأبعاد، حريّ بنا الوقوف عليها لما يتيحه استحضارها من تعميق للنظر في هذا الفنّ الجامع في الحقيقة لأجناس إبداعية كثيرة وهو يطفئ يوم أمس شمعة الدورة التاسعة عشرة لأشهر مهرجاناته الدولية.


من يجرؤ على التواضع ؟

سجنان الغاضبة ...سجنان المحرّمات والتقوى

بقلم: محمود الذوادي

آخر عهدي بهذه القرية الهادئة انتصاب اكبر مزود للخمر في ولاية بنزرت على طريقها الرئيسية ، اشهرا قليلة بعد انطفاء فتنة امارة «سجنانستان» ، هل تتذكرون ؟

لا احد يعرف كيف سمح لهذه المدينة بان تصبح رائدة في بيع الكحول وتتفوق على المدن الكبرى المجاورة ، فالوضع الأمني حساس اما القوانين والترتيبات الخاصة بتجارة الخمر في تونس فهي معقدة تماما مثل تجارة السلاح ، وما نعرفه في الماضي ان من يتمتع بهذا الامتياز لا بد ان يكون ذا نفوذ.. قيل ان سجنان استعادت مكتسباتها التي فقدتها منذ عقود ، فقد ورثت سنوات الاستقلال الاولى من الاستعمار الفرنسي تقاليد ومنشآت كثيرة لصنع وبيع الخمر في المدن الصغيرة وهذه القرية مثلت مكانا حيويا يتهافت عليه الفرنسيون .

عرض النتائج 29 إلى 35 من أصل 4085

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >