الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

تعاليق وآراء



تلوينات

السحر الكرواتي

روضة الشتيوي

لا أفهم كثيرا في كرة القدم، فنيّا وتقنيّا، كما أنها لعبة لا تستهويني كثيرا وحتّى محبّتي لفريقي التونسي المفضّل لم تكن يوما بتلك الطريقة المرضيّة التي عادة ما تجعل المشجّعين يتعصّبون ويأتون أفعالا وتصرّفات أصبحت تسم الأجواء الرياضيّة التونسيّة في السنوات الأخيرة، أفعال متشنّجة وتصرّفات عدائية ابتدأت قبل الثورة بكثير حتّى لا تصبح هذه الأخيرة الشمّاعة الوحيدة التي نعلّق عليها كلّ سقطاتنا حتّى الأخلاقيّة منها رغم أنّنا لا ننكر أنّها ازدادت حدّة بعدها تماشيا مع الفوضى والارتباك اللذين عمّا البلاد. ورغم ذلك وهروبا من بلاتوهات التلفزات التي أصبحت تغذّي فينا الشعور بالإحباط وتربك محاولات انسجامنا مع هذا الواقع، على مرارته، واصلت متابعة بعض مقابلات كأس العالم بعد الخيبة التي مني بها الفريق التونسي، وكانت متابعته بديهية بدافع قيمة الوطنية، بحثا عن شيء من المتعة التي عجز السياسيّون عن توفيرها لنا سواء باختلافهم أو بتوافقهم.


أفكار

السقا...لم يمت

بقلم : منيرة رزقي

«السقا مات» رواية كتبها الأديب المصري يوسف السباعي عام 1952 وتجرأ المخرج الكبير صلاح أبو سيف ليحولها إلى فيلم سينمائي فرّ جل المنتجين منه خوفا من مضمونه ولكنه نجح وبات واحدا من أهم الأفلام في تاريخ السينما العربية وقام ببطولته فريد شوقي وعزت العلايلي وأمينة رزق.

والسقا هو ذاك الذي يحمل الماء إلى البيوت ليسقي أهلها في زمن ما قبل انتشار أنابيب الماء والماء المعلب وعندما كانت المدن خالية من شبكات الماء والإنارة في ذاك الزمان كان السقا إحدى الشخصيات الفاعلة والمؤثرة في النسيج الاجتماعي فهو الذي يحمل « ماء الحياة » إلى البيوت ومات السقا في الواقع مع التطور الحضاري والاقتصادي ومع تغير نمط الحياة في المدن كما مات في رواية يوسف السباعي التي أرادها عن الموت والحياة من خلال نموذج البطل السقا الخائف المرتعش من الموت بعد رحيل زوجته وهو الذي لم يدعه هذا الخوف يعيش حياته بسلام داخلي.


على وزن الريشة

...وعن سمير الوافي، في سياق «المهرجانات»؟

بقلم: حسن بن عثمان

يتّسم المشهد العام للبلاد التونسية، خلال هذه المرحلة المدلهمّة بالغيوم السياسية السوداء التي تمرّ بها البلاد، في فصل صيفها الياسميني، بالمهرجانات وحفلات الفنانين والفنانات بالأموال الطائلة والعملة الصعبة، ومدينة جديدة للثقافة تشتعل أضواؤها الكهربائية في انتظار أضوائها وأنوارها الفكرية والجمالية، وهناك المصيفون والمصيفات على شواطئ البلاد التي صارت قبيحة ومتسخة في عهدة البلديات السابقة، ولا جهة تهتم بالنظافة والرفاهة وإشاعة قيم التمدن والرقي و«فرحة الحياة» كما كان شعار دولة الاستقلال في بدايتها البورقيبية ذات القناعات الصميمة في محاولة الخروج بالبلاد من التخلّف الحضاري من خلال محاربة الرجعية والجهل والمرض والفقر، وكانت بوصلة الدولة الوطنية واضحة، ولكن الرياح التاريخية لم تكن مواتية لما يشتهيه ربّان السفينة، فتونس تنتمي إلى الجغرافية التي لها القول الفصل في الانتماء والشخصية الوطنية، فتونس تجاور ليبيا بجغرافيتها الفسيحة وكتابها الأخضر من جهة، وتجاور الجزائر، الشقيقة الكبرى، مساحة وفاعلية، وثورتها المليونية وشهدائها الأسطوريين، وينتمي الجميع إلى القارة الإفريقية والعروبة والإسلام، وتلك كلها عوامل ثابتة في صياغة الشخصية الوطنية بما يجعل لحاقها بركب الحضارة والتمدّن مرهونا بمحيطها الذي عليه أن يتقدّم هو الآخر، فالتقدّم لا يمكن أن يكون انسلاخا من المصير الإفريقي في القارة الأفريقية، حتّى ولو كانت البشرة سمراء أو بيضاء مثل حال سكّان شمال أفريقيا.

نقاط وحروف
بيان أساتذة الزيتونة حول تقرير الحريات والمساواة:

في مخاطر السطو والوصاية على الهوية والدّين

بقلم: كمال الشيحاوي

كنت متردّدا بين تخصيص هذه المساحة الأسبوعية للتعليق على العمل الإرهابي الجبان والتأكيد على ضرورة النأي بالحرب عن هذه الآفة عن التجاذبات الإيديولوجية و الاستثمار السياسي في دم الشهداء على الأقل خلال فترة الحداد وبين التعليق على هذا الاصطفاف والحملات المنظّمة في بعض مؤسسات الإعلام التونسي في الحرب على حكومة «الشاهد» واستهدافه شخصيا والتي صارت من فرط صراحتها وابتذالها مثيرة للريبة و للسخرية. وليس ذلك دفاعا عن هذه الحكومة وخياراتها التي ستبيّن النتائج مدى انتهازيتها أو صدقها في الحرب على الفساد ورموزه وأذنابه وإنّما دفاعا وتذكيرا بأن المهنية التي تتطلّب دائما وجود الرأي والرأي الآخر هي التي تسند الموقف وتمنحه المصداقية والقدرة على التأثير في الرأي العام. وقد فضّلت في الأخير أن أتركهما لمن هم أقدر منّي في مثل هذه القضايا وأن أخصّص هذه المساحة لما أزعم أنّني على اهتمام به و هو مواصلة النقاش والتعليق على مختلف الرّدود التي تعلّقت بتقرير الحريات الفردية والمساواة وخاصّة في ما عرف ببيان «علماء ومشايخ الزيتونة».


هكذا أرى

إضرابٌ... عَن الكلام...!

قصيدة: لمحمد مصمولي

.. محفورة كلماتك

في إتجاه الضياع أيها الشاعر

والحيرةُ... وطنك!!

 

.. تكون في عنفوان شأنك

برغم تساقط غبار المعركة

على شعر رأسك وجبينك


تلوينات

ماجدة وكاظم والجدل الفايسبوكي

روضة الشتيوي

من بين المواضيع الأكثر طرحا اليوم في موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، إلى جانب مواضيع نقص الحليب وقطع الماء وشحّ الدواء، و-طبعا- قصيدة الشاعر المنصف المزغنّي «الحليب والعسل» التي قرأها في حفل افتتاح كرسي الشابي للشعر بمدينة الثقافة ويبدو كلّ هذا الجدل حولها غريبا نوعا ما وغير بريء في نفس الوقت، نجد موضوع استقدام الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي والفنان العراقي كاظم الساهر إلى الدورة الجديدة من مهرجان قرطاج الدولي التي تنطلق في الثالث عشر من الشهر الجاري وتتواصل إلى غاية السابع عشر من شهر أوت القادم، وما يقال ويطرح بشدّة من طرف الكثيرين مبعثه أن حضور ماجدة وكاظم يتكلّف على ميزانية المهرجان، التي هي في النهاية من المال العام، مبالغ مرتفعة بالعملة الصعبة كان من الأولى والأحرى أن يتم استغلالها في حلّ جزء ولو ضئيل من هذا الكم الهائل من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية المخيّمة على البلاد والكاتمة للأنفاس.


أفكار

كيف تتفهم العلوم الاجتماعية ظاهرة صناع الموت ؟؟؟

بقلم : منيرة رزقي

ما هي تمظهرات الظاهرة الإرهابية وكيفية تمثل المجتمع لها ؟؟؟ وما الذي يقود الفرد إلى اعتماد هذه الأساليب القصووية في مواجهة المجتمع؟؟

لعلها أهم الأسئلة التي يحاول الباحثون شرقا وغربا الإجابة عنها منذ أن تنامت الهجمات الإرهابية وتعددت ولم يسلم منها شرق ولا غرب. ومنذ ان انفلت عقال الإرهابيين الذين تلقوا تدريباتهم العنيفة في بؤر التوتر المتكاثرة وبعد أن كانت مقتصرة على أفغانستان سرت كما تسري النار في الهشيم .

عرض النتائج 29 إلى 35 من أصل 84

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >